حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

5 تغريدة 26 قراءة Apr 02, 2020
في المدرسة الرحمانية الابتدائية بمكة المكرمة ...
1- قبل اكثر من نصف قرن طلب منا الاستاذ فخري معلم الخط وكان من أصول تركية، كتابة حديث:" مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ، ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَالإِفْلاسِ "، باستخدام الريشة والحبر الصيني فحفظته مذاك.
2- استاذي ترك بصمة على خطي الى يومنا هذا فبلغوه سلامي ان كان من اهل الدنيا، وأسأل الله ان يرحمنا واياه ان كان من أهل الآخرة، من ذكراه عندي عندما حفظنا نشيدا نقوله بالتركية عند مرور موكب الرئيس التركي الأسبق "جودت صوناي" وهو متجه للحرم، فقد كانت مدرستنا على الشارع المؤدي للحرم
3- أستأنف فأقول ثم كبرنا فسمعنا مقولة محتكري الأراضي "الارض لا تأكل ولا تشرب، والعقار يمرض ولكنه لا يموت" وهي كلمة حق يراد بها باطل، فكما قال تشرشل"احتكار الأراضي ليس الاحتكار الوحيد، ولكنه بلا منازع أعظم ألاحتكارات فهو الاحتكار الذي لا ينتهي، وهو أم كل أشكال الاحتكارات الأخرى"
4- بناء على الحديث محتكري الاراضي أو الطعام أو أي نفع عام للناس مجذومون أو قل مصابون بؤباء معدي ككورونا شفاهم الله ويحتاجون للعلاج بعيدا عن الاصحاء في مصحة حداء !- هل سمعتم بها؟!، فقد كانت على يمين طريق النازل من مكة الى جدة، وسمعت أنها أغلقت لقلة روادها ولله الحمد أو قل وللأسف!
5- المحتكر دنيء الطبع عديم الأخلاق ولذا كان عقابه شديدا فأما وباء خطير ينهي حياته ويخلص الناس منه، وأما إفلاس يجعله يقلب كفيه على ثروته، وهذا الافلاس مسألة وقت ليس إلا!.
وأيا كان مآله يكفي المحتكر افلاسه الاخلاقي ونظرات الناس المحتقرة لأفعاله.
-بتصرف من كتابي (بدون مقدمات)

جاري تحميل الاقتراحات...