جميله جمعه
جميله جمعه

@jamilah_q8

14 تغريدة 178 قراءة Apr 05, 2020
حبايبي
محاوله مني لتخفيف الحظر عليكم و تسليتكم كواجب وطني يحتمه علي عملي ككاتبه
اخترت لكم سالفة سفاح نابل
ناصر الدامرجي
القصه مزعجه و اللي قلبه ما يتحمل لا يقرا
ولد في عام ١٩٤٤ في السجن لممارسة والدته المراهقه البغاء و حملت به حملا غير شرعيا .
تعرف المزارع على والده البيلوجي عندما بلغ الثلاثين من عمره .
تعلم الفرنسية بطلاقة وهرب من التعليم في طفولته ، وكان قصير القامة وقبيح الشكل أيضًا ، إلا أنه كان ذكي للغاية .
خطب بنت خالته التي يحب في عام ١٩٦٠ و هاجر الى فرنسا ليجمع تكاليف العرس و الزواج من حبيبته الا انه لما عاد في ١٩٦٨ اكتشف انها تزوجت من غيره
فقرر الانتقام ليطفئ النار في قلبه
كانت أولى جرائمه مع طفل صغير وقف على قارعة الطريق يبحث على من يقله إلى منزله
فتوقف له ناصر وأقله على دراجته النارية الحمراء التي كانت لاحقا دليلا عليه
عرض عليه فكرة أن يذهب معه للمزرعة لجني ثمار اللوز مقابل المال
وافق الطفل على الفور وذهب معه
عندما صعد الطفل ليجني الثمار شاهده الناصر وهو شبه عار فاندلعت فكرة الاغتصاب في رأسه
الناصر خنق الطفل عندما حاول الهرب و عندما وعى حاول الناصر إفاقته لكنه فشل
فأخذه ليدفنه في المزرعه بتونس ومن هنا بدأت سلسلة جرائمه ليصبح اشهر مجرم تونسي
توالت الضحايا ومن بينهم ابن خطيبته السابقة التي رفضته مجددا عندما حاول اغوائها وقرر الانتقام منها بقتل ابنها
فتتبعه وأخذه للمزرعه
اعتدى عليه بوحشية بواسطة آلة حادة ليكون الوحيد الذي تم الاعتداء عليه بهذه القسوة وكان هو القضية الرئيسة التي تمت محاكمة الناصر عليها في البداية
تم إلقاء القبض على الدامرجي عقب توقيفه لأكثر من مرة و لكن لو تكن هناك ادلة تدينه
هرب منهم في مره كان محجوزا بها للتحقيق و قتل حتى القي القبض عليه مجددا و قد حاول ان يتهرب من العقوبه باضطراباته النفسيه و الشخصيه
مع ان هذه القضيه ليست قديمه نسبيا الا ان المعلومات نادره و المصادر قليله
اعتمدت على المقالات و المقابلات و شهادة الشهود ..
ما ذكرته حتى الان كان مرتب زمنيا و لكن هناك عدة احداث مهمه لم اتبين متى حدثت ضروري اذكرها لكم
في ١٩٧٠ اغتصب غايه ١٢ عام و ليهرب من العقاب طلبها للزواج و رُفض طلبه
في ١٩٧١ تم سجنه لاغتصابه فاطمه اخت الضحيه غايه و محاولة قتلها
في ١٩٨٤ اطلق سراحه فتزوج و هو في الاربعين من عمره من مراهقه في السابعة عشره من عمرها و انجب بنت و عندما تطلق بسبب مشاكل جنسيه حرموه من بنته
ابشع جريمه له عندنا اختطف اختين معا احداهما في ١٤ و الاخرى ١٠ سنوات
اثناء اغتصابه للكبرى ازعجته الثانيه بصراخها فطعن قلبها ثم اكمل جريمته و انهاها بقتل الاخت الاكبر بنفس الطريقه الشنيعه !
و دفنهن معا تحت فراشه !
قال للمفتش حين ايقافه أنه مستعد لقتل المئات لو أطلق سراحه
و اعترف ان الضحايا ١٣ كانوا ينظرون اليه اثناء قتلهم
و لم يبدي ندمه عن كل ما اقترفته يداه ما عدى على جريمة واحده
تم الحكم عليه في عام ١٩٩٠ بالاعدام و قد منهارا خائفا يرتعش بشده
و عندما سأله القاضي عن طلباته طلب من القاضي ان يدعوا الله ان يغفر له
اجابه القاضي:انت ذاهب للقائه اطلب منه ذلك مباشره
ذهل ناصر من الرد و دخن آخر سيجارة في حياته
عندما فتح عشماوي مصطبة المشنقة ظل ناصر على قيد الحياة لاكثر من ١٠ دقائق يتعذب و هو ينازع
فحصه الطبيب و اعلن بأنه لم يمت بعد
و قبل تنفيذ تكرار الشنق اعلن الطبيب موته بعد ١٣ دقيقه من شنقه
عندما وصلت جثته للمقبره غرق القبر بمياه الامطار و لم يتمكنوا من دفنه
خلصت و ملصت و يت الديايه و عنفصت
ان شالله قدرت اغير اجوائكم و اسليكم بسالفه من #سوالف_جميله
عسى الله يزيل هالغمه باسرع وقت و ترجع حياتنا مثل ما كانت ?

جاري تحميل الاقتراحات...