بعد ما حكيتلكم ازاي ايامنا كانت حلوة أو بمعنى اصح بعد ما قلت الجوانب الحلوة الي اهمها اننا كنا مجتمع واحد وجسد واحد بمثقفيه بفنانينه بشرطته بجيشه بصعاليكه وكان فيه حزام محزم كل دول من النص ورابطهم ببعض اسمه الطبقة الوسطى هتحمل بقى اللعنات بعد اللايكات واحكيلكم عن الساطور الي نزل+
قسم المجتمع ده نصين وبعدين السكاكين الي بدأت تقطعه جزل وشرايح وتقسمه راس ورقبة وفخاد وكوارع وسقط بيترمي للكلاب ، الساطور ده كان اسمه "الأخ والأخت " اول تمييز بين الناس ظهر في نهاية السبعينات بشكل ملاك لابس ابيض في ابيض وشايل مصباح علاء الدين في ايده ، وقال أنا الحل !
++
++
أنا الخلاص من دنسكم وخطاياكم وانا الخلاص من ضيق حياتكم وكروبها وانا باب الفرج المفتوح على طريق النور والهداية ، طريق الله ! كلام جميل جداً محدش يقدر يعيبه ، غطوا البنات اتغطت البنات ، غطوهم أكتر اتغطوا أكتر ، دول أخوات والي مش زيهم متبرجات ، دول أهل الحق ودول أهل الضلال
++
++
أهلا وسهلا وماله مش عيب ماحنا مكناش فاهمين الحق من الضلال ربنا يوفقكم ، اقفلوا المسارح والملاهي وبيوت الخنا والغنا والانحلال ! والله وجهة نظر برضو ولو ان بتتقفل بالسيوف والجنازير حتى في الجامعات بس ماشي مجتمع جاهلي ومش عايز يفهم انه غلط الي بيعمله ده فشوية قوة برضو يساعدو
++
++
خلينا نخلص ونروح لمجتمع اليوتوبيا بقى وجنة الأرض بلاش قرف ، هو فين الحكومة ؟ لا مش وقته السؤال ده حكومة ايه ! هو الحق تقدر تقف قدامه حكومه ؟ لا عندك حق سحيح الله يفتح عليك ويديك القوة ، شويه كده ويوسف البدري شكل فرقة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر في البساتين وابتدت تضرب البياعة
++
++
الي جاية تبيع شوية جبنه قريش لو مش لابسه خمار أو نقاب ، ميجراش حاجه يعني جاهلة وتتعلم ، وابتدوا الي يقابل مسيحي يقول له أشمل يعني يمشى علي الشمال مش اليمين عملا بوصية مولانا ابو الأعلى المودودي باننا نضطرهم لأضيق الطريق بناء على حديث نزل في ظرف خاص جدا لكن ما علينا وماله نضطرهم+
الفكر ده بدأ في التوسع ومعاه أفكار لطيفة جدا ، زي ان الأب الجاهل مالوش ولاية على ابنته الأخت فهي من حقها تتزوج أي أخ لباسه مقطع من الفقر والفاقه لأنه أولى بيها من الجاهل الي من مستواها الاجتماعي والمادي والكفاءة بالاسلام مش بالمستوى فبقت هيصه واتجوز يا أخ ولو بخاتم من حديد +
ألا أونا ألا دو ألا تري ، عادي كل واحد أو واحده حر في حياته ، فلوس الحكومه حرام لأنها من البنوك وكل علم غير العلم الشرعي حرام ، سيبوا الكليات وانزلوا بيعوا لمون أشرفلكم ، مالناش دعوه ، ابتدت بقى نشرات التكفير والتقليب في الدفاتر القديمة من أول الطهطاوي لسلامة موسى في مجلة كده
++
++
عليها مصحف وسيفين اسمها الدعوة وقال لك دول التيار المعتدل في كل التيار الاسلامي واسمهم الإخوان ، أنعم وأكرم ، ابتدى بقى الأخ يشغل الإخوة ويتجوز الأخوات وبقى مجتمع تاني خالص موازي عايش في جيتو زي جيتوهات اليهود بالظبط والحمد لله ربنا أكرم الإخوه من وسع بواحد اسمه سامي على حسن
++
++
وفتوى معاه بإن تجارة العمله مش حرام ، (كل ده معلن وتحت سمع وبصر الدولة ؟) أيوه طبعا . طب ازاي ؟ اقول لك انا يا صاحبي ، السادات كان زهق من العيال الناصريين واليساريين والثورجية والمثقفين ولاد القحبه الي قاعدين يهمزوا ويلمزوا في قصص وروايات وقصائد ففتح باب تكفيرهم ونبذهم
++
++
وده اتحقق بنجاح باهر بمسانده ودعم مباشر من الدولة وبعد كده كان عايز يدخل مرحلة الانفتاح الاقتصادي فلازم الناس تدوق طعم الفلوس والميه تجري وفتح بورسعيد مدينة حرة عشان لما يتاجروا في العملة يجيبوا هدوم مستورده ويشوفوا الفرق بين الفقر الي هم فيه والدنيا وحلاوتها بالتيشرت السبع ألوان
ونخلص بقى بلا غزل المحلة بلا كفر الدوار خلي الناس تجرب الديولين والسابوه ، صحيح الناس اتحولت لمسخ بالقمصان المشجرة المفتوحه لحد سرتهم والشارلستون المحزق الي نازل كلوش على واسع بس مش مشكله هيتعلموا وأصلا عندنا قبائل لابسه لبس باكستاني بتقول ده الزي الشرعي الي عالسنه ، وقد كان
++
++
ظهر بقى أشرف السعد والريان بالتوازي مع البنوك الاسلاميه الي بتحط المدخرات في بنوك ربويه وبتدي الناس فايده أقل بس حلال وتاخد هي الفرق بين الفايدنين وبدأت أكبر عملية نصب في تاريخ مصر تحت راية اسلامية اسلامية وفي النص اتقتل فرج فوده وحاولوا يقتلوا نجيب محفوظ وقتلوا السادات نفسه
++
++
وجه مبارك قال نخلص من الفيلم ده كله قالوله استنى الامريكان عايزينهم ، لحد ما بعتوهم أفغانستان وقبضوا عالباقي وقبضوا عاللي بيرجع منهم لكن اللعبه مخلصتش ومش هتخلص لأن المصالح بتتصالح وليهم عوزه وساعة الجد ادينا بنلمهم نولع فيهم
++
++
لكن موجودين وعايزينهم عشان اي صوت ميعجبناش هنقول اهو الحق الليبرالي الي هيقلع امك الحجاب مع العالماني الي هيقلعها الباقي ، وحكاية المجتمع المشقق ده ماهي عز الطلب والسلام ختام باقي القصة اظنكم عارفينها وعايشينها ومبسوطين وزي الفل
جاري تحميل الاقتراحات...