بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبونه تابعوني وباقي مواضيعي باللايكات، وبالنسبة للقصة بجهزها وارجع اسردها هنا تقدرون تقرون هذا الثريد لين اكتبها...
لكن في اليوم السادس من شهر يوليو، أخذت الأمور منعطف اخر عندما دخل "ميتانك" في عراك قصير مع 4 رجال، اندلع العراك بسبب موضوع يخص رياضة كرة القدم، حيث كان الرجال الأربعة من مشجعي نادي بايرن ميونخ وكان ميتانك أحد أكثر المشجعين الأوفياء لنادي فيردر بريمن، وهو نادي مدينته الأصلية....
ثم تبين أن ميتانك تعرض لتمزق في غشاء الطبله أثناء العراك ولم يصب بأي إصابات أخرى، وفي اليوم الأخير من رحلتهم حجز اصدقاءه تذاكر إلى هامبورغ وكان موعدها في اليوم التالي، وبعد انتهاء اليوم الأخير من الرحلة على الشاطئ، فوجئ الأصدقاء بقرار ميتانك حيث أخبرهم أنه يريد البقاء في بلغاريا.
لقد ذهب ميتانك إلى المستشفى في صباح ذلك اليوم، وأخبرهم بما حصل وطلب فحص أذنه، فنصحه الأطباء أن الطايره قد تجعل وضعه الصحي أسوأ، فقرر البقاء في فندق رخيص ليلة إضافية، وأخبره الأطباء أن بإمكانه السفر في اليوم التالي جواً، ووصفوا له مضاد حيوي وهو "سيفيوروكزيم"..
وفي ذلك الوقت لم يلحظ أي أحد من أصدقائه أي مشكلةعليه أو أي تغير في سلوكه، لكن أحد أصدقائه واسمه "تيم شولت"، تذكر أن ميتانك عانى من فقدان الشهية خلال الأيام الأخيرة من رحلتهم، وقال شولت: ”كان يتناول وعاء من الشوربة أو صحناً صغيراً من السلطة. هذا كل ما كان يتناوله“...
فقرروا الذهاب إلى المطار والعودة بدونه، وتركوه في فندق اسمه Hotel Color، وهو فندق قريب من المطار ويوفر له إمكانية اللحاق بالطائرة في اليوم التالي، بالنسبة لأصدقاءه لم يظهر عليه أي تصرف أو سلوك غريب قبل سفرهم لكن في اليوم التالي بعدما غادرو إلى الوطن، أصبح سلوكه غريب وغير منطقي...
وايضاً غادر في الساعة 1 صباحاً، وظل غائب لمدة ساعة، ولم يعرف أحد أين قضى تلك الساعة في هذا الوقت المتأخر من الليل، وأرسل لوالدته في اليوم التالي رسالة نصية عندما كان في مطار فارنا يستعد للسفر وقد ركب الطائرة وغادر...
انتهى اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة، كان ثريد سريع وماكلفني وقت وجهد كبير لايك لو تحبون اكثر من الثريدات اللي مثل كذا
جاري تحميل الاقتراحات...