عزوسز - كود نمشي Rn33
عزوسز - كود نمشي Rn33

@65sn__

11 تغريدة 9 قراءة Apr 04, 2020
في عصر العلم و التكنولوجيا تتعرض البشرية إلى خطر الإبادة بفيروس كورونا، الغريب بالأمر أن هذا الفيروس أستغل كل هذا التطور و صار ينتقل لجميع الدول وهذا يفسر تضرر الدول المتحضرة ذات الاقتصاد
القوي بشكل كبير مقارنة بالدول الفقيرة وبهذا يجبر الفايروس دول العالم على الانغلاق و العزلة ومع انطلاق حملة "خليك في البيت" يتسائل الكثير من الناس عن قضاء الوقت في المنزل؟ وهنا بوضح أن كثير من العلماء أنتجوا أشهر أعمالهم أثناء فترة الحجر الصحي وهذي نبذة عن بعض هؤلاء العظماء...
جميعنا نعلم من هو إسحاق نيوتن مكتشف الجاذبية وقصته مع التفاحة ولكن مالذي دفعه للجلوس تحت شجرة التفاح وقد أشتهر بنشاطه و بحثه بين الكتب؟
في عام 1665 كان نيوتن طالباً في جامعة كامبريدج و لكن ما حل بلندن من وباء الطاعون العظيم أجبر الجامعة على أغلاق أبوابها مما اضطر نيوتن الى
الانعزال في منزل أمه الأرملة حيث عكف على قراءة ماتمكن من جمعه من كتب وقضى وقته في الملاحظة و إجراء التجارب التي قادته إلى اكتشاف قوانين الجاذبية والحركة وعلم البصريات وفي عام 1667 عاد نيوتن إلى الجامعة و ترقى من الزمالة إلى مرتبة الأستاذ عام 1669.
لعل أشهر عبارة يتم ترديدها على المسارح "أكون أو لا أكون" المقتبسة من مسرحية هاملت للشاعر الإنجليزي وليم شكسبير ولقد خاض شكسبير معركة الحياة والموت مع الطاعون منذ أن أبصر النور عام 1564في مدينة ستراتفورد جنوب مقاطعة وركشير بإنجلترا حيث أهلك ذلك الوباء ربع سكان المدينة
وتمر السنين ويتزوج شكسبير بالسيدة آن هاثاواي التي تنجب له تؤام ولد وبنت ولكن فقد شكسبير إبنه هامنت بعمر ١١ متأثراً بمرض الطاعون عام 1596والذي يُعتقد أن وفاة ولده كان له دور كبير في تأليفه مسرحية هاملت و كما حرمه الطاعون من أبنه الوحيد ها هو الطاعون يعود مجدداً عام 1605 ليغلق باب
رزقه الوحيد حيث أُغلقت المسارح لتجنب الوباء الذي يُفتك بـ 30 شخص أسبوعياً، ولكن ظل يكتب المسرحيات بمنزله بل إنه فتح مجال أخر للإبداع بكتابته للشعر ومن أروع القصائد التي قام بتأليفها أثناء عزلته في المنزل قصيدة فينوس وأدونيس والتي بلغ عدد أسطرها 1250سطر هذا بالإضافة إلى كتابته
للكثير من المسرحيات في فترة الحجر الصحي ومع انحسار وباء الطاعون خرج ويليم شكسبير بكم هائل من الإبداع المسرحي والشعري وساعدته الأحداث ليكون المتفرد على خشبة المسرحة بعد أن توفي الكثير من كُتّاب المسرح خلال الوباء.
كانت حياة كاتب القصص الروسي أنطون تشيخوف مزيجاً بين عمله كطبيب وبين عشقه للأدب وكتابة القصص والمسرحيات ولا تسأل عزيزي القارئ عن كيف استطاع شيخوف المزج بين هاتين المهنتين المتضادتين؟ فقد وصف شيخوف نفسه قائلاً إن الطب هو زوجتي و الأدب عشيقتي
وبين عامي 1892 و1899 تفشى وباء الكوليرا في روسيا مما أجبر تشيخوف للانتقال لمنزله في قرية ميليخوفو وخلال فترة الحجر الصحي كتب روايتي جناح رقم 6 ورواية الراهب الأسود وكانت رواياته تحكي عن معاناة الفلاحين الفقراء أثناء الوباء وبالرغم من ذلك لم يترك واجبه كطبيب فقد حاول تنظيم وتوزيع
الغذاء أثناء المجاعة التي صاحبت الوباء ومعالجة المرضى الفقراء ولقد نجى تشيخوف من وباء الكوليرا ليموت بسبب مرض السل في عام 1904 وكان عمره آنذاك 44 عام.

جاري تحميل الاقتراحات...