معلومات لا تهمك (كود نون AR64)
معلومات لا تهمك (كود نون AR64)

@Uberarabic

10 تغريدة 14 قراءة May 17, 2020
من المتوقع أن يمر العالم بأزمة اقتصادية وركود خلال الفترة القادمة! وذلك بسبب تفشي الكورونا!
ولكن الأزمات قد تحمل في طيَّاتها أخباراً جيدة لبعض الصناعات! فمصائب قومٍ عند قوم فوائد!
ثريد عن البوبكورن "الفشار"، وكيف أن هذا شهرته جاءت من رحم الكساد العظيم الذي عصف العالم عام ١٩٢٩!
في البداية يجب أن نعرف أن البوبكورن يصنع من نوع محدد من الذرة المجففة اسمها "zea mays everta"
ولا يمكن صنعه من الذرة العادية التي نعرفها، تتميز هذه البذور أنها صلبة من الخارج وتحتوي رطوبة قليلة داخلها لكي تنفجر وتكون البوبكورن بفعل الحرارة..
يرجع اكتشاف البوبكورن وتحضيره لآلاف لـ ٣٦٠٠ قبل الميلاد!
بدايةً كان الناس يستمتعون بتحضيره وليس أكله! فصوت انفجار الذرة كان المتعة الرئيسية من تحضيره!
بعض الروايات تعود بنا لأمريكا الجنوبية لأول استخدام في حضارة الأزتيك! اما البعض الآخر فيروي أن أول ظهور له كان بأمريكا الشمالية
الحقيقة ان تسمية البوبكورن جديدة نسبياً ، فقد كان يطلق عليه اسم "لؤلؤ" أو بالانجليزية "Pearl"
ولكن كعادة الإنسان في تسمية الأشياء بطريقة بسيطة ، فإن اسم بوبكورن جاء من الصوت الذي يصدر عند تحضيره "بوب"
اما العرب فسموه بعدة اسماء: الشامية أو البوشار أو النفّيش أو الفرّأخ أو الشوش
اليوم يرتبط البوبكورن بالسينما، ولكن هذا لم يكن الحال في بداية نشأة دور السينما والمسرح!
حيث كانت هذه الدور مكاناً للطبقة البرجوازية في المجتمع والتي كانت ترى اكل البوبكورن تصرفاً سوقياً!
كما أن الأفلام كانت صامتة مع نص مكتوب على الشاشة، وصوت أكل البوبكورن كان يفسد متعة الفيلم!
قبل الكساد العظيم الذي ضرب العالم في ١٩٢٩، كان يمنع إدخال البوبكورن لدور السينما! وكانت عربات البوبكورن تستأجر أماكن للوقوف أمام هذه الدور...
ولكن الكساد العظيم أصاب الكثير من الأعمال بخسائر فادحة ، ولم تكن دور السينما والمسرح بعيدة عن الإفلاس في هذه الظروف!
قام أحد مدراء اهم سلسلة دور سينما في أمريكا بتجربة بيع البوبكورن والتوقف عن منعها عام ١٩٣٨!
السينما خسرت خسارة فادحة في تلك السنة في بيع التذاكر! ولكنهم ربحوا ما يقارب ٢٠٠ الف دولار من البوبكورن فقط! هذا المبلغ يساوي ٣.٥ مليون دولار في زمننا هذا..
في العام التالي، قام المدير بخفض تذاكر السينما من ٥٠ سينت إلى ١٥ فقط، وذلك ليزيد من مبيعات البوبكورن
أرباح البوبكورن عالية جدا، وأصبحت شركته تعتمد عليها.. البوبكورن المالح يجعلك تعطش مما يزيد من مبيعات المشروبات أيضاً!
أصبحت السينما تعمد على بيع الحلويات والمشروبات والبوبكورن!
حلت الحرب العالمية الثانية ونشأت أزمة السكر في أمريكا، فأصبح تقديم الحلويات والمشروبات المحلاة معدومة في دور السينما.. ليزيد بذلك الطلب على البوبكورن!!
وبذلك يصبح البوبكورن هو نجم الأزمات ، وأكبر المستفيدين منها...
والآن وبعد أن قرأت هذه القصة عن البوبكورن وكيف استفاد من الأزمات السابقة،
برأيك ، ماهو المنتج او الشركة التي ستسفيد من هذه الأزمة؟
شاركنا رأيك...

جاري تحميل الاقتراحات...