هذه الأيام انتشرت لاحقة ڤيديو طريفة وغريبة جداً، مجموعة من الراقصين الأنيقين يرتدون زياً موحداً ويرقصون بصورة انسيابية ويحملون التوابيت!
من هم وما قصتهم؟ إليكم بعض المعلومات عنها
#رقصه_التابوت
من هم وما قصتهم؟ إليكم بعض المعلومات عنها
#رقصه_التابوت
يسمى هؤلاء الراقصون براقصي الجنائز Funeral dancers موجودين في جمهورية غانا، وعلى الرغم من وجود ظاهرة الرقص في مراسم الجنائز منذ قرون؛ إلا أن الطريقة الحديثة الحالية لفتت الانتباه إليهم أكثر.
في الثقافة الغانية؛ ليس الموت نهاية للحياة، بل بداية لحياة أخرى في عالم الأسلاف. لذا يقرر الكثيرون زف أقاربهم المتوفين إلى الحياة الأخرى بصورة فرائحية راقصة، ومن أفضل من راقصي الجنائز في هذا!
تتجشم الأسر أعباء مالية كبيرة في تنظيم الجنائز؛ معظمها تقام على مدار 3 أيام، تُعاش وفق طقوس محددة، غالباً ترتدي فيها أسرة المتوفى لبساً أحمر، ولباساً أسوداً يرتديه المعزون.
الحضور القليل في الجنازة دلالة على أن المتوفي لم يكن محبوباً، لذا فالحشد الكبيرة محل ترحيب، بإمكانك الحضور حتى لو لم تعرفه. لكن المشكلة في أن معظم من يحضر من غير المعارف إنما يأتون للشرب والرقص.
الأبعاد الاقتصادية حاضرة دائماً، فالعديد من فرص العمل قد توفرت لوظيفة راقص جنازة. تشكلت العديد من الفرق التي تقدم عروض تجارية مختلفة تراعي الفوارق بين الناس.
جاري تحميل الاقتراحات...