|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

3 تغريدة 12 قراءة Apr 04, 2020
لا تُحمد المذلّة والتملّق إلا في طلب العلم، وفي ذلك يقول الماوردي :«اعلم أنّ للمتعلِّم تملُّقاً وتذلُّلاً، فإن استعملَهُمَا غنِم، وإن تركهما حُرم؛ لأنّ التّملق للعالِم يُظهر مكنون عمَلِه، والتذلل له سببٌ لإدامة صبره، وبإظهار مكنونه تكون الفائدة، وباستدامة صبره يكون الإكثار».
ما زالت ذاكرتي تحفظ بعض صور الإهانة التي وُجّهت لطلّاب المرحلة الجامعيّة، فلستُ أنسى دكتوراً -عفا الله عنه- درّسنا مادة [الدراسات الأدبيّة]، وكلّما ضاق به الحال إما لعدم فهم الطلاب أو انصراف أذهانهم عن الدرس يقول :«يا أولاد النيدو انتبهوا!». أو «يا تربية الخادمات ركزوا!».
=
والموقف الأعظم الذي لست أنساه ولست أجد تبريراً يجعلني وصحبي كالبومة الخرساء نحملق مقلتينا صامتين خائفين، ذلك الدكتور المنتسب لمذهب يغلو بعلي وابنه الحسين -رضي الله عنهما- ، وكلّما ضاق أو سخط علينا نعتنا بالصوريين، وكان يقول :«أنتم صوريّون كمذهبكم». وكنا نضحك للأسف على خيبتنا ...

جاري تحميل الاقتراحات...