مصطفى عبد اللطيف (صانع الأحلام)
مصطفى عبد اللطيف (صانع الأحلام)

@mostafalateef

6 تغريدة 54 قراءة Apr 04, 2020
حكاية معهد الأورام والي حصل فيه حكاية كاشفة بكل معنى الكلمة لواقع مجتمعنا ! ، الحقيقة إن منظومة الوظيفة الحكومية بعد فترة من الزمن بتفقد الإنسان كل أهمية للعلم الي اتعلمه والشهادة الي حصل عليها وبيصبح محور تفكيره والدايرة الي بيدور فيها هي الترقية والمنصب ، ودول مش بس سلطة مهمة
+
من وجهة نظرة ، لكن كمان مخرج وطوق نجاة من صاحب السلطة الأعلى الي عادة قراراته غبية ومذلة ومهينة لأنها نابعة من منظومة دي طبيعتها مش لأن شخصيته كده ولو ان شخصيته بتتحول لكده فعلا عشان يقدر يتواءم ويكمل وبعد شوية بيتبنى الفكر ده وينحازله كأنه فكره الشخصي
++
في الحالة دي المسئول الطبيب بيبقى مسئول بس وينسى انه طبيب زي المسئول المهندس والمسئول خريج العلوم او الزراعة او ايا كان هو في النهاية مسئول وبس ، وفي اللحظه دي بيصاب بمرض نفسي فتاك ، مؤداه إن الي يسري عاللي تحت دول مش هيسري عليا ، بيحس إنه ربنا مميزه عن البشر دول
++
بيتوقف عن النظر ليهم كبشر ، لكن كدرجات وظيفية ، وفي الحالة دي بيبقى حريص جدا ان الدرجات دي تستعبط وتضحك عليه أو توقعه في الغلط ، فبيعاملها بقسوة وحدة عشان مش هتستهبلوني ياولاد الكلب وتتمارضوا والي مراته بتولد والي امه بتموت ده كلام فارغ ، هو شخصيا بيحس انه مش هيحصل له الي بيحصل+
للدرجات دي لأنه خلاص استوفى حسابه وخد حقه من الذل وطلوع الروح والبهدله وعدى الحمد لله ، بينسى خالص ان مفيش حاجه اسمها عديت ما دمت على وش الدنيا وان الكارثه على بابك ولطف ربنا وستره الي موقفها لحد اللحظة دي وبيبقى كل اهتمامه المحافظة على مكانته المزيفة ، الي هي فعلا
++
وطبقا لنفس المنظومة إنت صفر ، ولا حاجه خالص ، وأي درجه اعلى منك ممكن يبيعك في لحظه عشان ميتحملش المسئولية ولو كانت مسئولية أدبية ، فهو حريص انه يذل الي تحته ويتذلل للي فوقه وده بيستنفذ منه كل تفكيره ، لدرجة انه ميفرقش بين وباء بيزحف عالكل ، وبين موقف عادي نتعامل معاه وهيعدي !!

جاري تحميل الاقتراحات...