شبكة رصد إرتريا الإخبارية MNEritrea News 🇪🇷 ✪
شبكة رصد إرتريا الإخبارية MNEritrea News 🇪🇷 ✪

@MNERITREA

11 تغريدة 17 قراءة Apr 05, 2020
العلة والصحة والقمع وأسئلة زمن الكورونا
شبكة رصد اريتريا الإخبارية : رئيس قسم اللغه العربية في اذاعة ارينا الدولية الاستاذ / فتحي عثمان .
عندما يقاوم ويعارض الارتريون ديكتاتور أسمرا فإنهم يرفضون سياسته الأمنية التي أدت إلى احتلال جزء من البلاد، وسياسته العسكرية
التي أدت إلى تهجير الشباب وسياسته الاقتصادية التي حولت البلاد إلى "دكان حدري" وسياسته الخارجية المتعمدة على شيكات من يدفع أكثر وسياسته التعليمية التي نرى ناتجها في كافة مجالات الحياة.
أم سياسته العدلية فأسال منها كل أسرة لديها مغيب أو شهيد واسأل عنها زنازين السجون.
وسط هذا الركام الذي يسمى تجاوزا "وطن" كيف يمكن لنا أن نثق في سياسة الديكتاتور الصحية خلال هذه الجائحة؟
الوضع الصحي في ارتريا يصنف ضمن الأسوأ في افريقيا بوجود طبيب واحد لكل خمسة وستين الف مواطن، حسب احصائية قديمة، وقد يكون العدد وصل اليوم إلى طبيب واحد لكل ثمانين الف مواطن.
وعدد الأطباء الإجمالي لا يزيد عن مئة طبيب في سائر أرجاء البلاد منهم طبيب واحد فقط متخصص في طب العناية المركزة، وأربعة أطباء للباطنية وأربعة جراحين. وضمن هذه السياسة الصحية الرشيدة للحكومة الارترية فقدت ارتريا ثلاثين طبيبا من الجيل الجديد من خريجي مدرسة اوروتا الطبيبة
فضلوا البقاء في الولايات المتحدة، وستة عشر طبيبا بقوا في كندا وثمانية في المملكة المتحدة. أما من ناحية الأجهزة اليوم يوجد في ارتريا أربعة أجهزة مساعدة على التنفس فنتيلاتور
لنا أن نسأل ما الذي تم تحقيقه في السنوات الماضية في المجال الصحي وإحصاءات المنظمات المختصة في متناول اليد.
حكومة الديكتاتور صادرت العيادات الخاصة المملوكة للكنيسة وسلمتها وزارة الصحة. وزارة الصحة وجهاز الأمن منع التبرعات الأهلية الخاصة من السعودية عبر مكتب المفتي، ومنع كذلك مساعدات المنظمات الكنسية.
ثم نسمع الآن عن التبرعات الإلزامية في السفارات، وخبير طبي يؤكد بأن ما تعانيه الدول الكبرى المضروبة بالفيروس ليس هو نقص الأموال بل تعاني من نقص الكوادر وأجهزة العناية المركزة، فهل الملايين التي سوف ترسل إلى اسمرا يمكن أن تحسن البنية التحتية للمستشفيات لمواجهة الوباء بين يوم وليلة؟
وعليه يظل هناك مقترح إيجابي لكل الكوادر الطبية المعارضة للنظام في الخارج أن تتناسي الواقع المزري، وتتعامل بمنطق الله يعفو عما سلف وتلتحق بالكادر الطبي الموجود في الداخل لمواجهة الوباء؟ فالدعوة بالتبرع للسياسات الصحية الحكومية وحدها لا تكفي. فهل نشهد عودة سريعة للكادر الطبي الذي
يقول بعدم الخلط بين الصحة والسياسة والانخراط في انقاذ المواطن الارتري؟
أخيرا بما أن الريال والدولار لا ينقذان المرضى في الوضع الراهن:
فهل تقوم السفارة الارترية في الرياض والقنصلية العامة في جدة بشراء معدات طبية متطورة وتشحنها إلى ارتريا على الفور ولا "الراجل" عاوزها كاش بس. أظنها أسئلة مشروعة في "زمن الكورونا"

جاري تحميل الاقتراحات...