إنَّا الله وإنا إليه راجعون، توفيت أم زوجي عبد العزيز المرشد #حصة_إبراهيم_الرقيعي بعد معاناة من المرض، تلك المرأة الفاضلة المربية الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر، القائدة الملهمة،كنت محظوظة أن تتلمذت على يديها طوال ٢٣ عاماً، نهلت من بحر عطائها وحكمتها فرحمها الله رحمةً واسعة.
كانت #حصة_إبراهيم_الرقيعي من النوادر التي قل نظيرها في هذا الزمن .. معظمة لشعائر الله وخاصة الصلاة.. تحث الجميع على الصلاة والتي كانت شغلها الأول .. وتتفقد الصغير والكبير في أمور صلاتهم وخاصة صلاة الجماعة تسأل من صلى صلاة الجماعة في المسجد.
الصلاة كانت شغلها الأول، منذ أن تزوجت(حيث عشت ست سنوات عند أهل زوجي) تحرص عليها أشد من حرصها على الطعام والشراب، وخاصة أبنائها وأحفادها، توقظ الجميع لصلاة الفجر، وتوبخ كل من ينام عن الصلاة، لدرجة أن من ينام عن صلاة الفجر يحاول التهرب من توبيخها بعد استيقاظه من النوم ولكن هيهات.
كانت قوية الشخصية حازمة وخاصة في أمور الدين، لا تأخذها في الحق لومة لائم، تحب الدين وأهله، دائمة الاستماع لاذاعة القرآن وتتدبره وتتأمل الآيات التي تتلى، حفظت اجزاء من كتاب الله تعالى، طبقت تعاليمه في حياتها وحثت أبنائها على الالتزام بأمور الدين.
ومن المواقف حرصها على الآذان وإقامته من مسجد مجمعنا السكني الصغير، فكان عامل مزرعتنا الكبير في السن هو الذي يقيم الآذان، ففرحت بإقامته للآذان فرحة لا توصف، ولأن انتاجيته في العمل ضعيفة،ما استدعى من أبنائها التفكير بتسفيره، فرفضت وقالت: من يؤذن في المسجد إن سفرتوه وبالفعل استبقوه.
وكانت صمام أمان للعائلة آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر ولا تخشى في ذلك لومة لائم، فكانت تنصح الأمهات بالاهتمام بالحشمة والستر في لباسهن ولباس بناتهن، ولذا نشأت البنات على الحياء والستر، ولم تظهر في العائلة مظاهر تقصير الملابس أو لبس البناطيل.
كانت #حصة_إبراهيم_الرقيعي من النوادر التي قل نظيرها في هذا الزمن .. معظمة لشعائر الله وخاصة الصلاة.. تحث الجميع على الصلاة والتي كانت شغلها الأول .. وتتفقد الصغير والكبير في أمور صلاتهم وخاصة صلاة الجماعة تسأل من صلى صلاة الجماعة في المسجد.
الصلاة كانت شغلها الأول تحرص عليها أشد من حرصها على الطعام والشراب، وخاصة أبنائها وأحفادها، توقظ الجميع لصلاة الفجر، وتوبخ كل من ينام عن الصلاة، لدرجة أن من ينام عن صلاة الفجر يحاول التهرب من توبيخها بعد استيقاظه من النوم ولكن هيهات هيهات .
كانت قوية الشخصية حازمة وخاصة في أمور الدين، لا تأخذها في الحق لومة لائم، تحب الدين وأهله، دائمة الاستماع لاذاعة القرآن وتتدبره وتتأمل آياته، حفظت أجزاء من كتاب الله تعالى، وطبقت تعاليمه في حياتها كما حثت أبنائها على الالتزام بأمور الدين.
ومن المواقف حرصها على الآذان وإقامته من مسجد مجمعنا السكني الصغير، فكان عامل مزرعتنا الكبير في السن هو الذي يقيم الآذان، ففرحت بإقامته للآذان فرحة لا توصف، ولأن انتاجيته في العمل ضعيفة،ما استدعى من أبنائها التفكير بتسفيره، فرفضت وقالت: من يؤذن في المسجد إن سفرتوه وبالفعل استبقوه
وكانت صمام أمان للعائلة آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر ولا تخشى في ذلك لومة لائم، فكانت تنصح الأمهات بالاهتمام بالحشمة والستر في لباسهن ولباس بناتهن، ولذا نشأت البنات على الحياء والستر، ولم تظهر في العائلة مظاهر تقصير الملابس أو لبس البناطيل.
ومن المواقف في ذلك أنني اشتريت لابنتي عندما كان عمرها تسع سنوات كم طقم ملابس مكون من بلوزة طويلة قريبة من الركبة وتحته بنطلون، فرفضت لبسها، لاعتقادها أن هذه الملابس غير ساترة، وحاولت اقناعها ولكن بدون جدوى، فظلت هذه الملابس جديدة لم تلبس.
كانت #حصة_إبراهيم_الرقيعي تحب جميع أبنائها وأحفادها بدون تفرقة، تتفقد الصغير والكبير، محبة لنا نحن زوجات أبنائها فكانت تقارنا ببناتها وتقول أنتن بناتي، تحرص على حضورنا اجتماعات العائلة، بل وتحملنا مسؤوليتها كبناتها وأبنائها، محبة ليوم الخميس حيث كان يوم الاجتماع العائلي.
جاري تحميل الاقتراحات...