Abu🜃Elaan🇴🇲JM 🇵🇸
Abu🜃Elaan🇴🇲JM 🇵🇸

@AbuElaaan

52 تغريدة 51 قراءة May 24, 2020
ثريد من كتاب الصحفي الشهير روب بيسلي والذي حمل عنوان «جوزيه مورينيو: عن قرب وشخصياً»
بيسلي معروف بكونه رجل الأسرار بالنسبة لمورينيو,نشر رسائل خاصة جداً تبادلها معه منذ بدايته في تشيلسي ٢٠٠٤ و حتى الأيام الأولى مع مانشستر يونايتد..
بتكون تحت هذي التغريده ☕️
لماذا عاد مورينيو “الرجل السعيد”؟
الثالث من حزيران من العام 2013 أعلن تشيلسي رسمياً عن عودة جوزيه مورينيو لتدريب الفريق في عقد يمتد لأربع سنوات.
كان يوماً تاريخياً بالنسبة له ,بعد ست سنوات في الانتظار و خمسة شهور في التخطيط للعودة
أتذكر أنه في أيلول من عام ٢٠٠٧ عندما غادر البلوز للمرة الأولى أخبرني أنه سيعود من البوابة الكبيرة يوماً ما.
في كانون الثاني من عام ٢٠١٣ همس لي بأنه يفكر بالعودة, ذلك كان خمس شهور قبل الإعلان الرسمي في حزيران عندما أوفى بوعده الذي أخبرني به عند الرحيل الأول.
لم يكن مورينيو ليكون أكثر سعادة من ذلك ,أخبر العالم أنه “الرجل السعيد” حسب تعبيره.
“إذا كنت سأختار تسمية للمرحلة التي أمر بها ,فسأسميها الرجل السعيد ,أنا في المكان الذي أردت دائماً أن أكون..."
يكمل مورينيو " تشيلسي هو العمل الذي أقبل به دون تفاوض,لقد كان قراراً سهلاً اتخذته بعد ٥ دقائق من جلوسي مع أبراموفيتش وسألته إذا ما كان يريدني أن أعود و سألني عن رغبتي واتفقنا خلال وقت قصير على كل شيء"
أوضح ما حصل في المرة الأولى بأنه كان اتفاقاً و ليس إقالة كما أوردت الصحافة في ذلك الوقت:”لقد قرأت و سمعت دائماً أنه تم طردي,ذلك ليس صحيحاً على الإطلاق ,كان اتفاقاً مشتركاً على أن الرحيل الآن هو المناسب لي و للفريق, بالتأكيد كانت لحظة حزينة جداً ولكن كان يجب اتخاذ القرار”
يقول الكاتب
"بالنسبة لي كمشجع لتشيلسي كان الأمر رائعاً بعودة أفضل مدرب في تاريخ النادي مجدداً إلى الفريق ,عودته بالتأكيد تعني عودة الألقاب مرة أخرى."
كان يجب أن لا يعود!
عليّ الاعتراف بأنني كنت قلقاً من عودته ,كان يخاطر بمكانته الأسطورية في النادي.شاركت مشاعري معه و أخبرته أنه يجب عدم العودة والمخاطرة لأن الأمور لن تكون كما كانت في المرة الأولى.
الأمر يبدو مشابهاً لمواعدة حبيبتك السابقة مجدداً ,في البداية سترى و تتذكر كل الأشياء الرائعة التي جذبتك في المرة الأولى ,ستنسى كل الخصال السيئة التي ستمزقك فيما بعد.
كنت متأكدأ أن الرياح السابقة ستهب مجدداً وربما سيحدث ذلك بشكل سابق لحدوثها في المرة الأولى.
اتذكر أنه كان غير سعيد بعد موسمه الأول مع الريال و لا يشعر بالاستقرار هناك,كان يبحث عن طريقة للعودة إلى إنكلترا ,راسلته عبر البريد الإلكتروني في 22 مايو –أيار 2011 لأخبره أن أنشيلوتي تمت إقالته في تشيلسي و أسأله عمّا إذا كان يريد العودة ؟
فأجابني:
“لا صديقي ,لن أعود لأن الأمور تبدو أنها ما زالت كما كانت ,مارينا ما تزال هناك و وكيل غوس هيدينك و العملاء جميعاً و اللاعبين المفضلين”
الغريب أنه و بعد مرور عامين على ذلك عند عودته ,لا تبدو لي الأمور مختلفة كثيراً ,مارينا أصبحت أكثر قوة و غوس هيدينك ما زال في المشهد و تسلّم الأمور مجدداً بعد إقالة جوزيه في 2015 ,بالإضافة طبعاً إلى العملاء واللاعبين الذين ما زالوا يحظون بالاهتمام المبالغ.
