ومن المواقف في ذلك أنني اشتريت لابنتي عندما كان عمرها تسع سنوات كم طقم ملابس مكون من بلوزة طويلة قريبة من الركبة وتحته بنطلون، فرفضت لبسها، لاعتقادها أن هذه الملابس غير ساترة، وحاولت اقناعها ولكن بدون جدوى، فظلت هذه الملابس جديدة لم تلبس.
كانت #حصة_إبراهيم_الرقيعي تحب جميع أبنائها وأحفادها بدون تفرقة، تتفقد الصغير والكبير، محبة لنا نحن زوجات أبنائها فكانت تقارنا ببناتها وتقول أنتن بناتي، تحرص على حضورنا اجتماعات العائلة، بل وتحملنا مسؤوليتها كبناتها وأبنائها، محبة ليوم الخميس حيث كان يوم الاجتماع العائلي.
جاري تحميل الاقتراحات...