العراق يقاد الآن بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع من قبل قادة الميليشيات المجندة للخارج، أما الديمقراطية فلا وجود لها على الارض وقد فشلت وانهارت.
عندما تفرض المجاميع المسلحة رأيها على الشعب وتقوم بتهديد النواب لتنفيذ إراتها بقوة السلاح فمن حق الطرف الآخر أن يلجأ للدعم من قبل اطراف
عندما تفرض المجاميع المسلحة رأيها على الشعب وتقوم بتهديد النواب لتنفيذ إراتها بقوة السلاح فمن حق الطرف الآخر أن يلجأ للدعم من قبل اطراف
تمتلك القوة الغاشمة للردع والتأديب ... كما اتجهت الأحزاب الاسلامية والعلمانية لطلب الدعم من اميركا للاطاحة بنظام صدام سابقاً سيكون هناك من يطلب الدعم من ذات الطرف للإطاحة بحكم الميليشيات والقناصين.
كان الشعب يأمل ان يكون الحل عراقيا من الداخل ولكن عنجهية وغباء ورعونة الاطراف المسلحة وواجهاتها السياسية فاقت التصور ووضعت البلد على مسار الخراب.
نهايتهم اقتربت
جاري تحميل الاقتراحات...