لم يستمع إلي بطبيعة الحال ,بينما كنت أخبره عن إحسساسي بالمخاطر المحيطة فإنه على العكس تماماً كان متأكداً من تحقيق النجاح ,كان متأكداً أنه مهما حدث فإن أسطورته التي صنعها في فترته الأولى ستبقى خالدة وعالقة في الأذهان.
“ماذا فعلت ,فعلت كل شيء ,لا يمكن لأحد أن يسرق مني ذلك المجد في تشيلسي ,أريد أن أكون مدرباً لتشيلسي مرة ثانية ”
انتهى ..
ترجمة :أسامة شاهين
قصص متفرقه من هنا وهناك في نفس الكتاب ..
❇️ إحباط كبير ..
ففي العام ٢٠١٤، أصيب مورينيو بالإحباط بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والتي سمحت لحارس مرمى نادي تشيلسي والمعار لنادي أتليتكو مدريد في تلك الفترة تيبو كورتوا باللعب في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا ضد تشيلسي!
وهذه لم تكن النكسة الوحيدة له خلال مشواره للمجد الأوروبي، بل تعرض لغرامة قدرها ٨ آلاف جنيه استرليني من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد طرده من مباراة أستون فيلا والتي خسرها فريقه، وكان قبل يوم واحد من قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.
كما أحبطت جهود تشيلسي لنقل مباراة القمة التي جمعتهم مع نادي ليفربول من الأحد، إلى مساء السبت أو الجمعة.
وعن هذا الموضوع قال مورينيو: «أن يلعب كورتوا هذه مزحة ولكن أكبر نكتة هو أن نلعب ضد ليفربول يوم الأحد، إنه لعار أن نلعب في هذا اليوم، إننا نلعب لتشيلسي ولإنجلترا، إنه فعلاً أمر مخزٍ».
ثم تحدث عن أعدائه في اتحاد الكرة الإنجليزي
«أنا لا أقبل هذا القرار. ولن أدفع، أنا قاتلت ضد هذا القرار ومن يقف ورائه، رجال كبار السن ليس لديهم أي إطلاع عن كرة القدم قلت لهم إنها وصمة عار».
❇️ تجاهل تام ..
كما اتهم «سبيشال ون» الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتنظيم حملة ضده تهدف لمنعه من نيل لقب مدرب الشهر في «البريمير ليغ» في ديسمبر من العام ٢٠١٤.
وقال مورينيو «اصنعوا لي معروفاً وحاولوا معرفة من الذي اتخذ القرار، لا يهمني ذلك ولكن منذ بداية ديسمبر حتى نهايته فريقي في صدارة الدوري وصفر هزائم»
وقال الكاتب، إن المدرب البرتغالي كان في حالة من الغضب العارم، حيث إنه لم يفز بجائزة مدرب الشهر منذ عودته إلى تشيلسي وعندما سمع يوم ٨ مايو ٢٠١٥ أنه قد تم تجاهله مرة أخرى، كان كل شيء أكثر من اللازم.
قال بغضب لي: «مدرب الشهر، نايجل بيرسون!! في شهر خسر ليستر لصالح تشيلسي وتشيلسي فاز أربع مباريات».
يُذكر أن تشيلسي تصدر من اول جوله الى آخر جوله ولم يُعطى مورينيو جائزة مدرب الشهر
#إرهاب
❇️ سعي مرفوض..
وأكد روب بيسلي أن المدرب البرتغالي، سعى بقوة لتدريب المنتخب الإنجليزي في العام ٢٠٠٧.
وقال الكاتب «عندما كنت أشاهد المؤتمر الصحافي الوداعي للمدرب السابق ستيف مكلارين، أرسل مورينيو رسالة نصية مفادها، هل المنتخب الإنجليزي مهتم بي؟».
