استأذنكم ببعض التغريدات عن الآثار الاقتصادية على المشاريع بسبب مرض #كورونا، والحقيقه بيكون عبارة عن نقاش بصوت مرتفع لعله يفيد في مواجهة هذه الأزمة والخروج منها بأقل الخسائر..
*التغريدات مكتوبة من ١٢ يوم وقبل الدعم
*التغريدات مكتوبة من ١٢ يوم وقبل الدعم
قبل ان نبدأ الحديث اولا يجب أن نحمد الله على الصحة والعافية وعلى اننا من أبناء هذا الوطن الغالي والذي تفوق على معظم الدول في التعامل مع هذا الوباء. حتى وصلنا الى مرحلة الحكومة تطلب من الشعب، اجلس في بيتك وكل ما تريد يوصلك. ????
لا شك بأن هذه الأزمة مختلفة عن غيرها من الأزمات ومنذ الحرب العالمية الثانية لم يمر العالم بمثلها، أزمة لم يتخيلها ولا يمكن أن يتخيلها أحد، أزمة وقف رؤساء اكبر الدول عاجزين أمامها. أزمة خطيرة من ناحية صحية ومن ناحية اقتصادية.
في هذه الأزمة هناك مشاريع رابحه وهناك مشاريع خاسرة. المشاريع الخاسرة نوعان: مشاريع تعتمد على العمالة وخسارتها كبيرة وخطيرة، ومشاريع لا تعتمد على العمالة وستكون خسارتها اقل خطورة. المشاريع الرابحة مثل مصانع الكمامات وتجارة المواد الغذائية وتطبيقات التوصيل وغيرهم..
مثال على المشاريع الخاسرة وتعتمد على العمالة هي المطاعم، خسارتها تقريباً بمتوسط 5000-6000 ريال شهرياً مقابل كل عامل، ويشمل الراتب والإيجار والمقابل المالي وتختلف باختلاف حجم المنشأة وموقع المطعم
٤٩٪ رواتب
١٧٪ مقابل مالي
٣٤٪ ايجار
*ارقام تقريبيه ولا تشمل رواتب الادارة العليا
٤٩٪ رواتب
١٧٪ مقابل مالي
٣٤٪ ايجار
*ارقام تقريبيه ولا تشمل رواتب الادارة العليا
ما يزيد من خطورة المشكلة هي عدم معرفة الوقت الذي ستستغرقه الأزمة، وبالتالي يستحيل قياس الأثر ومدى قدرة المنشأة على الاستمرار، بمعنى آخر بإمكان المالك أن يحسب الخسارة ويقارنها بما يملك من رأس مال وبعدها يقرر هل يستمر أم يتوقف، وإذا سيستمر إلى متى يستطيع الاستمرار؟
هناك مشاريع كانت تعاني في السابق فيكون قرار التوقف اسهل عليها من قرار الاستمرار، ولكن هناك مشاريع كانت ناجحة ولديها خطط توسعية، وهنا يكون القرار اصعب. هل استمر وأخسر؟ وكم هي الخسارة؟ وهل سيكفي رأس المال؟ هل سأقترض؟
الحلول المطروحة او المقترحة،طبعا لا يوجد حل جذري:
* ضع ثلاث سيناريوهات وقم بحساب تكلفة كل سيناريو: استمرار الأزمة ٣ أشهر، ٦ و ٩ أشهر. واحسب تكلفة كل سيناريو.
* إذا كان نشاطك ناجح، اصبر أو ابحث عن شريك يدخل في الربح مستقبلاً ويتقاسم معك المخاطرة والخسارة الحالية.
* ضع ثلاث سيناريوهات وقم بحساب تكلفة كل سيناريو: استمرار الأزمة ٣ أشهر، ٦ و ٩ أشهر. واحسب تكلفة كل سيناريو.
