ريم البسّام
ريم البسّام

@ReemAlbassam

20 تغريدة 372 قراءة Apr 10, 2020
(محمد أسد)، ولد في يوليو ١٩٠٠م في مدينة Lvov وكان يحمل اسم "ليوبلد فايس" Leopold Weiss
كان من نسل سلسلة طويلة من الحاخامات، وتلقى فايس تعليمًا دينيًا شاملاً يؤهله للحفاظ على تقاليد العائلة الحاخامية.
انتقلت عائلة فايس إلى فيينا، ودرس الفلسفة وتاريخ الفن في جامعة فيينا،
لكنه غادر عام ١٩٢٠م إلى وسط أوروبا، حيث انخرط في عدد من الوظائف "قصيرة العمر" قبل وصوله إلى برلين. وفيها، أصبح يعمل صحفياً.
غادر فايس أوروبا متوجهاً إلى الشرق الأوسط عام ١٩٢٢م، فيما كان يفترض أن تكون زيارة قصيرة لعمه في القدس.
هناك تعرّف على العرب وأحبهم وشعر بالدهشة من الطريقة التي طغى بها الإسلام على حياتهم اليومية.
- مجموعة صور من القدس ومصر عام ١٩٢٤م
كصحفي، سافر كثيراً، واختلط مع الناس العاديين، وأجرى مناقشات مع المثقفين المسلمين، والتقى برؤساء الدول في فلسطين ومصر وشرق الأردن وسوريا والعراق وإيران وأفغانستان.
خلال رحلاته ومن خلال قراءاته، زاد اهتمام فايس بالإسلام.
- مجموعة صور من العراق عام ١٩٢٤م
مجموعة صور من إيران عام ١٩٢٤م
مجموعة صور من أفغانستان عام ١٩٢٥م
في برلين، أعلن فايس إسلامه، وأصبح اسمه (محمد أسد) في سبتمبر عام ١٩٢٦م،
كما يظهر في الصورة، في اليوم الذي أصبح فيه مسلماً، وبجانبها تعليقاً بخط يده.
ترك محمد وظيفته، وتوجه إلى مكة للحج.
سنحت لمحمد فرصة لقاء مع الأمير فيصل في مكتبة المسجد الحرام، وأدى ذلك إلى لقاء مع والده الملك عبد العزيز، الذي أعجب بعمق معرفة محمد وذكائه الحاد.
وقضى أسد حوالي ست سنوات في مدينتي مكة والمدينة، حيث درس اللغة العربية والقرآن والحديث والتاريخ الإسلامي.
- مجموعة صور من المدينة ومكة
- مجموعة صور عام ١٩٢٦م:
١- جدة (الحجاز)
٢- حجاج ذاهبين من جدة إلى مكة
٣- طرق في مكة
٤- بالقرب من أهرامات الجيزة (مصر)
مجموعة صور عام ١٩٢٧م (مكة):
١- سيد أحمد الشريف السنوسي في مكة
٢- مستشار الملك، عبدالله العتيقي
٣- وزيرالخارجية، عبدالله ........
٤- سيد حسين (مكة)
عندما طُلب من أسد مرافقة الأسرة المالكة إلى الرياض،طلب أسد السفر بالجمال بدلاً من السيارات،لتعلم عادات الصحراء ورؤية المناظر الطبيعية.
-مجموعة صور عام١٩٢٧م:
١- مخيم في رحلتهم إلى نجد
٢-مجلس الاستقبال في منزل عائلة السبهان في حائل
٣- بريدة(وسط نجد)
٤- محمدأسد مع إبراهيم بن سبهان
مجموعة صور في نجد عام ١٩٢٧م:
١- منصور العساف، دليل محمد أسد في الرحلة
٢- ابن باني، صانع السيوف وصائغ الذهب الشهير في نجد
٣- رجل من الإخوان
صور عام ١٩٢٧م، لفتاة "في" نجد، ترتدي الملابس والحلي التقليدية.
قال أسد عن الملك عبد العزيز، أنه كان ضخم الحجم (ستة أقدام ونصف) ويظهر ذلك بوضوح عندما يقف.
وكان يرتدي الشماغ التقليدي باللون الأحمر والأبيض،ويعلوه عقال مقصب بالذهب.
وكانت لحيته وشاربه مشذبين على الطريقة النجدية.
- صورة للملك عبدالعزيز في الرياض عام ١٩٢٧م.
- صور من الرياض.
الأمير فيصل (الملك لاحقًا) في سن الثانية والعشرين، كحاكم للحجاز، بعد عامين من ضمّها.
قال أسد عنه: "كان يبدو لطيفاً، حالماً، ومتحفظاً وخجولاً قليلاً .. انطباع تم تأكيده خلال السنوات الأخيرة من معرفتنا."
أصبح أسد أحد المستشارين الموثوقين للملك عبدالعزيز.
وذكر أسد مدى تأثر الملك عبدالعزيز الشديد بوفاة والده في الرياض عام ١٩٢٨م، حيث كان الملك في مكة المكرمة عندما ورده الخبر.
-مجموعة صور من عام١٩٢٨م:
١- الملك عبدالعزيز
٢- ولي العهد آنذاك سعود، وأخيه الأصغر خالد
٣- عددمن أبناء الملك
لدراسة المجتمعات والثقافات الإسلامية في الشرق،غادر محمد الجزيرة العربية إلى الهند في عام ١٩٣٢م.
وانتقل إلى باكستان بعد استقلالها في عام ١٩٤٧م،وتم منحه الجنسية الباكستانية.
توج حياته المهنية الدبلوماسية بالعمل كوزير مفوض باكستاني لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
واستقال من منصبه عام ١٩٥٢م لكتابة سيرته الذاتية (الطريق إلى مكة).
الذي بعد كتابته، غادر نيويورك في عام ١٩٥٥م واستقر أخيرًا في إسبانيا.
لم يتوقف عن الكتابة، في سن ٨٠، بعد ١٧ عامًا من الجهد، أكمل العمل الذي كان يحلم به، تفسير للقرآن باللغة الإنجليزية.
استمر في خدمة الإسلام حتى وفاته في إسبانيا في ٢٣ فبراير ١٩٩٢م.
في (الطريق إلى مكة)، المنشور عام ١٩٥٤م، يقدم لنا أسد حوالي ٣٨٠ صفحة آسرة تدور حول الحب الوحيد الذي أسره مدى الحياة: الإسلام.
ويقول إن قصته "ببساطة" قصة اكتشاف أوروبي للإسلام واندماجه في المجتمع المسلم.
يغطي الكتاب حياة أسد منذ بداياته في عام ١٩٠٠م حتى رحلته الصحراوية الأخيرة في شبه الجزيرة العربية عام ١٩٣٢م.
ويعالج مواضيع كثيرة، تتخللها مغامرات وفيرة، ولحظات من التأمل،
((لا أحد يستطيع قراءته دون الحصول على تقدير أفضل للإسلام))
- صورة لمحمد أسد عام ١٩٢٩م
* عالم أرامكو

جاري تحميل الاقتراحات...