خالد الموري
خالد الموري

@AbymomoMo

44 تغريدة 36 قراءة Apr 04, 2020
(في البدء ،
كُن في الارحام اجنة، ليخرجن لحياة تلقفتهن بانواءها وتقلبات امواجها؛ خضن المروج بحثا عن ريّ القلوب ، فذبحت الاشواك افئدة وادمت اجسدة،
انكسرن ، وتالمن ، وكيرقات في شرانقها دخلن؛ ليخرجن بالسواد متشحات و(كالفراشات السود) متنقلات)
......
ذاك اذا ما نوهت به كتصدير لمن يتابعون عبر دهاليز ذلك القبيح ذي الوجهة الازرق كتاباتك،
وعجبا لهم!
واي عجب اكبر من التلهف على كتابات ملعون الروح ميت القلب مثلك،
افي ما وسمت به منصة التلاق لا يتدبرون؟
وبادي حطك من شانك الا ينظرون؟
تالله اسقطتهم احجبة حرفك فهم مسحورن،،
اتدري اني اعلم الان حالك، تتسائل؛ من جائتك تطرق برسالتها شاشة جوالك،
حسنا لبيك عزيزي وسعديك، لن اطيل في الحيرة عليك،
انا احدى قديم فراشاتك،
ان كنت صدقتني فانا اولهن،
وان كذبتني فالله اعلم بعدتهن،
وهل يشكل ذلك فرقا؟
لا اظن،
فهلم اذا اعيد اليك ما فات، لاحيي مقتول الذكريات،
ولعلي ابدئك بما جهلت عني وقتها،لتروي القصة بتمامها،
.
واراك احسنت في تصديرك فلا تثريب، فدعني اميط لثام الاسطر هدف التقريب،
وهاك اول ما ارويك،
في البدء كنت كغيري من فتيات، اسمع عنه ولا اراه،
يحيط بي في الاغنيات والافلام والمسلسلات،
وفي قصائد الشعر وحتى ما هويت مذ صغري من روايات،
ذاك الذي يخالط الروح فلا يرى، ويقذف في القلب ليعشق من هوى،
(الحب)
ما عرفت سبيله وان اليه النفس تاقت،
وما مس طرفي حتى جاء احدهم واليه الروح اشتاقت،
في اول اعوام مراهقتي كنت،وكان يكبرني باعوام،
نسترق النظرات الى بعضنا كلما مكن لنا،حتى جائت لحظة التقائنا،
ولا اخفيك ليس هناك الكثير
ليروى ههنا،
طفلين احبا فاقتربا ليفترقا،
لن ازعجك بقصة ممجوجة، تعاد كل يوم ملايين المرات،
ولكن اتدري،
انها قصتي الوحيدة،
بلى،فلم اكن يوما من نوعي فريدة،
فلا عشاق يتقاطرون علي ولا خاطبي ود يصرعون تحت قدمي،
لعلي لم انل قسما من الجمال كبقية الفتيات،
او لسمرة بشرتي صنفت من الكاسدات،
هاااه، دعنا اذن مما قبلك فات،
واليك كيف التحقت بسود الفراشات،
وما فعلت وقتئذ بمفردي، بل كنا بالمئات،
فبكتيب صغير عن شروط الحجاب في الاسلام كانت البدايات،التهمت صفحاته في ثوان، لاجد نفسي فيه من الكاسيات العاريات الملعونات،
وجلت وضرب الخوف قلبي حد الفزع،
فما من شرط الا متبوعا بدليل
اما حديث او احدى ايات التنزيل،
لافزع الى خزنة ملابسي افرغها وانتق منها ما يهبني من الامان ولو قليل،
لاتبع هذا بجولات في اسواق المستترات، ولحسن حظي لم يعر ابي وامي اهتماما لما افعل،ولا ابديا امتعاض،
فقد جاوزت العشرين بعامين وقاربت التخرج من جامعتي،
حيث هناك كانت ثاني الخطوات،
في مسجد الجامعة وفي اوقات الصلوات،انضممت لزمرة الاخوات،
ولا يكفي مداد محابر الارض وصفا لما القين علي من ترحيبات،
وهذا دأبهن مع كل جديدة تدخل اليهن، يرفقن فلا يزجرن،
فان راين سوءا باللين ينصحن،
ليميل قلبي اليهن،
وابدا في النهل من معينهن
لتتكاثر كتب العلم الشرعي وشرائط الدروس
الممتلئة بالوعد والوعيد، وله المقل تفيض،ويلين الحديد،
لتلين عيني دامعة المرات تلو المرات، ويرق قلبي حتى اتشحت بكامل السواد،
لاتنقل بين مساجد الحي بحثا عن حلقات العلم لاستزيد،
وكانك بي في سباق مجهول المتنافسين، اسرع الخطى بل اعدوها الى خط نهاية لا اعلمه،
كنت احدث نفسي دوما واي شرف
اكثر من حمل العلم الذي تطلبين؟
وما سالتها يوما اكنت اهلا لما تريدين؟
ياليتني ذاك السؤال سالت،وعن رده بحثت واجبت،
لما كنت التقيتها وانت من بعدها!
