حسب قصة يرويها كريم، في عام 2004. كان كريم، شاد، ستيف يشاهدون «سوبر بول» (المنافسة النهائية في كرة القدم الأميركية)، عندما غنت، في استراحة نصف المباراة، المغنية الأميركية السوداء جانيت جاكسون. وتعمدت لإثارة المتفرجين ، كشف جزء من صدرها، أثار ذلك ضجة كبيرة في أميركا...
وبحث الثلاثة موقعا في الإنترنت فيه فيديو ما فعلت جانيت. ولم يجدا موقعا. وتساءلوا: لماذا لا نؤسس موقعا يتخصص في عرض الفيديوهات، خيرها وشرها.
تكرر سؤالهم في نهاية نفس العام، عندما وقع تسونامي المحيط الهندي (الذي قتل ربع مليون شخص، أغلبيتهم في إندونيسيا)...
تكرر سؤالهم في نهاية نفس العام، عندما وقع تسونامي المحيط الهندي (الذي قتل ربع مليون شخص، أغلبيتهم في إندونيسيا)...
لم يجدوا في الإنترنت موقعا فيه الفيديو.
بعد تسونامي بشهور قليلة، ويوم 23 أبريل 2005، كان كريم يزور حديقة حيوانات سان دييغو (ولاية كاليفورنيا). والتقط فيديو قصيرا لحيوانات هناك. ( الفيديو في أول تغريدة )
بعد تسونامي بشهور قليلة، ويوم 23 أبريل 2005، كان كريم يزور حديقة حيوانات سان دييغو (ولاية كاليفورنيا). والتقط فيديو قصيرا لحيوانات هناك. ( الفيديو في أول تغريدة )
في نفس اليوم، عاد إلى غرفته في الفندق، وحمل الفيديو في الإنترنت، وسماه: «أنا في حديقة الحيوانات».
أسس الأصدقاء الثلاثة موقع «يوتيوب» في غرفة فوق مطعم ياباني ومحل «بيتزا». وفتحوه لكل من يريد أن يحمل فيديو. ووضعوا برامج للمشاهدة، والتعليق والمشاركة.
بعد عام واحد، كان، في كل يوم، يحمل 60 ألف فيديو، ويشاهد الموقع 100 مليون مرة.
بعد عام واحد، كان، في كل يوم، يحمل 60 ألف فيديو، ويشاهد الموقع 100 مليون مرة.
لاحظت شركات الإنترنت الكبيرة هذا النجاح المفاجئ. وسارعت شركة «غوغل»، واشترت «يوتيوب»، في نفس عام 2006. بمليار ونصف مليار دولار. واستغرب كثير من الناس، وكثير من صحافيي وخبراء الإنترنت، لأن الشركة العملاقة دفعت هذا المبلغ الكبير لشركة عمرها عام واحد، ويملكها 3 شباب في العشرينات!!!
لكن، طبعا، ثبت أن «غوغل» كانت أذكى من غيرها.
بعد عام واحد مع «غوغل»، كان، في كل يوم، يحمل 100 ألف فيديو في «يوتيوب»، ويشاهد الموقع 800 مليون مرة. وصار «يوتيوب» الموقع الثالث في العالم مشاهدة بعد «غوغل» و«فيسبوك».
بعد عام واحد مع «غوغل»، كان، في كل يوم، يحمل 100 ألف فيديو في «يوتيوب»، ويشاهد الموقع 800 مليون مرة. وصار «يوتيوب» الموقع الثالث في العالم مشاهدة بعد «غوغل» و«فيسبوك».
هكذا تأسس #يوتيوب، انتهى و شكرا على قراءتكم?
جاري تحميل الاقتراحات...