والتي كانت تحت حكم الملك المسيحي راميرو الأول.
أبحر الأسطول بعد ذلك ليغزو مدن قادس وشذونة والجزيرة الخضراء (ولعلهم عزوا كذلك مدينة أصيلة في شمال المغرب اليوم).
فبقوا فيها سبعة أيام، يسقون أهلها كأس الحمام.
اللباس والطعام وتأمين طريق عودتهم في نهر الوادي الكبير.
أدى هذا إلى بناء المزيد من السفن والأسلحة، وتعزيز القوات البرية والبحرية، وإنشاء شبكة من المراسلين لإيصال الأخبار في حالة حدوث أية غارات
أرسل الفايكنغ سفيرا إلى بلاط الأمير عبد الرحمن والذي أرسل بدوره الشاعر يحيى الغزال سفيرا إلى الفايكنغ. استقر بعض الغزاة في المنطقة واعتنقوا الإسلام وامتهنوا تجارة الجبن.
جاري تحميل الاقتراحات...