بلى،
زوجك،صديقتي ورفيقةالطلب ورحلتي،
خبرتها قبل خطبتها لك بعام،
ولمرار ما وجدت بعدها باعوام،
كان بابها لا يعرف الاغلاق من كثرة الخاطبين
وبابي ما طرقه احدهم منذ سنين،
حتى ظهرت،
لتحيل دائم رفضها قبول،
بل تلهف، ما بث نفسي اليك الفضول،
واصدقك انها كفتني هم السؤال،
لانك كنت كل حكيها، وما بيننا من قيل وقال،
اكان خطئها؟
ام جريرتي؟
اتعلم،
لقد تشاطرنا اثمك،
نعم،
انت الاثم تسير على قدمين،
الخطيئة المجسدة لها وجه ويدين،
صه ولا تنكر الشمس في السماء،
اتنف انك تتسلل كجريان الماء؟
بلى،
فهكذا تسللت الي من خلالها،
ترم النشب ليمرق بي وبها،
فراشتين بسهم واحد،
احسنت تالله احسنت،
علمت وثيق صداقتنا،وعمق محبتنا،
فتحدثها بما توقن انه لي واصل،
وتحدث بها ما ترتخ له المفاصل،
لاشطارها الاحساس بالاحساس،
واذق معها من ذات الكاس،
ااااه وااه ثم اه
اتدري فيم آهاتي؟
في ما اجتاحني من شعور حتى احتلني،
كل يوم،وساعة وثانية،
اغمض عيني لاراكما،
افتحها من باكر فارى بعيني ما صنعت بها،
اتتبع اثارك على جسدها،
والنشوة الطافحة على وجهها،
اللعنة عليها من ايام واللعنة عليك وعليها،
عذرا،
اسائك لعنها
اعلمت انها كانت تحدثني قبل ظهورك بمشاطرتي زوجها؟
بلى فعلت،ولا تدفع بانها كانت من الضاحكين،
بل اظهرت في البدء الرفق بي،لتنتهي من الساخرين،
تنكرت لوعدها؟
فعليها دفع ثمن اخلافها،
وهو ما صبوت اليه، بالله ما قصدت غير هذا في اول الامر،
لافيق على يديك تجرعني من الكاسات المر،
لا يشك في فطنتك الا مخبول،اقر بهذا،
واشهد لك بحديث معسول يخلب العقول،
خليط شيطاني،
قذفني اليك ودفعك الي،
لتدرك سريعا رغبتي،في انفاذ ما كسرت هي من سابق العهود،
لتوطئ لي الدرب بالورود،
اتذكر اول انفراد لك بي؟
يوم حملت لك طعاما ابان اعداد وكرك الذي تسميه متجرك،
لتجول بي بين الردهات
وتحدثني عن احلامك له وما هو آت،
كنت انزلق رويدا رويدا قبلها،
وكان اول السقوط يومها،
اعجبني انك لم تختلس لي النظر ولم تطلق على البصر،
لتثير في رغبة حموم لاوريك ما اخفاه السواد عنك،
فلسان حال يقول، وكيف يشتهي اقترانك وهو بعيد عن موطن نيرانك،
ولكنك كنت صبور،
علمت اني ارغب فتمهلت،
واني اميل فخطتك استكملت،
تركتني ولم تشف منك لي غليل،بل عاهدت بذرتك بالماء العليل،
لتمر الايام وانا في هاويتي اسقط من غير شعور،
ورغبتي لتلطفك معي تفور،
حتى تغيرت يوما فما ابديت سابق ودك،
ليجن جنوني،ويطيش عقلي،
بحثا عن سبب لمجافتك،
وظننتك اسقطتني من حساباتك،
اعلم اني لست بذاك الحسن
المنشود،
ولا لي الجمال المشهود؟
ذاك كان هاجسي يومها،
وعليها قررت فعلها،
ساريه ما ياتي به الي،
ويعيده بين يدي،
فارجوك لا تقسو في الحكم علي،
وربي ما كنت يومئذ من الساقطات،
ولا فعلتها عهرا ولا طلبا للموبقات،
