IRAQI ARCHIVE 📽🇮🇶.
IRAQI ARCHIVE 📽🇮🇶.

@ArchiveUruk

5 تغريدة 410 قراءة Apr 04, 2020
يعود أصل العباءة العراقية إلى ما قبل سقوط بغداد 1258 للميلاد وانهيار الدولة العباسية على يد المغول، حيث عاث الجنود المغول ببغداد السوء بمشهد لا يختلف عما فعله الأميركيون قبل سنوات قليلة
وعرفت النساء البغداديات بالعباءة كملابس للفخر وعلامة على حسن الحالة المادية، وكانت بيضاء مطرزة
وهكذا درج عليها الناس هناك، إلا أنها تحولت إلى اللون الأسود بعد سقوط بغداد على يد المغول، حزناً من نساء بغداد على مدينتهم التي أحرقت، بقي #السواد ملازما للعباءة حتى يومنا هذا، ولعل سر بقائها بهذا اللون هو انحباس الفرح عن الناس هناك منذ ذلك الحين وعنها كتب الشعراء، وتغنى بها
بأغان شعبية، منها "يم العباية حلوة عباتج". فالعباءة العراقية بلونها الأسود، وشكلها المميز اللذين يمنحانها هيبة وجماليّة خاصة، يجعلانها تختلف عن باقي العباءات، وهي ما زالت تقاوم الحداثة، وتحافظ على شكلها وتاريخها وتثبت وجودها في بعض مدن الجنوب والمناطق الشعبية والريفية.
واقتصر ارتداء العباءة من قبل البغداديات عند زيارة المراقد الدينية، فيما حافظت على حضورها في محافظات العراق الوسطى والجنوبية .
مطلع عقد العشرينات من القرن الماضي، خالف الشاعر الراحل جميل صدقي الزهاوي، ماورد في الاغنية الشعبية (ياأم العباية حلوة عباتج ) حيث دعا النساء الى
التخلي عن العباءة، وقال في قصيدته الشهيرة مخاطبا المرأة البغدادية "اسفري فالسفور للناس صبح زاهر... والحجاب ليل بهيم" وبمرور فاصل زمني طويل على اطلاق دعوة الشاعر الراحل، انحسر استخدام العباءة لدى اغلب البغداديات مع بروز توجه لإرتداء الحجاب لدى الكثير من النساء".

جاري تحميل الاقتراحات...