القوي بشكل كبير مقارنة بالدول الفقيرة وبهذا يجبر الفايروس دول العالم على الانغلاق و العزلة ومع انطلاق حملة "خليك في البيت" يتسائل الكثير من الناس عن قضاء الوقت في المنزل؟ وهنا بوضح أن كثير من العلماء أنتجوا أشهر أعمالهم أثناء فترة الحجر الصحي وهذي نبذة عن بعض هؤلاء العظماء...
الانعزال في منزل أمه الأرملة حيث عكف على قراءة ماتمكن من جمعه من كتب وقضى وقته في الملاحظة و إجراء التجارب التي قادته إلى اكتشاف قوانين الجاذبية والحركة وعلم البصريات وفي عام 1667 عاد نيوتن إلى الجامعة و ترقى من الزمالة إلى مرتبة الأستاذ عام 1669.
وتمر السنين ويتزوج شكسبير بالسيدة آن هاثاواي التي تنجب له تؤام ولد وبنت ولكن فقد شكسبير إبنه هامنت بعمر ١١ متأثراً بمرض الطاعون عام 1596والذي يُعتقد أن وفاة ولده كان له دور كبير في تأليفه مسرحية هاملت و كما حرمه الطاعون من أبنه الوحيد ها هو الطاعون يعود مجدداً عام 1605 ليغلق باب
رزقه الوحيد حيث أُغلقت المسارح لتجنب الوباء الذي يُفتك بـ 30 شخص أسبوعياً، ولكن ظل يكتب المسرحيات بمنزله بل إنه فتح مجال أخر للإبداع بكتابته للشعر ومن أروع القصائد التي قام بتأليفها أثناء عزلته في المنزل قصيدة فينوس وأدونيس والتي بلغ عدد أسطرها 1250سطر هذا بالإضافة إلى كتابته
للكثير من المسرحيات في فترة الحجر الصحي ومع انحسار وباء الطاعون خرج ويليم شكسبير بكم هائل من الإبداع المسرحي والشعري وساعدته الأحداث ليكون المتفرد على خشبة المسرحة بعد أن توفي الكثير من كُتّاب المسرح خلال الوباء.
وبين عامي 1892 و1899 تفشى وباء الكوليرا في روسيا مما أجبر تشيخوف للانتقال لمنزله في قرية ميليخوفو وخلال فترة الحجر الصحي كتب روايتي جناح رقم 6 ورواية الراهب الأسود وكانت رواياته تحكي عن معاناة الفلاحين الفقراء أثناء الوباء وبالرغم من ذلك لم يترك واجبه كطبيب فقد حاول تنظيم وتوزيع
الغذاء أثناء المجاعة التي صاحبت الوباء ومعالجة المرضى الفقراء ولقد نجى تشيخوف من وباء الكوليرا ليموت بسبب مرض السل في عام 1904 وكان عمره آنذاك 44 عام.
جاري تحميل الاقتراحات...