أسعار النفط vs نظرية اللعبة
نظرية اللعبة (Game Theory) او كما البعض يطلق عليها لعبة فرخ الدجاجة (Game of Chicken) وربطها بما يحصل في الآونة الأخيرة بأسعار النفط
نظرية اللعبة (Game Theory) او كما البعض يطلق عليها لعبة فرخ الدجاجة (Game of Chicken) وربطها بما يحصل في الآونة الأخيرة بأسعار النفط
Game Theory
هو مجال من مجالات إهتمام علم الرياضيات وله أهمية كبيرة فيما يسمى بالبحوث العملياتيه ( Operation Research) وفي جميع مجالات العلوم الاقتصادية و السياسية.
هو مجال من مجالات إهتمام علم الرياضيات وله أهمية كبيرة فيما يسمى بالبحوث العملياتيه ( Operation Research) وفي جميع مجالات العلوم الاقتصادية و السياسية.
من أهم اهتمامات نظرية اللعبة هو دراسة إستراتيجيات التصرف أو العمل في ضل نظام أو منظومة ذات قواعد معينة. و بالتأكيد من مارس إحدى الألعاب الجماعية، طبق هذه النظرية في قراراته دون أن يعلم.
في عام 1944 أكتشف هذه النظرية عالم الرياضيات John Nash (جون ناش) الذي توفي عام 2015 وقدم النظرية في خمسينيات القرن الماضي بينما كان يصارع إصابته بمرض الفصام (الشيزوفرينيا) وقد أنتج فيلم Beautiful Mind الشهير اقتباساً من قصة العالم وتأثره بأفكاره الخيالية وصراعه مع المرض.
إلى جانب دراسة الألعاب الذهنية، تهتم نظرية الألعاب أيضا بالعلوم الاقتصادية حيث ينظر للمعاملات التجارية على أساس انها لعبة، و يحاول كل لاعب فيها تحقيق اكبر ربح ممكن. وهذا مثال واقعي وحي على ما يحدث حاليا في أسواق #النفط العالمية !!!
دائماً في نظرية اللعبة، يكون هناك عدة أطراف ولكل منهم خيارات تحقق لكل منهم عائد، وكل طرف على علم بالخيارات المتاحة للأطراف الأخرين، ويقوم كل طرف باختيار القرار أو الاستراتيجية التي يعتقد بأنها سوف تحقق له أكبر عائد ممكن.
فعلى سبيل المثال ما يحدث الان في سوق #النفط يبين أحدى الإستراتيجيات التي يتخذها المنتجين وتتمثل في؛ رفع الإنتاج، زيادة المعروض و خفض الأسعار.
في حين يتخذ الطرف الأخر عدة استراتيجيات منها؛ عند نزول الأسعار تقليل الإنتاج وبالتالي تقليل العرض والحد من نزول الأسعار. أو العكس في حالة ارتفاع الأسعار يعتمد الطرف الآخر بالتلويح في وسائل الإعلام بتقليل الإعتماد على النفط في بعض وسائل النقل و استبداله بالطاقة البديلة كالكهرباء.
أختصار وشرح لما يحدث الان هو من أعتماد روسيا في زيادة أنتاجها من النفط فوق طاقة و استيعاب الأسواق العالمية، هوا بالتأكيد قرار ليس بمستغرب من الدب الروسي في زيادة العرض لإرسال إيحاءات للمنتجين الأمريكان بسبب منافسة وتصدر الشركات الأمريكية في أنتاج النفط الصخري.
(حيث إنه حسب مصطلحات اللعبة أن اللاعب الصامد يسمى الصنديد (الصقر) واللاعب الذي يستسلم يسمى الرّعديد (الدجاجة) وفي حالة إصرار كل اللاعبين بعدم الاستسلام للآخر تنتهي اللعبة بدمار جميع اللاعبين معاً)
أرى بأن الدب الروسي قد أختار الوقت المناسب و سبب بأنهيار الشركات الأمريكية الكبرى المنتجة للبترول. ولايخفى علينا بأن الخسائر قد لحقت بجميع الأطراف و الأهم من ذالك لقد شاهدنا درساً في القيادة ولاسيما له اليد العليا كما للسعودية الشأن والمكانة الرفيعة في موازنة سوق النفط.
ومن خلال مشاهدة الأحداث السابقة المتخذة في زيادة المعروض خلال الأزمة الحالية وعدم المبالاة في الأسعار فقد أستطاع الدب القطبي بالضرب بيد من حديد و إرسال رسالته لمنتجين النفط الصخري بأن يلتزموا باللعب النظيف
خلال الأعوام القليلة الماضية حقق منتجو أوبك أنتصاراً شامخاً في تحديد أسعار النفط. ولكي يحصلوا على فرصة أفضل في سعيهم لاستعادة السيطرة المستدامة على الأسعار عليهم بالعمل سويًا وتوزيع الحصص بالتراضي. ويجب ان نعلم ذالك لكل نظرية لعبة 4 سيناريوهات رئيسية محتملة؛
السيناريو الأول: Win-Win
السيناريو الثاني: Win-Lose
السيناريو الثالث: Lose-Lose
السيناريو الرابع: Zero Sum Game
السيناريو الثالث هو الأقرب لما يحدث الان بسبب عدم ألتزام الكل بحصته السوقية اما السيناريو الرابع هو كما يحدث في لعبة الشطرنج لما يكون هناك حل وحيد وهو موت احد اللاعبين
السيناريو الثاني: Win-Lose
السيناريو الثالث: Lose-Lose
السيناريو الرابع: Zero Sum Game
السيناريو الثالث هو الأقرب لما يحدث الان بسبب عدم ألتزام الكل بحصته السوقية اما السيناريو الرابع هو كما يحدث في لعبة الشطرنج لما يكون هناك حل وحيد وهو موت احد اللاعبين
أخيرآ يجب أن أقول إن نظرية اللعبة ليست مجرد لعبة كما يعتقد البعض بل هي علم له مكانته حصل فيها الاقتصادي John Nash جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1994. وأسهمت هذه النظرية في إحداث تأثير كبير في الاقتصاد وعلم النفس السلوكي وساهمت في تشجيع العلماء في تطوير السلوكيات والدراسات الأقتصادية
جاري تحميل الاقتراحات...