Ahmed Al Banna 🇵🇸
Ahmed Al Banna 🇵🇸

@Ahmad_al_bana

6 تغريدة 32 قراءة May 09, 2020
"عش الدبابير" العشاء الأخير .
رتل من الدبابات يعمي الأفق، شارون يقف مُمسكا بعصا رفيعة يلقيها بنشاط الجزارين على نقاط خريطة "مخيم جنين" .
الشمس تعلن النفير على جباه المقاتلين داخل المخيم، وليبدأ التاريخ في فتح الصفحة الأولى من تدوين "قادسية جديدة"+
يخرج فيها القعقاع غارزا سيفه في عنق الفيل.
الشريط العاجل يزداد إحمراراً، والقتال يحتدم في عمق المخيم "طوالبة" يفخخ المنزل ويجلس متَّكأ على زاوية النافذة شغله الشاغل إرسال الجنود إلى السماء، تذوب سبطانة الكلاشنكوف في يد أبو جندل، نصر جرار يفقد قدميه،+
السعدي وأبو الهجيا والبقية يبايعون على الموت، شارون يفقد صوابه يأمر بتغير القوات ثلات مرات، البلدوزرات تقترب من بيوت المخيم، كل حجر استشهادي كل طفل مقاتل كل امرأة نبوءة نصر، وموفاز يكيل الشتائم عبر اللاسلكي، تنتهي المجزرة بعد تنفيذ سياسة الأرض المحروقة التي استمرت 15 يوماً،+
لأعتى الجيوش النووية مقابل كيلو متر مكدس باللحم اللاجئ المقاتل، كيلو متر واحد أذاق الكيان الحديدي مرارة الهزيمة .
بعد 8 أيام من الآن وأبان الحصار على المخيم وبينما تفتك آلة الحديد بالشجر والحجر واللحم المشظى، سيخرج "راغب جرادات" ويقص شعره "مارينز" ويمارس طقوس وداعه الأخيرة،+
ويذهب صوب البلاد إلى حيفا، يصعد الباص ويعلن هذا الباص أملاك خاصة، الجميع مدعو إلى جهنم، الحصيلة: 23 قتيلاً بينهم عقيد يعمل مديراً في سجن مجدو و4 ضباط تحقيق في سجن الجلمة برتبة "ميجر"+
العشرات من أهل "سيلة الحارثية" يتجمهرون على باب الاستشـ ـهادي ولا أحد يجرؤ على دق الباب؛ أم راغب بالداخل تشاهد الأخبار تهتف "عاشت إمه للي شفى غليلنا" لم تكن تعلم بأنها تدعي لنفسها، يدخل أبيه إلى غرفته يلقي نظرة على سرير راغب مستحضراً "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"

جاري تحميل الاقتراحات...