قنابل إقتصادية وإجتماعية موقوته حتى وإن لم تساهم في تفشي فيروس كورونا .. وهي:
١. العمالة غير النظامية.
٢. اصحاب التأشيرات المرنة "يجنون قوتهم من عملهم اليومي".
٣. العمالة النظامية التي يتم تسريحها وتتقطع بهم السبل.
رصدت حالات من ٢ و٣ تقطعت بهم السبل والقادم أعظم!
١. العمالة غير النظامية.
٢. اصحاب التأشيرات المرنة "يجنون قوتهم من عملهم اليومي".
٣. العمالة النظامية التي يتم تسريحها وتتقطع بهم السبل.
رصدت حالات من ٢ و٣ تقطعت بهم السبل والقادم أعظم!
هذه فرصة عظيمة لنا نحن كمواطنين لزيادة المحتوى المحلي وتوطين الاقتصاد .. نعم! هناك ركود متوقع في كافة القطاعات، وبسبب خروج الجاليات من السوق وتفكيك سيطرتها عليه سوف ينتج عنها وفرة من الفرص للمواطنين في الدخول بها! أجد في أزمة الكورونا فرصة مؤاتية لتعزيز الإقتصاد الوطني.
ما نحن بحاجة له الآن هو:
١. توفير الفوائض المالية التي قد تتحقق من تأجيل دفع القروض وعدم صرفها على كماليات تافهة!.
٢. رصد القطاعات المتضررة والتي تشهد إغلاقات كبيرة وخروج أصحابها من السوق وربما من البحرين!
٣. تأسيس شركات تعاونية وتكافلية قابضة نودع بها الوفر من المبالغ.
١. توفير الفوائض المالية التي قد تتحقق من تأجيل دفع القروض وعدم صرفها على كماليات تافهة!.
٢. رصد القطاعات المتضررة والتي تشهد إغلاقات كبيرة وخروج أصحابها من السوق وربما من البحرين!
٣. تأسيس شركات تعاونية وتكافلية قابضة نودع بها الوفر من المبالغ.
٤. إقتناص الفرص (مشاريع متعثرة، مشاريع بحاجة لسيولة، مشاريع مبتدأة).
٥. تأسيس إطار حوكمة وسياسة إستثمار مُحكمة وشفافة.
٦. الإستثمار في المشاريع وتشغيلها.
سوف ينتج من هكذا استراتيجية: دخل ثانوي للمستثمر، توطين الاستثمار، زيادة المحتوى المحلي وفرص وظيفية للمواطنين.
٥. تأسيس إطار حوكمة وسياسة إستثمار مُحكمة وشفافة.
٦. الإستثمار في المشاريع وتشغيلها.
سوف ينتج من هكذا استراتيجية: دخل ثانوي للمستثمر، توطين الاستثمار، زيادة المحتوى المحلي وفرص وظيفية للمواطنين.
نعم! أنتجت هذه الأزمة وضع إقتصادي صعب لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وربما الكبيرة منها أيضا! ولكن للموظفين المواطنين فهي جاءت بتأجيل أقساط وفورات مالية يستغلها البعض الآن لشراء كماليات غير ضرورية! هذه فرصتكم لتعديل أوضاعكم المادية بالاستثمار لا تفوتوا الفرصة عليكم!
جاري تحميل الاقتراحات...