انما هو ادمان وصلك الذي منه حرمت،
ورغبة في جنة وهمت اني منها طردت،
اعلم اني احدثك بما لا تفقه ولا تعرف،
ايجري بك دما كما يجر في اجسادنا؟
الك قلب ينبض كالذي في صدرونا؟
هاك قسمي ان لا لا لا بل الف الف لا،
فلو كان بك كالذي بنا لكنت بي شعرت،ولي ذللت،
الا تكرمون من ذله الحب،
وذاك ما ساقني اليك سوق البهيمة لا تدرك عاقبة فعلها،
بلى اعني حين فعلتها،
في منزلك كنت مع زوجك،نتسامر كعادتنا،ليقترب موعدك
وانا على حالي بلباس بالكاد يواري،
لاطلب منها مساعدتها في تحضير عشائك،
لتقبل مبدية الامتعاض،ولم اكترث فسحقا لها،
اسرعت الى الموقد وبدات في تجهيز صحائف الطعام،
وما كدت حتى سمعت صوت المزلاج معلنا قدومك، لابصرها مهرولة لتغلق علي الباب
لابتسم لها مؤمنة على فعلها،
لتبادلني ابتسامة تفيض بغيرة لا اعرف لها غير احساسها بما اكن سببا،
لاسمع دبيب قدميك سائرا الى مخدعك، وهي في صحبتك،
لتمر اللحظات علي سنين،
وانفاسي تضطرب في صدري المتضرم بالانفعال، ليحتقن وجهي وانا استرق السمع،
لانصت قدميك وحيدة قادمة،
عرفتها من ثقلها،
لاحمل طبق بيد وبالاخرى افتح الباب،
لانظر امامي ما له شعري شاب،
.....
التتمة بعد قليل
..
واي صدمة اكثر من رؤيتك حامل لها بين ساعديك،
متعلقة بعنقك تلهم معين شفتيك،
لاشهق مما عاينت مذعورة، لتسقط الصحيفة ارضا مكسورة،
وعلى دوي الكسر التفتما لي،
لتخرقني بناري نظراتك، تتبين ما غطي عنك ففاتك،
احرقتني في تجوالها بين ممهد الثنايا وهضابها،
وما كعب منها فامتلأ من ثماراها؛
لتضرم النيران في داخلي،ولولا نظرتها الزاجرة المستنكرة لقذفت نفسي نحوك يومها،
افاقتني نظرتها لاصفع الباب غلقا، وعيني تطفق دمعا،
لاسمع صوت شجار قد بدا في النشب بينكما،
انتهى سريعا لتلج هي علي حاملة سوادي بين يديها
لم تنطق بكلمة،اذ كانت نظرتها تحكي بما تريد
(اغربي عن هنا ولا تعودين)
وذاك ما عقدت عليه عزمي وحدث بعدها
لاعود الى منزلي كسيرة ذليلة،القي نفسي على فراشي وابلل بدمعي وسادتي حد الغمر
وكاد ان يكون هذا نهاية الامر
كنت قد اكتفيت بما لاقيت،لاقر الثورة عليك وعلى نفس تقذفني بين يديك
ولسوء طالعي ساقتني ثورتي اليك
اتتعجب؟
ارايت ثورة بدون ثوار اخيار؟
على طواغيت اشرار؟
وهناك كنت انت طاغيتي الشرير،
علمت بثورتي فاجهضتها،
سآءك رفرفة اجنحتي بعيدا عن سربك فقيضتها،
حتى تم لك نزعها،
اتذكر كيف فعلت،
لا باس عليك ان كنت نسيت،
اعلم تزاحم الفراشات حول نيرانك، فاي تذكر واي تنسى،
اطمئن عزيزي اطمئن، فجهدك في اقذر الصفحات سيدون ولن ينسى،
وهاك اول هجماتك على ثكناتي،
اجريت اتصالك بي هاتفيا تالي ايام طردي،
لتعتذر عن فعلها، وتترك في نهاية حديثك اطرائات علي، وكان لها ما بعدها،
لم تكثر في التصريح مكتفيا بالتلميح،
