ثمانية
ثمانية

@thmanyah

6 تغريدة 14 قراءة Apr 04, 2020
رجل الأحلام، الناشط وبطل الكفاح السلمي، في عام 1964 استلمت زوجته طردًا يحتوي على مجموعة من الأشرطة الصوتية ورسالة.
تعتقد المؤرخة بيفيرلي گايج أن الرسالة كُتبت من قبل رئيس العمليات الاستخبارية بعد يومين من خطبته المشهورة ”لدي حلم“.
دُعيت الرسالة بـ"رسالة الانتحار" بعد أن جمع كينگ المقرّبين له وعرض عليهم محتوياتها والأشرطة. كان الجميع – مع كينگ- موجهين أصابع الاتهام لهوفر، كما أقروا أن الرسالة كانت تطلب منه الانتحار.
عن رسالة التهديد المفبركة لمارتن لوثر:
thmanyah.com
أعلن عن أجزاء من الرسالة للشعب الأميركي لغرض الشفافية، حيث أقرّت المحكمة بحجب بعض النصوص وذلك حتى عام 2027.
إلّا أن المؤرخة گايج اكتشفت في نوفمبر عام 2014 نسخة كاملة كانت مطوية في أحد المستندات في الأرشيف الوطني أثناء بحثها عن السيرة الذاتية لهوفر.، والذي كان معروفًا بكرهه لكينگ.
في يوم 4 أبريل من عام 1968 وبعد تقصي لمدة أربعة أيام، اُغتيلت أحلام مارتن لوثر كينگ.
تشارك مارتن ومالكوم في الأهداف ولاقوا نفس المصير، فالخطابة هي ما رسمت نقاطًا مفصلية لقضية السود في نضالهم، وكلاهما اتخذها سلاحًا. أما الاختلاف الأساسي بينهما هو النهج، فكينگ كان حلمه أن يحيا المجتمع الأميركي بسلام، مطالبًا بحقوق جميع الأقليات ودحض العنصرية.
أما مالكوم، فكان كفاحه في بدايته ثوريًا وأكثر تطرفًا، وبعد رحلته لمكة تغيرت لغة حواره، وأصبحت أقل شراسةً.
وقد تناولنا قصة تحوله وحتى اغتياله في فلمٍ وثائقي تجيدونه على قناة #ثمانية:
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...