Hamad 1976
Hamad 1976

@Hamad19765

16 تغريدة 110 قراءة Apr 04, 2020
#عالم_تولكين
ملخص السيلماريليون ( ٤ )
سنتحدث اليوم عن الفصل الثاني من كوينتا سيلماريليون و عنوانه " أوليي و ياڤانا " ، و هذا الفصل تدور أحداثه في فترة مبكرة من التاريخ قبل صحوة أبناء إيلوڤاتار مثل الفصل السابق ، .......
و هو يتكلم عن أصول و نشأة المخلوقات العاقلة الأخرى في هذا العالم و التي ليست من الآينور المقدسين و لا من أبناء إيلوڤاتار مثل الأقزام و الإينتس.
كان الڤالا أوليي يرغب في مجيء الأبناء كي يعلمهم من حرفته و صناعته إلا أن صبره قد نفد بسبب انتظاره الطويل لتصاميم إيلوڤاتار التي لم تنتهِ حتى الآن ، و بسبب عجلته مع مهارته العالية في التشكيل و الصنع قام بخلق كائناته الخاصة .....
إلا أنه أخفى عمله عن البقية حتى لا يلوموه أو يوبخوه و هكذا قام بعمله بالسر ، و تحت سيطرة ميلكور على الأرض الوسطى قادته أفكاره إلى أنهم يجب أن يتمتعوا بالقوة و الصلابة و العناد حتى لا يقعوا في قبضة ميلكور و هكذا فإن مهارة يد أوليي خلقت لنا آباء الأقزام و عددهم سبعة ، .....
و في لحظة تعليمه لآباء الأقزام فجأة ظهر صوت إيلوڤاتار و هو يوبخه و يعاتبه على تصرفه هذا و أنه أعطاه هدية الخلق و الصنع فيما يخصه فقط و ليس في أن يتجاوز حدوده المسموح بها و بين له كذلك بأنه لم يستطع منحهم الروح حتى تكون لهم إرادة حرة حقيقية ، ......
و أجابه أوليي بقوله أنه لم يرد السيادة و السلطة في عمله هذا بل أراد أن يحبهم و يعلمهم و لكي يروا جمال هذا العالم و بنفاد صبره سقط في الحماقة و شبه نفسه بالطفل الصغير قليل الفهم الذي صنع لعبة من أدوات و معدات أبيه ، و حتى يرضي إيلوڤاتار قدم تصاميمه له .....
ثم استنتج أنه يجب عليه تحطيمهم ف رفع مطرقته العظيمة و هو يبكي فانكمش الأقزام و توسلوا إليه أن يدعهم لكن إيلوڤاتار كان يشعر بالشفقة و العطف على أوليي بسبب تواضعه فقبل الأقزام و طلب منه أن يبعد مطرقته عنهم و شكر أوليي إيلوڤاتار على رحمته ، .....
و هكذا أعطى إيلوڤاتار للأقزام مكاناً في هذا العالم لكنه لن يسمح لهم بالظهور قبل مجيء الأبناء البكر ( الجآن ) لهذا أدخلهم في سبات عميق و سيوقظهم عندما يحين الموعد فأخذهم أوليي و وضعهم في أماكن راحتهم في الأرض الوسطى و رجع إلى ڤالينور ....
و قد تنبأ إيلوڤاتار بحدوث نزاعات بين أبنائه و أبناء أوليي في المستقبل ، بعدما رجع أوليي فأنه أخفى عمله عن الڤالار لكنه فتح قلبه في النهاية لزوجته ياڤانا و أخبرها بما جرى و قد عرفت بأن أبناؤه لن يهتموا سوى بعمل يدهم و سيتجاهلون الطبيعة و يفسدونها ....
و لن تسلم الأشجار منهم و قد أخبرها بأن أبناء إيلوڤاتار أيضاً سيفسدون الطبيعة و سيقطعون الأشجار و سيكون لهم حرية التصرف في الأرض الوسطى و السيادة على كل شيء فيها ، و لم تكن ياڤانا راضية بسماع هذا الكلام فذهبت نحو الڤالا مانوي ملك الڤالار لكنها لم تفشِ سر زوجها .....
و تكلمت حول ما قاله بخصوص أن الأبناء ستكون لهم السيادة و سيفعلون ما يشاؤون بأعمالها فأجابها بصحة هذا الكلام و استفسر عن سبب سؤالها فقالت له بأن أعمالها غالية عليها و قد أفسد ميلكور الكثير منها و أنها قلقة عليها مما سيحدث في الأيام المقبلة .....
فضلاً عن أن أعمالها لا تخلو من سيطرة الآخرين عليها ، فسألها حول تحفظها في هذه المسألة و ما هو الأعز عندها بين مخلوقاتها فأجابته بأن كل واحد منهم له قيمته الخاصة لكنها أشارت بأن كليڤار ( أي الحيوانات ) يستطيع الهرب بل و حتى الدفاع عن نفسه لكن أولڤار لا يستطيع الحركة أو حماية نفسه.
لذلك فهي ترى وجوب وجود أشجار متكلمة و متحركة تدافع عن ذوات الجذور و تعاقب المخطئين بحقهم فاندهش مانوي من هذه الفكرة الغريبة ، لكنها قالت بأن هذه الفكرة قد كانت موجودة في الأغنية فعندما عمل هو مع أولمو على الغيوم و سقطت الأمطار على الأشجار التي صنعتها ......
فقامت بعض هذه الأشجار بالترنيم و التسبيح لإيلوڤاتار و بعدها جلس مانوي بصمت و قد تسللت هذه الفكرة إلى قلبه و انكشفت له و كأنها لمحة من إيلوڤاتار و رؤيته العظيمة و رأي يد إيلوڤاتار و هي تخرج العديد من العجائب من خلال الموسيقى ، فذهب مانوي إليها ......
و أخبرها بأن إيلوڤاتار سيرسل الأرواح عند صحوة الأبناء إلى النباتات و الحيوانات و التي ستعيش بينهم و البعض الآخر سيسكن أجسادهم و سيظهر الإينتس رعاة الأشجار و عقبان الملك مانوي العظيمة و التي ستعيش على الجبال و تكون عيون و آذان مانوي في الأرض الوسطى ، ......
و بعدها افترق الاثنان و رجعت ياڤانا إلى زوجها سعيدة و وجدته منهمكاً في عمله فقالت له بأن عليه أن يحذر أبناءه فهناك قوة عظيمة تمشي في الغابات و من يغضبها سيكون في خطر فأجابها مع كل هذا فأنهم سيحتاجون للأخشاب ثم عاد إلى عمله.

جاري تحميل الاقتراحات...