مرام
مرام

@_mts6

5 تغريدة 38 قراءة Apr 04, 2020
بسم الله الرحمان الرحيم.
أيتها الفتاة المسلمة، لا تعتقدي أنه واجب عليكِ أن تكوني نسوية، النسوية لا تُعنى بكل النساء حتى تنتسبي إليها "تلقائيا" لأنك إمرأة، وقبل أن تسيري في ذلك الإتجاه، إعلمي أن هذه الحركة تحارب أنوثتك، وتخالف دينك، وتهدّد أمتك.
سأبين ذلك باختصار في هذه السلسلة.
-لا تُعنى بكل النساء:
خصت الحركة النسوية نفسها بـ"حقوق المرأة"، وصورتها الآلة الإعلامية الليبرالية كالمرجعية الوحيدة التي يمكن أن تُستسقى منها هذه الحقوق. وإن كان ذلك ينطبق على الغربيين، إلا أنه لا ينطبق علينا كمسلمين، فمرجعيتنا هي الإسلام الذي كفل لك حقوقًا تامة أما وزوجة وبنتا.
-تحارب أنوثتك:
وهو وجه من العنصر الأول. فعلى أن النسوية تدعي الدفاع عن المرأة، إلا أنها تستحقر فطرة الأنثى، وتحاول طمسها بل وتسخر من المتمسكة بها. فإن كنت تعدين الزواج أولوية وترين بأن الرجل سند ولا غنى عنه، فأنت متخلفة مضطهدة، ولا مرحبا بك حتى تنسلخي عن الفطرة وتتجاهلي الغريزة.
-تخالف دينكِ:
تقوم النسوية على المساواة، بينما يقوم الإسلام على العدل، والعدل هو إعطاء كل ذي حق حقه وإن لم يقتضِ ذلك المساواة. ونحن نعتقد بأن المساواة المُطلقة بين الجنسين باطلة بل وظالمة، لأن الله تعالى قد خلقنا متمايزيْن، وشرع لنا حقوقا وواجبات تتماشى بسلاسة مع خلقتنا وفطرتنا.
_تهدد أمتك:
هذه أهم نقطة. سياسة المُحتل الصليبي في الأقطار الإسلامية كانت إيديولوجية بامتياز، وقد أزّ المسلمة نحو السفور والتبرج والتحرر من القيود الدينية والعرفية التي تخضع لها، ولا تزال هذه الحرب قائمة خفية، وقد إتخذوكِ جسرا نحو تقويض الأسرة المسلمة وبالتالي المجتمع والأمة ككل.

جاري تحميل الاقتراحات...