أتذكر أنه في أيلول من عام ٢٠٠٧ عندما غادر البلوز للمرة الأولى أخبرني أنه سيعود من البوابة الكبيرة يوماً ما.
في كانون الثاني من عام ٢٠١٣ همس لي بأنه يفكر بالعودة, ذلك كان خمس شهور قبل الإعلان الرسمي في حزيران عندما أوفى بوعده الذي أخبرني به عند الرحيل الأول.
في كانون الثاني من عام ٢٠١٣ همس لي بأنه يفكر بالعودة, ذلك كان خمس شهور قبل الإعلان الرسمي في حزيران عندما أوفى بوعده الذي أخبرني به عند الرحيل الأول.
لم يكن مورينيو ليكون أكثر سعادة من ذلك ,أخبر العالم أنه “الرجل السعيد” حسب تعبيره.
“إذا كنت سأختار تسمية للمرحلة التي أمر بها ,فسأسميها الرجل السعيد ,أنا في المكان الذي أردت دائماً أن أكون..."
“إذا كنت سأختار تسمية للمرحلة التي أمر بها ,فسأسميها الرجل السعيد ,أنا في المكان الذي أردت دائماً أن أكون..."
الأمر يبدو مشابهاً لمواعدة حبيبتك السابقة مجدداً ,في البداية سترى و تتذكر كل الأشياء الرائعة التي جذبتك في المرة الأولى ,ستنسى كل الخصال السيئة التي ستمزقك فيما بعد.
كنت متأكدأ أن الرياح السابقة ستهب مجدداً وربما سيحدث ذلك بشكل سابق لحدوثها في المرة الأولى.
كنت متأكدأ أن الرياح السابقة ستهب مجدداً وربما سيحدث ذلك بشكل سابق لحدوثها في المرة الأولى.
اتذكر أنه كان غير سعيد بعد موسمه الأول مع الريال و لا يشعر بالاستقرار هناك,كان يبحث عن طريقة للعودة إلى إنكلترا ,راسلته عبر البريد الإلكتروني في 22 مايو –أيار 2011 لأخبره أن أنشيلوتي تمت إقالته في تشيلسي و أسأله عمّا إذا كان يريد العودة ؟
فأجابني:
“لا صديقي ,لن أعود لأن الأمور تبدو أنها ما زالت كما كانت ,مارينا ما تزال هناك و وكيل غوس هيدينك و العملاء جميعاً و اللاعبين المفضلين”
“لا صديقي ,لن أعود لأن الأمور تبدو أنها ما زالت كما كانت ,مارينا ما تزال هناك و وكيل غوس هيدينك و العملاء جميعاً و اللاعبين المفضلين”
وهذه لم تكن النكسة الوحيدة له خلال مشواره للمجد الأوروبي، بل تعرض لغرامة قدرها ٨ آلاف جنيه استرليني من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد طرده من مباراة أستون فيلا والتي خسرها فريقه، وكان قبل يوم واحد من قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.
ثم تحدث عن أعدائه في اتحاد الكرة الإنجليزي
«أنا لا أقبل هذا القرار. ولن أدفع، أنا قاتلت ضد هذا القرار ومن يقف ورائه، رجال كبار السن ليس لديهم أي إطلاع عن كرة القدم قلت لهم إنها وصمة عار».
«أنا لا أقبل هذا القرار. ولن أدفع، أنا قاتلت ضد هذا القرار ومن يقف ورائه، رجال كبار السن ليس لديهم أي إطلاع عن كرة القدم قلت لهم إنها وصمة عار».
❇️ تجاهل تام ..
كما اتهم «سبيشال ون» الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتنظيم حملة ضده تهدف لمنعه من نيل لقب مدرب الشهر في «البريمير ليغ» في ديسمبر من العام ٢٠١٤.
كما اتهم «سبيشال ون» الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتنظيم حملة ضده تهدف لمنعه من نيل لقب مدرب الشهر في «البريمير ليغ» في ديسمبر من العام ٢٠١٤.
وقال مورينيو «اصنعوا لي معروفاً وحاولوا معرفة من الذي اتخذ القرار، لا يهمني ذلك ولكن منذ بداية ديسمبر حتى نهايته فريقي في صدارة الدوري وصفر هزائم»
وقال الكاتب، إن المدرب البرتغالي كان في حالة من الغضب العارم، حيث إنه لم يفز بجائزة مدرب الشهر منذ عودته إلى تشيلسي وعندما سمع يوم ٨ مايو ٢٠١٥ أنه قد تم تجاهله مرة أخرى، كان كل شيء أكثر من اللازم.
قال بغضب لي: «مدرب الشهر، نايجل بيرسون!! في شهر خسر ليستر لصالح تشيلسي وتشيلسي فاز أربع مباريات».
يُذكر أن تشيلسي تصدر من اول جوله الى آخر جوله ولم يُعطى مورينيو جائزة مدرب الشهر
#إرهاب
يُذكر أن تشيلسي تصدر من اول جوله الى آخر جوله ولم يُعطى مورينيو جائزة مدرب الشهر
#إرهاب
وأضاف «لقد تواصلت مع مدير الاتصالات في الاتحاد الإنجليزي أدريان بيفنجتون، الذي وعدني بإيصال رسالة المدرب البرتغالي إلى رئيس الاتحاد الإنجليزي التنفيذي برايان بارويك».
