زمان كان أصحابي هم نمرة واحد في حياتي كانوا اهم عندي حتي من اهلي ،كنت بفضلهم علي نفسي و حبي و ارتباطي بيهم بيفوق اَي شئ تاني ، جرس تليفون البيت اغلبه مكالمات ليا ،لحد ما جه اليوم اللي كل واحد انشغل في حياته و مافضلش حد حواليا التليفون اللي ماكانش بيوقف رن مابقاش يرن غير من اهلي
كنت فاكرة اني نمرة واحد في حياتهم زي ما كانوا بالنسبالي كده و مع ذلك فضلت وراهم اسأل عليهم باستمرار كنت دايما بكدب إحساسي و أصدقهم بكل سهولة انهم مشغولين و مفيش عندهم وقت يسألوا عليا و مع الوقت زهقت انا كمان و بطلت اسأل علي حد و يوم ما اختفيت ماحدش قلق و قال في نفسه هي راحت فين
ولا اختفت ليه مانسأل عليها و نتطمن انها بخير ، مافضلش في حياتي غير اهلي و عيلتي و اكتشفت ان انا نمرة واحد في حياتهم و اني مهمة عندهم ، هم دول اللي فضلوا ، بنتي لما زعلت ان أصحابها مابقاش حديسأل عليها قلتلها امسكي في أخواتك هم اللي هايفضلولك هم اللي هايبقوا في ضهرك
لما تكبري . اتعلمت بس متأخر اني ماستهلكش طاقتي و مشاعري مع ناس مش فارق وجودي في حياتهم ، باختصار امسك في الناس اللي بتسأل عليك اوعي تفرط فيهم او تستهتر بوجودهم او تضمن وجودهم في حياتك لانك هاتصحي في يوم مش هاتلاقيهم و حتي لو حاولت ترجعهم هاتكتشف ان نبرة صوتهم اتغيرت
جاري تحميل الاقتراحات...