* إذا كان نشاطك ناجح، اصبر أو ابحث عن شريك يدخل في الربح مستقبلاً ويتقاسم معك المخاطرة والخسارة الحالية.
من الحلول :
* الاقتراض او اعادة جدولة القروض مع ما فيها من مخاطر.
* الأغلاق والبدء من جديد بعد الأزمة
* مخاطبة وزارة العمل عن طريق الغرف لوضع حلول وتعديل قانون العمل ليضمن استمرار المنشأة وعدم تضرر الموظفين.
* الاقتراض او اعادة جدولة القروض مع ما فيها من مخاطر.
* الأغلاق والبدء من جديد بعد الأزمة
* مخاطبة وزارة العمل عن طريق الغرف لوضع حلول وتعديل قانون العمل ليضمن استمرار المنشأة وعدم تضرر الموظفين.
نأتي لمسألة الدعم، قامت عدة دول وبما فيها المملكة بدعم القطاع الخاص للتخفيف من أثار الازمة وأهم أهداف الدعم:
• أبقاء المنشأة على قيد الحياة لأنها ستعود بعد الازمة لخلق وظائف.
• محاولة دعم الرواتب تجنباً لارتفاع نسبة البطالة.
• دعم العاطل عن العمل الى أن يجد وظيفة
• أبقاء المنشأة على قيد الحياة لأنها ستعود بعد الازمة لخلق وظائف.
• محاولة دعم الرواتب تجنباً لارتفاع نسبة البطالة.
• دعم العاطل عن العمل الى أن يجد وظيفة
شخصياً اعتقد أكبر دعم سيكون مفيد للقطاع الخاص وايضا مفيد للقطاع الحكومي:
•هو تعديل قانون العمل ليكون مرن في مثل هذه الأزمات مع حفظ حقوق جميع الأطراف.
• إصدار قرار بخصوص المستأجرين المتضررين، لان المبادرات ليست كافية و ستمتلئ المحاكم بعد الازمة
• إلغاء المقابل المالي
•هو تعديل قانون العمل ليكون مرن في مثل هذه الأزمات مع حفظ حقوق جميع الأطراف.
• إصدار قرار بخصوص المستأجرين المتضررين، لان المبادرات ليست كافية و ستمتلئ المحاكم بعد الازمة
• إلغاء المقابل المالي
حصل القطاع الخاص عندنا على حزم دعم دعم وكان أهمها أمر #خادم_الحرمين بصرف تعويض ٦٠٪ من راتب الموظف السعودي. ولا شك بأن هذه الحزم والدعم سيخفف الأثر الاقتصادي على القطاع الخاص
أولويات الدول في هذه الازمة اختلفت، أصبحت الصحة والاقتصاد في اعلى سلم الأوليات يليها عجز الميزانية.
لأنه لا بد للميزانية ان تدعم الاقتصاد لكي يدعمها الاقتصاد وليس العكس.
لذلك اتوقع ان نرى معالي وزير المالي ينزع بشت وزارة المالية ويلبس بشت وزارة الاقتصاد خلال الازمة.
لأنه لا بد للميزانية ان تدعم الاقتصاد لكي يدعمها الاقتصاد وليس العكس.
لذلك اتوقع ان نرى معالي وزير المالي ينزع بشت وزارة المالية ويلبس بشت وزارة الاقتصاد خلال الازمة.
في مثل هذه الظروف تغيرت الأولويات حتى للإنسان، هناك ثلاث حاجات رئيسية للأنسان، وهي الأمن والصحة والغذاء. والحمدلله قد سخرت الحكومة كافة قطاعاتها لتوفير هذه الاحتياجات.
وأخيراً نحمد الله أنها في المال وليست في الأرواح، من رزقنا المال قادر سبحانه على أن يعوضنا ضعفه.
وأخيراً نحمد الله أنها في المال وليست في الأرواح، من رزقنا المال قادر سبحانه على أن يعوضنا ضعفه.
جاري تحميل الاقتراحات...