7 تغريدة 95 قراءة Apr 04, 2020
في نهاية الستينات للقرن الماضي، لاحظ باحثان في جامعة Yale أندرو باركلاي ورالف هيبر ملاحظة لافتة:
أنّهم عند قيامهم بتوبيخ الطلاب وتهديدهم وإثارة الذعر فيهم، خلال المحاضرة، فإنّ هذا لا يرفع فقط مستوى الخوف والإثارة وإنّما أيضًا يرفع لديهم..
[ الشعور بالإثارة الجنسية والعاطفية ]
لاحقًا لاحظ Aron Arthur وهو الرجل المهم هنا.
قام آرثر بتجربة على مجموعات مختلفة، بعرض مشاهد تستثير انفعالات مختلفة (سعادة، حزن، خوف، حياد..)
ومن ثمّ طلب منهم أن يكتبوا نصوصًا مختلفة، فوجد أنّ نصوص أولئك الذين استثير فيهم الخوف، احتوت على كمّية أكبر من العبارات العاطفية والجنسية
تشارك دونالد داتون Dutton وآرون آثر لاحقًا بالقيام بتجربة شهيرة، سُمّيت:
The Capilano Bridge study
من خلال تحليل سلوكيات الذي يعبرون أحد الجسور غير الآمنة التي تثير الخوف للمشاة، بالمقارنة بالجسور الأخرى.
ووجدوا أنّ أولئك الذين عبروا الجسر المقلق، أعقبوا هذا باستجابات عاطفية
خلصت سلسلة الدراسات هذه إلى نظرية تقول أنّنا حين يُثار الخوف في داخلنا فإنّنا نشعر بارتباك داخليّ نحاول أن نُعقلن هذا الشعور من خلال نسبته أو عزوه إلى شعور أكثر منطقية مثل الحُبّ أو الانجذاب أو الهيام والإعجاب لأقرب عنصر أمان نواجه.
سُمّيت النظرية بـ Misattribution of arousal
ما تقوله النظرية هو أننا باختصار قد نسيء عزو ما نشعر به، للمصدر الخطأ، أو قد نتجاوز شعورنا بالخوف من شيء يتهدّدنا، من خلال تحويله لشعور أكثر مقبولية لدينا ويشعرنا بالأمان مثل الإعجاب والإنجذاب.
أورد هذه الدراسة، كمحاولة لكي نفهم أنّنا لا نتصرّف بشكل طبيعي تحت الخوف والقلق.
أو بشكل أدقّ "إنتَ مو إنتَ وإنتَ قلقان"
الخوف مُضلِّل ومخادع، ويوقعك بالوَهم
أمّا الوَهم فإنّك تصنعه.. ثُمّ يصنعك

جاري تحميل الاقتراحات...