قصة قصيده
كان الشيخ محمد بن علي بهوان الجنيبي موظف في المحكمه الشرعيه في صور وكان ذا قريحة شعرية كبيرة وقد استاء والي الشرقية من ذلك واستدعاه عدة مرات إلى مكتبه وأمره بعدم كتابة الشعر بحكم وظيفته في القضاء فرد عليه المخيني بأن هذا ليس شأنك وانك لا تستطيع ان تعمل لي شي
يتبع👇
كان الشيخ محمد بن علي بهوان الجنيبي موظف في المحكمه الشرعيه في صور وكان ذا قريحة شعرية كبيرة وقد استاء والي الشرقية من ذلك واستدعاه عدة مرات إلى مكتبه وأمره بعدم كتابة الشعر بحكم وظيفته في القضاء فرد عليه المخيني بأن هذا ليس شأنك وانك لا تستطيع ان تعمل لي شي
يتبع👇
طالما اني لم أقصر في عملي، فغضب عليه الوالي حينها وأمر بنقله إلى ظفار عقابآ وتعزيرآ له، فعندما أراد أعمامه سهيل وسعود بهوان التوسط له والتعهد بعدم كتابته للشعر قال لهم ليس محمد بن علي اللي يوطي رؤوس أعمامه أمام...
وقال انارايح ظفار وراح اكتب الشعر
يتبع👇
وقال انارايح ظفار وراح اكتب الشعر
يتبع👇
شاء من شاء وأبى من أبى وعند وصول محمد بن علي بهوان إلى ظفار كتب هذه القصيده الشهيره هنا في محافظة ظفار للشيخ مسلم بن نفل المسهلي والذي كان قد أعتزل الشعر لكبر سنه ولكن عندما وصلته هذه القصيده لم ينم تلك الليله ورد عليه بقصيده هزت صور والشرقية بكاملها لقوتها ونخوته
يتبع👇
يتبع👇
@Rattibha لو تكرمت مشكورا 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...