الدورة السابعة عشر للكلية العسكرية...دورة مجنونة تخرج منها ثلاثة روؤساء، وعشرون وزيراً، وخمسة عشر معدوماً!
الدورة السابعة عشر للكلية العسكرية العراقية، دورة غريبة بل مجنونة فعلاً، فيها من الشخصيات والأسماء والعجائب ما يجعلها أغرب دورة في كل دورات الكليات
الدورة السابعة عشر للكلية العسكرية العراقية، دورة غريبة بل مجنونة فعلاً، فيها من الشخصيات والأسماء والعجائب ما يجعلها أغرب دورة في كل دورات الكليات
العسكرية في العراق والعام ايضاً.. تخيلوا شكل الدورة حين يكون آمرها عبد الكريم قاسم وطلابها عبد السلام عارف واحمد حسن البكر والمهداوي ورفعت الحاج سري وطاهر يحيى وهاشم عبد الجبار، وغيرهم من الضباط الذين حكموا البلاد نصف قرن وترك بعضهم أثراً عظيماً في تاريخ العراق الحديث، وللأسف فإن
بعضهم تآمر على بعضهم بل وقتل زملائه دون رحمة!
كان الزعيم قاسم امر فصيل في الكلية العسكرية، بينما كان البكر وعبد السلام عارف والمهداوي ووصفي طاهر واسماعيل العارف وفريد ضياء محمود ورفعت الحاج سري وهاشم عبد الجبار طلابا!
فتحت الكلية العسكرية باب القبول في دورتها السابعة عشرة يوم
كان الزعيم قاسم امر فصيل في الكلية العسكرية، بينما كان البكر وعبد السلام عارف والمهداوي ووصفي طاهر واسماعيل العارف وفريد ضياء محمود ورفعت الحاج سري وهاشم عبد الجبار طلابا!
فتحت الكلية العسكرية باب القبول في دورتها السابعة عشرة يوم
1938/2/19 وكان امر الكلية العقيد توفيق الدملوجي ومن امري السرايا الرائد محمد نوري سعيد ومن امري الفصائل الملازم اول عبد الكريم قاسم (رئيس الوزراء والقائد العام) والملازم اول احمد محمد يحيى (وزير الداخلية) ومن المدرسين الرائد الركن عبد المجيد الهاشمي والنقيب صالح زكي توفيق ومن
التلاميذ عبد السلام محمد عارف (رئيس الجمهورية) واحمد حسن البكر (رئيس الجمهورية) واخرين ممن شغلوا مناصب وزارية وتنفيذية هامة : اسماعيل العارف وعبد الهادي الرواي وفاضل محسن الحكيم وعبد المجيد سعيد وفارس ناصر وداود سرسم (وزراء) ونعمان ماهر الكنعاني ورفعت الحاج سري ومدحت الحاج سري
وعبد المجيد جليل وفاضل عباس المهداوي ووصفي طاهر وعبد الحميد عبد القادر السامرائي وفريد ضياء محمود اسماعيل واسماعيل فياض واسماعيل رزوقي
وكان عدد تلاميذ الدورة (240) تلميذا تخرجوا برتبة ملازم ثاني احتياط
وجرى توزيع الضباط الخريجين على الوحدات العسكرية المختلفة في بغداد والعراق
وكان عدد تلاميذ الدورة (240) تلميذا تخرجوا برتبة ملازم ثاني احتياط
وجرى توزيع الضباط الخريجين على الوحدات العسكرية المختلفة في بغداد والعراق
جاري تحميل الاقتراحات...