لانهي الحديث وراسي مخمور،والجسد بعد الثورة عاد يفور،
لتسحبني من اعداد الدفاعات للتفكير في مقصد ما به انهيت
ليدفعني هذا تساؤلا ما نويت؟
اسقطتني بين مطرقة الحيرة بحثا عن اجابات،
وسندان غرور ارتوى بالمدح والاطرائات،
لتحيد ثورتي عن اهدافها مفارقة طريقها،
لتسلك دربك هابطة الى وكرك،
بلى،
كان هبوطا في بدئه
كنزول الدرج،امسكت برفق يدي، وفي ظلامك ارشدتني،
توالت بعدها علي اتصالاتك، حتى اعتدتها
وصوتك ونبراته التي ادمنتها،،
اتصال اثر اخيه،
نزول لما يليه،
حتى حدثتني نفسي؛ وما لو كان لقاء،
اروي مقلي من طلعته،لعل شغفي تسكن لوعته،
لاطويها في ثنايا حديثنا اليك،
هه ولله درك لم تفلت عليك،
بل اقتنصتها فدعوتني اول الامر للتريض سيرا،
وما في ذاك اليس كالتبضع في سائر الاسواق؟؟؟
دفعني سؤالك الملحوق بجوابه في الدرجات نحوك،
لنلتقي ونسير في حديقة غناء،
تحدثني عما تجده مع تلك الرعناء،
لانتشي بحديث كانت تلك بدايته، وجمال السمر داكني البشرة نهايته،
اتعلم؟
اني يومها تاملت جسدي، تحسست بدني،
بل حدثته،بخبرك،
هناك من يرغبك،ويحبك رغم لونك،
ليرد على حديثي بنبض خفيض
في حشاي،
تصلبت على اثره قدماي،
لاهرب من هذا الى نومي،
لاجدك هناك في حلمي،
لتسكن ما ارتفع صخبه من نداء،
وتذهب عني ما اصاب من داء،
ادرك انك كنت تراني بعيون فراستك،
او لعلها شياطنك تاتيك فتخبرك،
بما حل لي وبي صنعت،
وعلى اثرها تشجعت فاقدمت،
لتوغل في محادثاتك،ترغيبا في ملاقتك،
تروم هتك الستر، لتدلو معين البئر،
لاستسلم فيك،
وكيف لا؟
وانا من تقضي ليلها تناجيك،
لتكثر النزهات ويزيد فيها حار الهمسات،
الى ان كانت اول اللمسات،
وي وي،
وكانها صاعقة ضربتني،ارتعد لتيارها كامل بدني،
ولا تعجب ما احدثك من امري،
فذاك ما يلقى جسد ينبض قلبه بحب محبوب،
يتوق مسه ولو صعق
حتى يذوب،
وجلت ساعتها وصرخ عقلي بقادم المخاطر،
لتنهال علي بفعالك كالعصف الماطر،
فتبدل صراخه تيها وحيرة،،
احقا قتلت ثورتي،وحملني اسيرة؟
هه،
بلى،
اوهام الثورة المزعومة كانت لاتزال تراودني عليك،
في كل يوم وساعة بل ودقيقة احرم رؤية عينيك،
لافيق علي مسلسلة باغلالك وفي وكرك وبين يديك،
علمت حينها اني قد انهيت نزول الدرج،
بعد رحلة وهمت اولها ان نهايتها الفرج،
بداتها بحلم الاقتران
لاختمها حرقا بالنيران،
بلى،
فمجمرتك قد اشتعلت لي طلبا،
وما اعجزني بك للفرار هربا،
اعلم انك ستقول اارغمتك حملا،
او هددتك بقولا؟
لا ما ذاك الذي ارجزني فاعجزني،
وعن الطفق هربا زجرني
بل،
شعورا اليك تعاظم بداخلي،
عشق ورغبة سادت دواخلي،
صبوت اليك بكلي،
فاقتنصت حاجتي وذلي،
نعم،
واي حاجة اكبر من وصال من عليه النفس ادمنت
والروح له آلفت،
فذل له الجسد رغبة وفار تنور الحشا شهوة،
اشهر مرت ما كانت في ايام رحلتي اليك،
