شفاءً ولطفًا
-شفاءً على العالمِ المُثخنِ
وبرءًا على جرحِهِ المُوهِنِ
-ولطفًا يُرمِّمُ جسمَ الحياةِ
يُقيم لها ظهرَها المُنحني
-يُجدِّدُ فيها دماءَ البقاءِ
ونبْضَاتِ إيقاعِها المُتقنِ
-وبِشْرًا يُلملمُ شعْثَ القلوبِ
يردُّ النفوسَ إلى مأمَنِ
… 1
-شفاءً على العالمِ المُثخنِ
وبرءًا على جرحِهِ المُوهِنِ
-ولطفًا يُرمِّمُ جسمَ الحياةِ
يُقيم لها ظهرَها المُنحني
-يُجدِّدُ فيها دماءَ البقاءِ
ونبْضَاتِ إيقاعِها المُتقنِ
-وبِشْرًا يُلملمُ شعْثَ القلوبِ
يردُّ النفوسَ إلى مأمَنِ
… 1
-ويحيي لها عالياتِ الطموحِ
بعزمَ التقدّمِ لا يَنثني
-ورُشدًا إلى الله يَهدي العقولَ
يَقودُ إلى نهجِها الأحسنِ
-يُخفِّفُ مِن غَلَواءِ الجحودِ
ويَردعُ عن كِبْرها المُزمِنِ
-لتُذعنَ صدقًّا لآي البديعِ
وقدرةِ ربٍّ قويٍّ غَنِي
… 2
بعزمَ التقدّمِ لا يَنثني
-ورُشدًا إلى الله يَهدي العقولَ
يَقودُ إلى نهجِها الأحسنِ
-يُخفِّفُ مِن غَلَواءِ الجحودِ
ويَردعُ عن كِبْرها المُزمِنِ
-لتُذعنَ صدقًّا لآي البديعِ
وقدرةِ ربٍّ قويٍّ غَنِي
… 2
-وشوقًا إلى نفَحاتِ الصلاةِ
وصوتِ مؤذنِها الموقِنِ
-وعذبِ التلاوة في الحَلَقاتِ
وذكرٍ يَزينُ على الأَلْسُنِ
-بظلِّ المساجد والجُمُعات
يطيب المقام بعيش هني
-وبين مدارسنا الوارفات
يُضيءُ شعاعُ العلومِ السَّنِي
-و بين المعاهد والجامعات
تَدلّى الثمارُ على الأغْصُنِ
3
وصوتِ مؤذنِها الموقِنِ
-وعذبِ التلاوة في الحَلَقاتِ
وذكرٍ يَزينُ على الأَلْسُنِ
-بظلِّ المساجد والجُمُعات
يطيب المقام بعيش هني
-وبين مدارسنا الوارفات
يُضيءُ شعاعُ العلومِ السَّنِي
-و بين المعاهد والجامعات
تَدلّى الثمارُ على الأغْصُنِ
3
-فصبرٌ جميلٌ على النائباتِ
فكمْ شاع ذلكَ في الأزْمُنِ
-فتلكَ إرادةُ ربِّ العباد
بلاءً وأجرًا فلا تَحزنِ
-سيشرق نورُ الوصال قريبًا
جميلاً بهيًّا على الأعْيُنِ
-وتغدو الحياةُ كحقلٍ بهيجٍ
تَناثرَ منه شذى السوسنِ
4
فكمْ شاع ذلكَ في الأزْمُنِ
-فتلكَ إرادةُ ربِّ العباد
بلاءً وأجرًا فلا تَحزنِ
-سيشرق نورُ الوصال قريبًا
جميلاً بهيًّا على الأعْيُنِ
-وتغدو الحياةُ كحقلٍ بهيجٍ
تَناثرَ منه شذى السوسنِ
4
جاري تحميل الاقتراحات...