وأضاف «لقد تواصلت مع مدير الاتصالات في الاتحاد الإنجليزي أدريان بيفنجتون، الذي وعدني بإيصال رسالة المدرب البرتغالي إلى رئيس الاتحاد الإنجليزي التنفيذي برايان بارويك».
وواصل قائلاً «في قرعة مونديال جنوب أفريقيا ٢٠١٠، التقيت بارويك وبيفنجتون، وأخبرتهما مجدداً عن رغبة المدرب البرتغالي، فقدموا لي الاعتذار الشديد نتيجة انشغالهم بقرعة كأس العالم، وبعدها بفترة وجيزة بدأت المفاوضات».
ولكن كل هذه الأحلام تبخرت عندما أعلن الاتحاد عن تعيين المدرب الإيطالي فابيو كابيلو لقيادة الأسود الثلاثة.
وحقق مورينيو وقتها الثلاثيه مع انتر ميلان ثم غادر إلى ريال مدريد
❇️ بلا روح ..
هاجم جوزيه مورينيو في كتابه ، نادي ريال مدريد ، مؤكدا أنه امتلك كل شيء في النادي الملكي باستثناء روح الفريق، واستشهد أن الغاني مايكل إيسيان الذي كان معاراً من تشيلسي وقتها، دعا كل لاعبي المرينجي لحضور عيد ميلاده، ولكن الجميع تجاهله.
وأخبر مورينيو اللاعب الغاني أن مسألة تجاهل لاعبي الريال لحضور عيد ميلاده ليست مسألة شخصية، ولكن ببساطة اللاعبون هنا يهتمون بأنفسهم فقط.
وعندما تولى رفائيل بينيتيز تدريب ريال مدريد، أرسل مورينيو للكاتب روبرت هيزلي وقال ما هذا؟ مستحيل، بيريز لا يمكن أن يحضر سوى يورجن كلوب، ولكن بينيتيز بالطبع أمر غريب.
يُذكر انهُ تمت اقالة رافا بينيتيز في نصف موسمه الأول!
#نظره
وأضاف المدرب البرتغالي أن بيريز رئيس ريال مدريد، طلب منه تنظيف الفريق من بيبي، وكاسياس، وراموس، ومارسيلو، ولكنه قال إنه تأخر كثيراً في هذا.
وأكد أن بيريز فكر في زيدان بسبب اسمه كلاعب، ووضعه في الفريق، على الرغم من ماضيه السيئ في الكاستيا، وكانت مخاطرة في توليه مهام تدريب الريال.
❇️ الفتى السمين ..
و على الرغم من تسمية مورينيو لنجم المنتخب الإنجليزي ونادي مانشستر يونايتد واين روني بالفتى السمين، إلا أنه سعى بقوة للتعاقد معه عندما كان مدرباً لنادي ريال مدريد الإسباني، وتشيلسي الإنجليزي.
وقال روب بيسلي في هذا الشأن «مورينيو كان يريد التعاقد مع الفتى الذهبي الإنجليزي واين روني في ريال مدريد وقد اتصل بي وأعلمني بذلك».
وأضاف «مانشستر يونايتد في ذلك الوقت كان يعمل على تجديد عقد روني، ولكن مورينيو قال لي لو كان روني يريد مغادرة مانشستر فاتصل بي».
ولم يكتفِ بمحاولة واحدة لضم روني فقد حاول استغلال خلافه مع مويس في ٢٠١٣، هذه المرة كان مورينيو مُدرباً لتشيلسي.
ويتذكر بيسلي الحوار الذي دار بينه وبين المو وابنه جوش في المعسكر الصيفي للبلوز في الولايات المتحدة الأميركية، حيث قدّم النادي اللندني عرضاً بقيمة ٣٠ مليون جنيه استرليني
وقال بيسلي «جوزيه بدأ الحديث «ما رأيك بمحاولة التعاقد مع الفتى السمين؟»، لكن جوش لم يفهم النكتة، أنا بدأت بالضحك ثم أخبرته «إنه يقصد روني، الفتى السمين هو روني»».
وأوضح بايزلي «في هذه الفترة كان روني يبلغ من العمر ٢٧ عاماً، ومورينيو قال لي إن هذا هو سن الكمال للاعب ولقد حاول بكل الطرق أن يضمه، لكن الأمر لم ينجح مرة أخرى».
