كنبذة سريعة عن مجموعة المؤسسات و الشركات التي تدرجت بها: فقد عملت لدى وزارة الكهرباء و المياه في بداية حياتي المهنية الا انني تنقلت بين مجموعة من الشركات منها الحكومية و المقاولات الخاصة و الصناعية و احدى شركات العقارات الشهيرة ... الا ان جميع الوظائف كانت تتعلق بقطاع الكهرباء
١- الرغبة الدائمة في تعلم الجديد:
بالاضافة لصفات النزاهة و الاجتهاد و التفاني بالعمل و التي يجب ان تكون رئيسية لدى الجميع فان مجموعة كبيرة من الموظفين يفتقدون صفة مهمة جدا وهي الرغبة في مواصلة التعليم و معرفة الجديد.
بالاضافة لصفات النزاهة و الاجتهاد و التفاني بالعمل و التي يجب ان تكون رئيسية لدى الجميع فان مجموعة كبيرة من الموظفين يفتقدون صفة مهمة جدا وهي الرغبة في مواصلة التعليم و معرفة الجديد.
حسب ملاحظتي فان الكثير يصل الى عمر معين ويظن انه يعرف كل شيء ولا حاجة له للتطوير و التجديد، هذه المرحلة اعتبرها مرحلة التقاعد المبكر من الإنجاز و مرحلة توقف النمو في الخبرة
نصيحة: انظر دائما لما أنجزته و اسأل كيف كان يمكنك انجازه بطريقة افضل. يجب ان تتعلم كل يوم
نصيحة: انظر دائما لما أنجزته و اسأل كيف كان يمكنك انجازه بطريقة افضل. يجب ان تتعلم كل يوم
٢- الذكاء و الوعي:
الذكاء صفة من الصفات المهمة و قد تكون هبة يهبها الله لبعض البشر... الا انها لا تعني شيئا ولا قيمة لها بعدم وجود الوعي و الإدراك اللازم.
هناك مجموعة من الاذكياء جدا يفتقدون الوعي و الإدراك لما حولهم. فتراهم يستخدمون ذكائهم فيما يضرهم قبل ان يضر غيرهم
الذكاء صفة من الصفات المهمة و قد تكون هبة يهبها الله لبعض البشر... الا انها لا تعني شيئا ولا قيمة لها بعدم وجود الوعي و الإدراك اللازم.
هناك مجموعة من الاذكياء جدا يفتقدون الوعي و الإدراك لما حولهم. فتراهم يستخدمون ذكائهم فيما يضرهم قبل ان يضر غيرهم
نصيحة: ذكاؤك لا يعني شيئا بدون ان تدرك كيف توظفه لصالح الخير و لصالحك ... بل انه قد يعني نهايتك المهنية قبل أوانها
٣- الفريق:
بغض النظر عن ترتيبك الوظيفي فكونك جزءا إيجابيًا للفريق يعني كل شيء ... هنا يجب ان اذكر ان الإيجابية لا تعني ال cheerleading بل تعني ان تشارك بانجازك كجزء من فريقك و ان تنسب الفضل دائما للمجموعة مهما كان ترتيبك ..
بغض النظر عن ترتيبك الوظيفي فكونك جزءا إيجابيًا للفريق يعني كل شيء ... هنا يجب ان اذكر ان الإيجابية لا تعني ال cheerleading بل تعني ان تشارك بانجازك كجزء من فريقك و ان تنسب الفضل دائما للمجموعة مهما كان ترتيبك ..
