MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

18 تغريدة 287 قراءة Apr 03, 2020
ثريد| في قصة غريبة مرت علي عن اختفاء هذا الشخص اللي بالصور واسمه "Lars Mittank"، والطريقة اللي اختفى فيها كانت غريبة وغير منطقية في عام 2014...
حابين انقلها لكم بالتفاصيل تحت هذه التغريدة ؟
بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبونه تابعوني وباقي مواضيعي باللايكات، وبالنسبة للقصة بجهزها وارجع اسردها هنا تقدرون تقرون هذا الثريد لين اكتبها...
الألماني "لارس ميتانك" كان عمره 28 سنة، في عام 2014 وقرر السفر إلى فارنا وتحديداً الشاطئ الذهبي وهو مكان بحري شهير، وقد ذهب مع عدد من أصدقاءه في الايام الأخيرة من يونيو عام 2014، وقضى لارس وأصدقاؤه عطلة ممتعة خلال الأيام الأولى في بلغاريا...
لكن في اليوم السادس من شهر يوليو، أخذت الأمور منعطف اخر عندما دخل "ميتانك" في عراك قصير مع 4 رجال، اندلع العراك بسبب موضوع يخص رياضة كرة القدم، حيث كان الرجال الأربعة من مشجعي نادي بايرن ميونخ وكان ميتانك أحد أكثر المشجعين الأوفياء لنادي فيردر بريمن، وهو نادي مدينته الأصلية....
ثم تبين أن ميتانك تعرض لتمزق في غشاء الطبله أثناء العراك ولم يصب بأي إصابات أخرى، وفي اليوم الأخير من رحلتهم حجز اصدقاءه تذاكر إلى هامبورغ وكان موعدها في اليوم التالي، وبعد انتهاء اليوم الأخير من الرحلة على الشاطئ، فوجئ الأصدقاء بقرار ميتانك حيث أخبرهم أنه يريد البقاء في بلغاريا.
لقد ذهب ميتانك إلى المستشفى في صباح ذلك اليوم، وأخبرهم بما حصل وطلب فحص أذنه، فنصحه الأطباء أن الطايره قد تجعل وضعه الصحي أسوأ، فقرر البقاء في فندق رخيص ليلة إضافية، وأخبره الأطباء أن بإمكانه السفر في اليوم التالي جواً، ووصفوا له مضاد حيوي وهو "سيفيوروكزيم"..
وفي ذلك الوقت لم يلحظ أي أحد من أصدقائه أي مشكلةعليه أو أي تغير في سلوكه، لكن أحد أصدقائه واسمه "تيم شولت"، تذكر أن ميتانك عانى من فقدان الشهية خلال الأيام الأخيرة من رحلتهم، وقال شولت: ”كان يتناول وعاء من الشوربة أو صحناً صغيراً من السلطة. هذا كل ما كان يتناوله“...
فقرروا الذهاب إلى المطار والعودة بدونه، وتركوه في فندق اسمه Hotel Color، وهو فندق قريب من المطار ويوفر له إمكانية اللحاق بالطائرة في اليوم التالي، بالنسبة لأصدقاءه لم يظهر عليه أي تصرف أو سلوك غريب قبل سفرهم لكن في اليوم التالي بعدما غادرو إلى الوطن، أصبح سلوكه غريب وغير منطقي...
فمثلاً، تظهر كاميرات المراقبة في الفندق ميتانك وكانت تبدو عليه علامات القلق أو الذهول، وعندما كان يحزم حقائبه في فندق هوتيل كولور، أرسل رسالة نصية إلى والدته يشتكي من كونه خائفاً أو لا يشعر بالأمان، ووفقاً للرسائل المتبادلة بينه وبين والدته، بدا أنه يشعر أن أشخاصاً يلحقون به..
وربما يريدون سرقته أو ربما كانوا الرجال الأربعة الذين تشاجر معهم في الأيام الأولى من رحلته، وأظهرت كاميرات المراقبة تصرفات وسلوكيات غريبة، فقد كان يختبئ في المصاعد ويركض في الأرجاء، وكان يسترق النظر من النوافذ بحذر خلال تلك الليلة التي قضاها في الفندق Hotel Color....
وايضاً غادر في الساعة 1 صباحاً، وظل غائب لمدة ساعة، ولم يعرف أحد أين قضى تلك الساعة في هذا الوقت المتأخر من الليل، وأرسل لوالدته في اليوم التالي رسالة نصية عندما كان في مطار فارنا يستعد للسفر وقد ركب الطائرة وغادر...
ووثقت كاميرات المراقبة كما ترون في المقطع وصوله إلى مطار فارنا، لكنها أظهرت أيضاً صوراً له وهو يركض خارج منطقة الحقائب بعد عدة دقائق، على الرغم من أنه لم يحمل أي حقيبة في تلك الصور، ثم خرج من المطار كلياً، وخارج المطار اظهر سلوك غريب أيضاً، فقد ظهر يرتدي تي شيرت أبيض اللون...
ثم ظهر وهو يتسلق حاجزاً ويعبره، ثم دخل حديقة قادته إلى غابات كثيفة، وكانت تلك آخر مرة شوهد فيها "لارس ميتانك"...
ماذا حصل لميتانك وما الذي سبب سلوكه الغريب الذي أدى بدوره إلى اختفاءه ؟
هناك الكثير من الجوانب المختلفة في قضية ميتانك تشابه حالات الموت والاختفاء الغريبة، على سبيل المثال قضية الطالبة إليزا لام من فانكوفر، التي عثر على بقاياها في خزان مائي أعلى فندق سيسل Cecil...
في داونتاون بلوس أنجلوس بتاريخ 19 فبراير 2013، وأظهرت كاميرات المراقبة في الفندق لام وهي تختبئ في المصعد، بشكل مشابه لصور ميتانك التي أظهرتها كاميرات الفندق..
لم يصب ميتانك خلال رحلته سوى بتمزق في غشاء الطبله، لكن يعتقد الخبراء أنه ربما أُصيب بارتجاج بسيط في الدماغ أو ربما أُصيب بصدمة في الرأس ناجمة عن الشجار الذي خاضه مع الرجال، ويمكن لهاتين الإصابتين أن تسببا التوهان والشعور بالبارانويا، بالإضافة طبعاً إلى سلوكيات أخرى...
أبداها حتى لحظة اختفائه، ولكن لا نعلم ماحدث له بالضبط حتى الان، لانه لا تزال قضية ميتانك الغريبة معلقة، فقد اختفى بدون أن يترك أي أثر، ولم يتم العثور عليه حتى اليوم...
انتهى اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة، كان ثريد سريع وماكلفني وقت وجهد كبير لايك لو تحبون اكثر من الثريدات اللي مثل كذا

جاري تحميل الاقتراحات...