إبراهيم أبو إلياس
إبراهيم أبو إلياس

@ibraheemoman

17 تغريدة 14 قراءة Apr 03, 2020
تفقد القضية العادلة بوصلتها إذا لم نحسن طرحها ، و أبدأ بما لم يوفق في سياقه المغرد
@springism414
مع سلامة الهدف الذي يرمي إليه و الذي أتفق معه فيه جملة لا تفصيلا.
"لا يستحقون الانتماء لعمان"
فتح باب من يستحق "الانتماء ممن لا يستحقه قد يدخلنا في ما لا يحمد عقباه ،
فيتحول إلى أسلوب يستخدمه الجميع ضد الجميع. و نعت أحد به يذهب في عقول البعض أن الناعت يقصد شريحة كاملة مرتبطة من قريب أو بعيد بذلك المنعوت. لإأرجو من الحميع الابتعاد عن هذا الفخ الذي قد نقع فيه بدون قصد.
و الآن أفصل لكم كوارث الشركات التي لم تظف إلى افتصادنا أي إضافات يعول عليها ، بل أصبحت بؤرة عظمى للتجارة المستترة.
الشركات القديمة التي كانت قد بدأت قبل السبعين و بعيد،استفادت من تمويلها للحكومة في ساعة العسرة ، فصارت الدولة أدبيا مديونة لتلك الشركات التي وقفت معها في تلك الساعة ، و مهما تم رد الجميل فقد كانت الحكومة الماضية مديونة لهم على الدوام ، و اليوم نحن مع حكومة جديدة لا تدين لأحد بشيئ
لكل مجتهد نصيب و كانت القيادة العمانية لتلك الشركات فذة و متفردة و سابقة لوقتها في حينه، و استثمرت كثيرا في البنية التحتية و في العمران ، كان ذلك حتى نهاية الثمانينات من القرن المنصرم بألفيته.
بعد تلك الفترة - أي نهاية الثمانينات- تضخمت الثروات و بدأت العقول المؤسسة إما تشيخ أو تفقد قدرتها على التجديد فلم تتطور المجالات التي تستثمر فيها تلك الشركات العائلية ، و ظلت محصورة فيما بدأت فيه ، و هنا يدخل العامل الوافد الذي كان أتي مقامرا و مسنودا من قريبه عند الأرباب.
البعض-الوافد- كان يذهب للتاجر يقول له " أريد أن أحصل على ضمان بنكي بواسطة بعض أملاكك لإنشاء شركة دخلها مثلا 20 ألف ريال شهريا لك في المجال الفلاني -لنقل سفريات- ، و علي إدارتها و تطويرها مع عدم تحملك أي تبعات مالية ، و قس على ذلك باقي المجالات. هاؤولاء هم سادة التجارة المستترة
استمر هذا الحال لقرابة عقد من الزمان ، بعدها بدأ المدراء الوافدون لتلك المشاريع بنقل ثرواتهم للخارج لفتح فروع لهم ، للعلم في دبي لازم تسمي شركتك في حينها باسم جديد ، فلم يكونوا يقبلون أن تكون لهم شركات فروعها الأم في السلطنة و بطاقة الأعمال التي يجب أن يكون كل أرقام تواصلها هناك
الأرباب لا يعلم و لا يهتم ، المهم الكوميشن نهاية كل شهر ، فوقعنا في عدة أفخاخ في آن واحد
1- المشاريع تذهب لشركات بعينها
2- السوق الحر محتكر بلوبيات وافدة
3- الأموال إما تخرج بواسطة المدير الوافد ، أو من خلال صاحب الشركة الأم.
مع أزمة إنهيار النفط التي بدأت في 2014 تقريبا ، هربت الأموال في 2015 و الباقي في 2016
تذكروا من يملك الأموال
1- إما وافد و مرجعه لبلده في النهاية.
2- و إما الجيل الثاني أو الثالث لرجال الأعمال الذين لا يعلمون من التجارة إلا الكوميشن و شقة في لندن -متعهم الله-
كان هناك حراك المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الذي لازالت تديره اليد الخفية للوبيات و المستشارين ذوي السلطة في البلد ، و ها نحن أمام فشل تمويل
@alraffd
و التي طالبتها بنشر أعداد القضايا التي رفعت على المقترضين المتعثرين و عدد الشركات المغلقة.
، و كما نرى في جائحة
#كوفيد_19
لأن الشركات التي تنفع الاقتصاد اليوم تمويلها ليس من هناك ، بل من صناديق الاستثمار التشاركي
أو ما يسمى برأس المال المغامر
مثل
@omantechfund
لأنه بالإضافة للمال فهو يقدم تدريب و متابعة لصيقة و مستمرة للشركة الناشئة حتى يصل بها للعالمية.
تقدمت بخطة العمل لآلية إسناد 10+10
من المشاريع و المناقصات للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة
10% من الاسناد المباشر ، و 10% الأخرى من المشاريع الاسناد غير المباشر ، لان توصيات و قرارات المغفور له السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه لم تنفذ في هذا الجانب نهائيا
و التي مما كانت تنص عليه
1- 10% من الإسناد المباشر للمشاريع (حد أدنى)
2- 10% من الاسناد غير المباشر للمشاريع (حد أدنى)
3- المحطة الواحدة
و خاطبت أيضا
@tenderboardOman
و الذي قال: "تقسيم المناقصة مخالف للنصوص و القوانين "
قابلت مرة معالي وزير
@MOCI_OMAN
مشكورا
و الذي عرضت عليه الرؤية بعد التواصل على قنوات الوزارة الالكترونية.
و الذي أيضا تم استدعائي للمناقشة بعد عدة أشهر بشكل منفصل بناء على توجيهات معاليه مشكورا
@riyadaom
و بعد أن كان الرد من رفد أن تكلفة المشروع غير متوفرة ، كان ردي عليهم ببحث آلية التنفيذ بالتكلفة التي يرونها مناسبة
فكان الرد النهائي أن
@riyadaom
ليس الجهة ذات الاختصاص !
لا زلت أطرح الرؤية للجهات المعنية و التي لا أعلم ما هي و من و المعني بها ، لكن هذه المرة لن أطالب بأي حقوق فكرية أو إدارية في تنفيذ الرؤية ، و لا ألزم بمشاركتي في التنفيذ.
خطاب "لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ"
drive.google.com
(@Oman_GC)

جاري تحميل الاقتراحات...