8 تغريدة 12 قراءة Apr 03, 2020
تعمل من اجل ان يقال عنها امرأة مثالية تجلب المنفعة للمجتمع وليست عالة وعبء على زوجها.. وتنسى انها تركت منزلاً وابناء ستحاسب عليه يوم الحساب وليس المجتمع .. تركت بيد الخدم من هم المجتمع المقبل ومن سيكونون إما سبب لسقوط المجتمع او نهضته وغدًا تتأفف بكون ابناءها عالات على المجتمع..
بعض النساء يعملن في مجالات تشهد لهن بالخير أمثال من تعمل في الوظائف المتخصصة بالدين مثل تحفيظ القران وتدريس الشريعة وغيرها .. فمثل هؤلاء هم فعلا بناء مجتمعي ولكن ابناءها احق عليها من ابناء غيرها .. وان لم تتعارض وظيفتها من منزلها فلا بأس .. لكن الأولوية دائما تكون للأسرة.
ومما ورد في هذا الباب قوله سبحانه { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ * وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}
أمر الله النساء في الآية الأولى بلزوم البيوت؛ لأن خروجهن غالبا من أسباب الفتنة، وقد دلت الأدلة الشرعية على جواز الخروج للحاجة مع الحجاب والبعد عن أسباب الريبة،ولكن لزومهن للبيوت هو الأصل، وهو خير لهن وأصلح وأبعد عن الفتنة، ثم نهاهن عن تبرج الجاهلية ،وذلك بإظهار المحاسن والمفاتن.
وناهيك عن بعض الأعمال التي تتطلب انقاص عفة المرأة وحشمتها بلبسٍ ضيق او من دون حجاب.. كأن تعمل في الكوفيات مقدمة وبائعة كما رأينا في الآونة الأخيرة .. تأبى ان تخدم اهل بيتها وتخدم الغربب ..! وأمّا خروجها إلى العمل دون إذن زوجها، فلا يجوز إن لم تكن هناك ضرورة ..
البعض تطلب الطلاق وكأنه امرٌ هين وكأن الزوج قد حرمها من نفقتها وضيق عليها عيشتها وهي بالأصل مرتاحة نفسيًا من هم المال والشقاء وتنسى حديث الرسول {أيُّما امرأةٍ سأَلتْ زوجَها طلاقَها مِن غيرِ بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنَّةِ} رواة الترمذي وابن حبان وابن ماجه .. وقيل صحيح وحسن ..
والمعنى: التحذير من طلب الطلاق من دون علة، أما إذا كان هناك علة لكونه كثير المعاصي والشرور؛ لأنه سكير، لأنه يتهاون بالصلاة في الجماعة أو لا يصلي، أو لأنه يظلمها ويؤذيها بالضرب بغير حق، أو ما أشبه ذلك فهي معذورة تطلب الطلاق ..
فهل يعد الذهاب للعمل بغير حاجة عذرًا للطلاق؟ إنما هي نكسة أتوا بها الليبرالية والنسوية من الغرب لدهم بنيان المجتمع الإسلامي والرعاع هنا يتلقونها بصدرٍ رحب ..

جاري تحميل الاقتراحات...