كثير ممن قابلت يعتقد انه اذا شارك مع الفريق فان انجازه سيتم الاستيلاء عليه سواءا من مديره او زميله في العمل ... باختصار: حتى وان كانت هذه الخطورة ممكنة الا انك يجب ان تشارك بايجابية بغض النظر عن من سينسب له الفضل ... وثق بان الله لا يضيع اجر المحسنين
٤- التواصل:
كثيرين يهملون هذا الجانب الا انه اصعب و اهم جانب لجميع المؤسسات. التركيز على التواصل بين جميع من لهم صلة مباشرة و غير مباشرة غاية في الأهمية ... فكم من قرار تم فهمه بشكل خاطيء و كم من رسالة تم تحويرها عن معناها
كثيرين يهملون هذا الجانب الا انه اصعب و اهم جانب لجميع المؤسسات. التركيز على التواصل بين جميع من لهم صلة مباشرة و غير مباشرة غاية في الأهمية ... فكم من قرار تم فهمه بشكل خاطيء و كم من رسالة تم تحويرها عن معناها
نصيحتي بخصوص التواصل: ابتعد عن الايميل و الرسائل المكتوبة بينك و بين موظفيك قدر المستطاع و خصوصا في حال إصدار الأوامر ... ارفع سماعة التلفون و تكلم او اذهب الى مكتب الموظف و ناقشه (طبعًا بعد كورونا ?) و دع الايميل او الرسالة الرسمية فقط للتوثيق (ان دعت الحاجة)
٥- كن الافضل فيما تفعل:
سألني احدهم كيف كنت تجهز نفسك لمنصب اعلى و كم من المرات فكرت في وظيفة الرئيس التنفيذي قبل ان يتم اختيارك؟ فأجبته بصدق ... ولا مرة!
فليكن همك دائما ان تكون الافضل فيما تفعل دون ان تنظر لما يأتي بعد ذلك ... فإذا كان هناك شاغر جديد فعملك هو ما سيتحدث عنك
سألني احدهم كيف كنت تجهز نفسك لمنصب اعلى و كم من المرات فكرت في وظيفة الرئيس التنفيذي قبل ان يتم اختيارك؟ فأجبته بصدق ... ولا مرة!
فليكن همك دائما ان تكون الافضل فيما تفعل دون ان تنظر لما يأتي بعد ذلك ... فإذا كان هناك شاغر جديد فعملك هو ما سيتحدث عنك
نصيحة: اذا ركزت في المنصب القادم فانك تركز على الشيء الخاطئ و من المحتمل جدا ان تقف في مكانك الى ان تبدا التركيز فيما هو صحيح
٦- القطاع الخاص:
من خلال تجربتي الشخصية، و لو ترك الامر بيدي لجعلت عمل الخريج في شركات القطاع الخاص (الغير مملوك للحكومة) لمدة سنتين عالاقل هو من ضمن المتطلبات للعمل في الشركات الحكومية او الوزارات ... فصقل الموهبة و الكفاءة و الخبرة في هذا النوع من الشركات شيء لا يمكن ان يعوض
من خلال تجربتي الشخصية، و لو ترك الامر بيدي لجعلت عمل الخريج في شركات القطاع الخاص (الغير مملوك للحكومة) لمدة سنتين عالاقل هو من ضمن المتطلبات للعمل في الشركات الحكومية او الوزارات ... فصقل الموهبة و الكفاءة و الخبرة في هذا النوع من الشركات شيء لا يمكن ان يعوض
بل ان عملك في القطاع الخاص سيجعلك تفهم احتياجات هذا القطاع و كيف يمكن ان تساعد منظومة العمل المتكاملة الجميع و ليس التركيز على ما لديك ... اعطي هنا مثالا حصل لي شخصيا كختام لهذه السلسلة
عند عملي في القطاع الخاص اتصل بي مسؤول شركة نعمل لها يشتكي (بعصبية) ان موظفي شركتنا اضربوا عن العمل بسبب عدم دفع مستحقاتهم .. بعد البحث اتضح انه هو قد اقر نظاما جديدا ادى لعدم دفع مستحقاتنا و بالتالي لم نتمكن من دفع الرواتب! هو لا يلام لانه لم يربط بين قراره و رواتب العمال!
في الختام اود ان اقول انني ما زلت أتعلم ... و هذه ملاحظات شخصية تقبل النقد و التغيير ... و سأحاول دائما التطور و تقبل الجديد لاستفيد و يستفيد غيري ... دمتم بخير
جاري تحميل الاقتراحات...