وهاك اول مراحلها، انا ناظرة الى حاني عينيك،
عالجت الابواب فاوصدت،
وسددت المنافذ فاحكمت،
يغلفنا السكون،
تنظرنا جدر وكرك بالعيون،
قاربتني لتضمني،بعدما في سواد المقل اغرقتني،
ليسقط ما يحول بين ثغرينا،
فتندلع اوار النيران بين جسدينا،
ليحترق الباق من سوادي ويسقط رمادا،
لبئس ما حدث وساء،
دخلته فراشة،
لافارقه عنقاء،
تبثك نيرانها،
فتتأوه لمخالبك في بدنها،
ليشتد بيننا الصراع،
فتغالبني بما لك من باع،
وبين رجفات العين رايتني في عينيك،
صنم أبنوسي تشرعه بنابيك،
عشتارية الثنايا والقد،
فينوسية العينين والخد،
ربة تذبح كقربان،
على نصب ذئب الكهان،
لتتم علي طقوسك،
وتنزع عني لبوسك،
تاركا شجرتي في دمائها
تبكي ثمرتها قبل أوانها،
...
ويلي لازلت اجد مرار الملح في حلقي وعيني كلما طاف الذي جري بخلدي،
ولا اظنك تجد مثلي الذي اجد،
وكيف تفعل وما نستوي في علمه مما جرت به المقادير بعد هذا ثابت النص واضح الدلالة،
ام تراك تود انكاره؟
اتنكر ما به خدرتني وعليه طمانتني؟
(لن اتركك وحيدة)
هاه معذرة، لقد صدقتني الوعد،
اذ استبيتني لتقطف ما شئت من الورد،
لخمسة اعوام لديك اسيرة،
تحدثني كذبا باني عليك اميرة،
وما دريت اني احدى القيان،
تلهو بي كلهوك ببقية الغوان،
ليثور بركاني عليك، رافضة اكاذبيك راددة بها عليك،
ان صدقت فالاقتران الان او الفراق،
لتتركني هازئا؛
أظننتني لن اسع الاشتياق؟
بلى،
اسقط في يدي اول الامر وشارفت الانهيار،
ما افعل بعدما شربت المر وجلبت من عار؟
لادرك انك ما كنت الا حافة جرف هار،
حوصرت على طرفة بين الفضيحة او الانتحار،
لارميني في قاع الهاوية باختيار،
هربت،
من الماضي وكل الاشياء،
فررت،
لاداوي العي بذات الداء،
كرهت نفسي حد البغض فعذبتها،
ولكل راغب في متعة سلمتها،
بلى ونعم اجزلت في عقابها،
امني النفس بالموت لتعود الى ربها،
لعله يراف بحالها،
اتراه يعاقبني انا ام انت؟
اتعلم،
ساخبره اني بك يا رب آمنت،
وان شيطان الانس ذا جلب علي فضللت،
اللهم ان كنت معذبي،
فاقسم له نصيب من جحيمي،
وان كنت غافري
فاقسم عليك بك،
ان تلصيه من العذاب الاليمِ
اعلم انك لم يرف لك جفن طوال مطالعتك رسالتي
لعلك ساءك بعض الشئ ما انهيت به مقالتي
كيف تفر من مغاليق قيدك احداهن
وان كنت اعلم ان لا حاجة لي لكثرتهن،
وكيف لا وذلك القبيح الازرق يسوقهن اليك،
يرفلن حولك باجنحة تتوق للنزع بيديك
اتدري اني كدت اصرخ فيهن محذرة؟
لاعود ادراجي منهم ساخرة؟
فليلقن اذا ما خبأت الاقدار لهن،
فما صراخي وحيدة في ضحكاتهن،
..
هاه،
لقد اطلت عليك فمعذرة ايها اللعين،
ولا تمني النفس بلقاء،
بل موعدنا يوم الدين،
.....
....
(١٤/١٠/٢٠١٣)
(فراشة احترقت)
٥_(رسائل لم ترسل من السفر المهمل)

جاري تحميل الاقتراحات...