وواصل قائلاً «في قرعة مونديال جنوب أفريقيا ٢٠١٠، التقيت بارويك وبيفنجتون، وأخبرتهما مجدداً عن رغبة المدرب البرتغالي، فقدموا لي الاعتذار الشديد نتيجة انشغالهم بقرعة كأس العالم، وبعدها بفترة وجيزة بدأت المفاوضات».
وأخبر مورينيو اللاعب الغاني أن مسألة تجاهل لاعبي الريال لحضور عيد ميلاده ليست مسألة شخصية، ولكن ببساطة اللاعبون هنا يهتمون بأنفسهم فقط.
وعندما تولى رفائيل بينيتيز تدريب ريال مدريد، أرسل مورينيو للكاتب روبرت هيزلي وقال ما هذا؟ مستحيل، بيريز لا يمكن أن يحضر سوى يورجن كلوب، ولكن بينيتيز بالطبع أمر غريب.
يُذكر انهُ تمت اقالة رافا بينيتيز في نصف موسمه الأول!
#نظره
يُذكر انهُ تمت اقالة رافا بينيتيز في نصف موسمه الأول!
#نظره
وقال روب بيسلي في هذا الشأن «مورينيو كان يريد التعاقد مع الفتى الذهبي الإنجليزي واين روني في ريال مدريد وقد اتصل بي وأعلمني بذلك».
وأضاف «مانشستر يونايتد في ذلك الوقت كان يعمل على تجديد عقد روني، ولكن مورينيو قال لي لو كان روني يريد مغادرة مانشستر فاتصل بي».
وأضاف «مانشستر يونايتد في ذلك الوقت كان يعمل على تجديد عقد روني، ولكن مورينيو قال لي لو كان روني يريد مغادرة مانشستر فاتصل بي».
ولم يكتفِ بمحاولة واحدة لضم روني فقد حاول استغلال خلافه مع مويس في ٢٠١٣، هذه المرة كان مورينيو مُدرباً لتشيلسي.
ويتذكر بيسلي الحوار الذي دار بينه وبين المو وابنه جوش في المعسكر الصيفي للبلوز في الولايات المتحدة الأميركية، حيث قدّم النادي اللندني عرضاً بقيمة ٣٠ مليون جنيه استرليني
ويتذكر بيسلي الحوار الذي دار بينه وبين المو وابنه جوش في المعسكر الصيفي للبلوز في الولايات المتحدة الأميركية، حيث قدّم النادي اللندني عرضاً بقيمة ٣٠ مليون جنيه استرليني
وقال بيسلي «جوزيه بدأ الحديث «ما رأيك بمحاولة التعاقد مع الفتى السمين؟»، لكن جوش لم يفهم النكتة، أنا بدأت بالضحك ثم أخبرته «إنه يقصد روني، الفتى السمين هو روني»».
وأوضح بايزلي «في هذه الفترة كان روني يبلغ من العمر ٢٧ عاماً، ومورينيو قال لي إن هذا هو سن الكمال للاعب ولقد حاول بكل الطرق أن يضمه، لكن الأمر لم ينجح مرة أخرى».
وقال مورينيو، إنه تحدث لأول مرة مع رئيس توتنهام دانيال ليفي في العام ٢٠٠٧، بعد وقت قصير من رحيله من تشيلسي، حيث كانوا يريدونه أن يحل محل المدرب مارتن يول ولكن تسوية مورينيو مع تشيلسي منعته من الذهاب إلى نادٍ إنجليزي آخر.
قال مورينيو إنه عندما كان مدرباً لتشيلسي أقام في فندق في بيفرلي هيلز خلال المعسكر الصيفي، وذات صباح مرت النجمة جنيفر أنيستون في الفندق، فسادت حالة من الصمت بين الحضور لدى رؤيتهم الحسناء بمن فيهم مورينيو الذي كان جالساً وقتها إلى جوار مؤلف الكتاب وبدا أنه فقد النطق.
#تخرفن
#تخرفن
وأكد أن غروره كان أحد أسباب عدم الاهتمام به من النساء، أثناء وقوفه بجوار آل باتشينو الذي شعر بأن قلبه يخفق بسرعة شديدة أثناء مشاهدته ممثله المفضل.
يكمل
"منحني ذلك فرصة فريدة لأرى كيف يعمل مورينيو وتفكيره وتصرفاته سواء كمدرب أو كشخص، سريعا أصبحت الصحفي الذي يعرف مورينيو أفضل من أي شخص، وكنتيجة أتى الناس إلى ليخبرونني أنهم لا يحبونه، حتى أن بعضهم لم يقابله أبدا، فقط شاهدوه عبر التلفاز، لذا قررت كتابة ذلك الكتاب.."
"منحني ذلك فرصة فريدة لأرى كيف يعمل مورينيو وتفكيره وتصرفاته سواء كمدرب أو كشخص، سريعا أصبحت الصحفي الذي يعرف مورينيو أفضل من أي شخص، وكنتيجة أتى الناس إلى ليخبرونني أنهم لا يحبونه، حتى أن بعضهم لم يقابله أبدا، فقط شاهدوه عبر التلفاز، لذا قررت كتابة ذلك الكتاب.."
جاري تحميل الاقتراحات...