وأعطى أمثلة عن أميركا بأستخدامها للكوكا كولا والمارلبورو وهوليود ورحلات التبادل الطلابي والثقافي وكل مايرمز للثقافة الأمريكية لتسخيرها لهذه القوة
اليوم الصين تُغير مفاهيم القوة الناعمة ، فلم يعد الترفيه من ركائزها ، فنحن لانشاهد الأفلام الصينينة ولا نسمع أغانيهم
اليوم الصين تُغير مفاهيم القوة الناعمة ، فلم يعد الترفيه من ركائزها ، فنحن لانشاهد الأفلام الصينينة ولا نسمع أغانيهم
ولاكن اليوم الصين تستخدم القوة الناعمة عن طريق المنتجات الصينية ، أبتداء من الهواتف الصينية التي سعى ترامب لمُحاربتها مرورا بالسيارات الصينية وغيرها من المنتجات ، ولا ننسى الأستثمارات والقروض الصينية أيضا حول العالم
العالم اليوم ، يقف عند أعلى صورة من صور القوة الناعمة ، وهي الأنقاذ من الموت ، الموت الذي حجبت أميركا نفسها عنه كفيروس بأغلاق حدودها ، وصدرته سابقا لمعظم دول العالم كحروب
الصين تقف اليوم أمامه لتسجل موقف يؤثر في نفسيات الشعوب أكثر من تأثيرات أفلام هوليود ، فترسل مساعداتها الطبية وأفرقتها أيضا ، الصين اليوم ترسل رسائل التضامن قولا وفعلا
ولا تعبر عن قلقها كما تفعل الأمم المتحدة ، بل تترجمه كأفعال علي الأرض ، وتُعبر عن طريق ناطقها في الخارجية وتقول أسوء الأوقات تكشف افضل الناس
الصين مستمرة في طريق أن تصبح الأقتصاد الأول علي العالم ، وكان البعض يتهيأ لهذا ، كأدراج السعودية اللغة الصينية كمادة رسمية في مناهجها ، وأستخدمت خطتها العالمية المعروفة بالحزام والطريق للتمهيد لهذا المستقبل ، وفتحت أبواب الصداقة مع الحكومات
واليوم تستغل كرونا لفتح باب الصداقة مع الشعوب ، ونرى ذلك متمثل في إنزال علم الأتحاد الأوربي من قبل بعض المواطنيين الطليان ، ورفع العلم الصيني ، ولا ننسى أيضا تقبيل الرئيس الصربي لعلم الصين ، بعد أستقباله لأول طاقم طبي من الصين
فهل ستُسرع أزمة فيروس كرونا بتربع الصين علي عرش الأقتصاد العالمي ؟!
والله أعلم
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...