?مشاكل إحصائية في أرقام #كورونا:
١-ازدياد العدوى في دولة يؤثر سلبًا على اقتصادها مما يجعل لديها انحيازًا لنشر أرقام أقل من الواقع.
٢-حتى وإن تم نشر الأعداد بشفافية، فالأعداد المنشورة هي للذين قامو بالفحص، وبعض الدول ليس لديها إمكانيات لفحص جميع مصابيها.
١-ازدياد العدوى في دولة يؤثر سلبًا على اقتصادها مما يجعل لديها انحيازًا لنشر أرقام أقل من الواقع.
٢-حتى وإن تم نشر الأعداد بشفافية، فالأعداد المنشورة هي للذين قامو بالفحص، وبعض الدول ليس لديها إمكانيات لفحص جميع مصابيها.
٣- حتى وإن تمكنو من فحص جميع المصابين، فالفيروس قد يمكث حتى ١٠ أيّام داخل جسم الإنسان دون أن تظهر أعراضه. (حسب منظمة الصحة العالمية)
٤- وإن افترضنا صحة الأرقام المعلنة، فمقارنة أرقام الإصابات بين الدول ليس عدلا لاختلاف عدد السكان، والمعيار الأفضل هو نسبة المصابين من عدد السكان.
٤- وإن افترضنا صحة الأرقام المعلنة، فمقارنة أرقام الإصابات بين الدول ليس عدلا لاختلاف عدد السكان، والمعيار الأفضل هو نسبة المصابين من عدد السكان.
٥-أما عدّاد الوفيّات فلا يكفي النظر له دون أخذ وسط الأعمار في كل دولة. فشتّان بين إيطاليا ذات ال٤٧ عامًا وإيران ذات ال٣٢ عامًا، وقد ثبت حسب منظمة الصحة العالمية أن العمر عامل أساسي للتعافي من الفيروس.
٦-لانتشار الفيروس مراحل، فلا يصح مقارنة دولة دخلها الفيروس اليوم بأخرى قد أصابها قبل شهر، يجب توحيد نقطة البداية للدولتين قبل عمل المقارنة.
٧-وقبل أن ننتقد دولةً لسرعة تفشي الفيروس فيها لننظر لكثافتها السكّانيّة، فدولةٌ مثل البحرين يتواجد فيها ٨ أشخاص في كل متر مربع، والفيروس يحتاج لتواجد شخصين في متر واحد لينتقل. (حسب منظمة الصحة العالمية)
٨- وربّما تكون هناك علاقة عكسية بين كورونا ودرجات الحرارة، لكن لا ننسى المفهوم الأساسي في الإحصاء أنّ العلاقات سواءً كانت طردية أو عكسيّة فهي لا تعني أن أحد الطرفين مسبّبٌ للآخر. فالمؤكد حسب منظمة الصحة العالميّة أن الحرارة والرطوبة والثلوج لا تقتل فيروس كورونا كبقية الفيروسات.
@rattibha يا صديقي الروبوت العزيز?
جاري تحميل الاقتراحات...