(W)(A)(L)(E)(E)(D)™️
(W)(A)(L)(E)(E)(D)™️

@wal_ahj80

10 تغريدة 89 قراءة Apr 03, 2020
يريدون إشعال شرارة، فهل ستكون شرارة ثورة؟!
التنظيم الذي تأسس منذ أكثر من ثمانين سنة، يتطفّر كالجينات، ويتشكّل، فيزداد تكاثرا وتغلغلا، وقد استثمر التنظيم السري في الدول العربية والخليج في جيل جديد يواكب العصر، فهو يرضي جميع الشرائح ليحصل على قاعدة جماهيرية واسعة، وقد نجح في ذلك..
قبل سنوات، بدأت حملة أمنية لإيقاف شخصيات ترتبط بتنظيمات حزبية مشبوهة ومنظمات خارجية ومخابرات دول، وما زالت قبضة الأمن مستمرة، تنال ممن سوّلت له نفسه المساس بأمن الدولة، ولكن هذه الجماعات مُدربة على فنون الشد والجذب وتبادل الأدوار، ولديها قدرة العمل عن بُعد إذا ضُيّق عليها الخناق
فكيف استثمر التنظيم في الجيل الجديد، وكيف استغل قدراته؟! لم يكن ظهور ما يسمى بـ«المشاهير» صدفة، ولم يكن المحتوى الذي يقدمونه عاديا، فالتنظيم يعتمد على خطط مدروسة، وقياداتهم يعتنون بدراسة علم النفس والاجتماع، ويتلقون دعما سخيا لإقامة دورات إعداد القادة وملتقيات النهضة والتغيير
ارتباط #مشاهير_السوشال_ميديا ببعض الدعاة الذين عُرفوا بنشاطهم في مواقع التواصل على إخفاء محاسن الدولة وإظهار مساوئها، والتحريض على الحكام، والدعوة إلى الثورات والفوضى، وتأييد الجماعات المتطرفة بمختلف نحلهم ومللهم له دلالات وعلامات على أن الأمر دُبّر بليل..
من بين المنصات وبرامج التواصل المنتشرة، استطاعت هذه التنظيمات التأثير من خلالها على استهداف شرائح المجتمع، وبشكل غير مباشر، استغلوا **W****A للتأثير على كبار السن، بينما ***S***C حظيت به فئة الشباب من الجنسين، وهو البرنامج الأقوى لإيصال محتوى المشاهير لهذه الفئة ومن ثم استدراجها
ومما يثير الريبة، نوع العلاقة التي جمعت الحدثاء والسفهاء والمفرّطين بدعاة جاوزوا الخمسين والستين، فيُسقط أحد #مشاهير_الفلس الكلفة ويقول لشيخه أمام الملأ، وباستخفاف“Hi حُبّي” وما خُفي أعظم! ولكن كيف استطاع هؤلاء التقرُّب من الجهات الحكومية بعد أن ثبت ولاؤهم للأعداء وانكشف الغطاء؟!
بعد أن صدر قرار الملك بفرض الحظر بسبب جائحة #كورونا وأكدت وزارتا الصحة والداخلية على وجوب البقاء في المنزل، والخروج للضرورة في أوقات الفسح، وتعليق الأعمال والأنشطة، وفرض الغرامات والعقوبات، أقدم المستهترون والحمقى على مخالفة النظام والإساءة لرجال الأمن، وتوثيق ما قاموا به ونشره
تَعمُّد مخالفة النظام بهذه الطريقة ليس أمرا طبيعيا، ويبدو من إقدام بعض #مشاهير_الفلس على القيام بهذا العمل أن المسألة مخطط لها، خصوصا وأن تلك الحسابات شاركت أصحاب السوابق، ولديها (أرشيفات ضخمة) من التغريدات والمقالات والمقاطع التي تدينها، وتُعرّضها للمساءلة والتحقيق
في الواقع، لا يمكن تصوُّر ما يحدث هذه الأيام مجرد فكرة طائشة أو عمل غير مسؤول، فهناك حسابات لمشاهير منذ أن أعلنت #النيابة_العامة القبض عليهم، توالت الأبواق المحسوبة على التنظيم، والمدعومة من دول معادية، منددة بعمليات القبض على المشغّبين، مدعين أنها اعتقالات تعسفية وظلم وعدوان
ومن هنا نثير التساؤلات
*هل استغل التنظيم بعض المشاهير وولاهم مهمة إشغال السلطات؟!
*هل شارك دعاة التنظيم في صناعة المحتوى الذي كان يقدم لمتابعيهم؟!
*هل سيجدد #الطابور_الخامس خطاب الفوضى الذي كان يروج في الربيع العربي؟!
*هل انتهزوا فرصة انشغال الحكومة واستغلوا الأزمة؟!
ماذا يريدون؟

جاري تحميل الاقتراحات...