ليش حنا موجودين؟ أبسط وأهم سؤال يُفترض تسأله الشركات نفسها..هذا السؤال الي جاوب عليه “فيل نايت” في أصعب أيامه لما بدا علامته التجارية نايكي ✔️
"نايت" كان مزنوق ? وراهن بيته ومتسلف لين راسه وكان يراكض ورا البنوك يعطونه قرض. بس السؤال كان ليش "نايت" مستعد يضحي كثير عشان مشروعه حق "الجزم" وانتو بكرامة ?
قال نايت في مذكراته "أنا مؤمن في الركض" ?? i believe in running. ويقول "آمنت إن الواحد إذا طلع برا شوي وركض كم كيلو كل يوم، العالم بكون مكان أحسن، وآمنت إن هذي الجزم هي أطلق شي للركض"?
بعدين قامت نايكي بترجمة المهمة إلى تاق لاين (بس سوها) “Just do it” فتحولت المهمة إلى رسالة براند تسويقية.?
اليوم الرئيس التنفيذي للشركة يعتمد على المهمة الرسمية للشركة في تعاطيه مع الأحداث العالمية. يرسل رسائل للموظفين بالاهتمام بالرياضيين العالميين حول العالم بشكل شخصي وفردي
المهمة يعتمد عليها المصممين في الشركة، يقول الكبير حقهم "مستقبلنا في الحقيقة يدور حول كيف إن حنا نطور حياة الرياضيين والناس الي تركض في الشوارع"
تستلهم الشركة من المهمة في إدارتها لموظفينها من خلال الإبداع في طريقة السلم الوظيفي والتدريب. المهمة عندهم حاطينها قاعدة في قسم التدريب عندهم "bring inspiration & innovation to every employee”.
(جِـب الإلهام والابتكار لكل موظف).
(جِـب الإلهام والابتكار لكل موظف).
اليوم نايكي وبإلهام الغاية Purpose تجاوزت مرحلة الإفلاس إلى مرحلة 100 مليار دولار وأغلى علامة تجارية رياضية في التاريخ.?
نايكي مثال حيّ يوريك ضرورة يكون عندك غاية ومجموعة قيم فريدة تصب في ثقافة الشركة وهويتها. في كثير من أصحاب الشركات يفصلون غاية البراند والقيم عن البزنس، النتيجة إنفصال بين كيف العلامة التجارية تتعامل داخلها وكيف يشوفها الجمهور.
غاية البراند تبنيها من (الليه والليه why & why) "ليه تسوي؟ وليه موجود؟" لازم يكون عندك غاية قوية ومؤثرة تخدم جمهورك يعيشها معك طول منت عايش.??
مشكلة الكثير من الشركات لما تكتب مهمتها في موقعها الإلكتروني على إنهم خلاص سوو براندنج?..يكتبونه بشكل يشرح فيه وش يبيعون من منتجات او خدمات او يتكلمون عن الجودة في صناعتها مثلاً:
متجر صحي يقول? "مهمتنا هي إننا نبني قيمة لشركائنا من خلال إيصال أفضل المنتجات الطبية وخدمات العناية والحلول الصحية بطرق مبتكرة". المهمة تتكلم عن منتجاتهم وأداءهم ما تتكلم عن قيمة وغاية يبغون ينعرفون فيها.?
فيه طريقة لمعرفة الغاية حقتك بشكل عام اسمها (الخمس ليهات?) Five whys:
اول شي تكتب "أبيع X منتجات" ولا "أقدم X خدمات" بعدها إسأل "ليه مهم الي أبيعه؟" اكتبهم خمس مرات وكل مرة جاوب.
اول شي تكتب "أبيع X منتجات" ولا "أقدم X خدمات" بعدها إسأل "ليه مهم الي أبيعه؟" اكتبهم خمس مرات وكل مرة جاوب.
فيه شركة أبحاث سوق استخدمت هذا التكتيك عشان يوصلون لشي عميق. الغاية القديمة حقتهم كانت: "لنقدم أفضل بحث سوق داتا موجود في السوق" بعدها سألوا أنفسهم ليه تقديم أفضل بحث داتا مره مهم؟ لين وصلوا لهذي الغاية: "لنساهم في نجاح عملائنا عبر مساعدتهم في فهم أسواقهم" = غاية?
تكنيك ثاني يقول:
جرّب تتخيل إنك تبيع علامتك التجارية وشركتك كلها بمبلغ رهيب??. بس الي بيشتريها ناوي يمسح الشركة من الوجود ويلغيها تماماً?، منتجاتها وخدماتها واسمها كله باي باي. إسأل نفسك بعدها هل بتبيع الشركة ولا لا؟..وليه ايه وليه لا؟ ?
جرّب تتخيل إنك تبيع علامتك التجارية وشركتك كلها بمبلغ رهيب??. بس الي بيشتريها ناوي يمسح الشركة من الوجود ويلغيها تماماً?، منتجاتها وخدماتها واسمها كله باي باي. إسأل نفسك بعدها هل بتبيع الشركة ولا لا؟..وليه ايه وليه لا؟ ?
هذا التكنيك بيدلك على الغاية الي أبعد من قضية فلوس?
تكنيك ثالث اسمه "TAT" (تات) Thematic Appreciation Test مأخوذ من علم النفس:
غالباً عبارة عن صور أشخاص وتسأل مشاركين في الامتحان ( مدراء ومسؤولين في الشركة حقتك) عط كل واحد صورتين وحده فيها صورة شخص قبل ماتكون الشركة حقتك موجودة والثانية بعد ماهي موجودة.
غالباً عبارة عن صور أشخاص وتسأل مشاركين في الامتحان ( مدراء ومسؤولين في الشركة حقتك) عط كل واحد صورتين وحده فيها صورة شخص قبل ماتكون الشركة حقتك موجودة والثانية بعد ماهي موجودة.
إجمع كل الأوراق وحاول تلقى مدارك وغايات من خلال تأثبر مشروعك على حياة الناس أو جمهورك بشكل خاص. هل فيه او مافيه أي تأثير ومشروعك يحتاج إلى مراجعة?
جاري تحميل الاقتراحات...