❇️ حب عميق ..
وعن النجم السويدي، ونادي مانشستر يونايتد، زلاتان إبراهيموفيتش، قال المدرب البرتغالي إنه احتفظ بعلاقة قوية مع النجم السويدي حتى عقب انتقاله إلى نادي برشلونة الإسباني العام ٢٠٠٨، مؤكداً أن اللاعب ظل دائماً في قلبه، وقدم الكثير لنادي إنتر ميلان الإيطالي.
وقال بيسلي «في فبراير ٢٠١٢، قلت لمورينيو إني ذاهب إلى ميلانو لإجراء مقابلة مع زلاتان»، أجاب: «قل له إنني سوف أكون المدرب الفائز في إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا وأنه يجب أن يفعل الشيء نفسه».
يُذكر أن ريال مدريد أنهى الموسم بلقب الدوري بأرقام قياسية لم تُكسر حتى الآن
❇️ مفاجأة قوية ..
وفجر المدرب البرتغالي مفاجأة من العيار الثقيل، عندما صرح للمرة الأولى أنه كان على رادار نادي توتنهام الإنجليزي في العام ٢٠٠٧ و٢٠١١ و٢٠١٢!.
وقال مورينيو، إنه تحدث لأول مرة مع رئيس توتنهام دانيال ليفي في العام ٢٠٠٧، بعد وقت قصير من رحيله من تشيلسي، حيث كانوا يريدونه أن يحل محل المدرب مارتن يول ولكن تسوية مورينيو مع تشيلسي منعته من الذهاب إلى نادٍ إنجليزي آخر.
وفي العام ٢٠١١، تقابل ريال مدريد الإسباني وتوتنهام الإنجليزي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، يومها لم يكن المدرب البرتغالي سعيداً في النادي الملكي، وحاول الفريق الإنجليزي الاتصال به ولكنه فضل التركيز على اللقاء،.
❇️ أحب أن أكون طبيعياً ..
كشف الكتاب، بعض التفاصيل العائلية في حياة جوزيه مورينيو، حيث قال المدرب البرتغالي «أنا زوج، أب، رجل طبيعي، أفعل ما يمكنني القيام به، ولا أفعل الأشياء التي تسبب لي العار».
وأضاف، «أنا لا أجيد الطبخ، على سبيل المثال، ولست بحاجة لتنظيف المكان، ولكن أحب أن أذهب إلى السوبر ماركت، للقيام بالتسوق أو الذهاب مع أطفالي إلى السينما، والمساعدة في الواجبات المنزلية. أنا أحب أن أكون طبيعياً».
❇️ جنيفر أنيستون أفقدته النطق وقلبه خفق عندما رأى آل باتشينو ..
لم يتوقف كتاب المدرب «سبيشال ون» عند كرة القدم فقط بل تطرق أيضاً إلى مشاهير هوليوود
قال مورينيو إنه عندما كان مدرباً لتشيلسي أقام في فندق في بيفرلي هيلز خلال المعسكر الصيفي، وذات صباح مرت النجمة جنيفر أنيستون في الفندق، فسادت حالة من الصمت بين الحضور لدى رؤيتهم الحسناء بمن فيهم مورينيو الذي كان جالساً وقتها إلى جوار مؤلف الكتاب وبدا أنه فقد النطق.
#تخرفن
كما كشف المدرب البرتغالي النقاب عن لقائه الأول مع الممثل الشهير آل باتشينو، قائلاً إن الثنائي آل باتشينو وأنتوني هوبكنز هما المفضلان بالنسبة له، وإن المعجبين لم يهتموا به بل توجهوا مباشرة لآل باتشينو.
وأكد أن غروره كان أحد أسباب عدم الاهتمام به من النساء، أثناء وقوفه بجوار آل باتشينو الذي شعر بأن قلبه يخفق بسرعة شديدة أثناء مشاهدته ممثله المفضل.
❇️ المقابلة الأولى ..
وعن مقابلة الكاتب للمرة الأولى مع مورينيو أجاب "قابلت جوزيه للمرة الأولى في ٢٠٠٤ حينما كان مشهورا جدا في المؤتمر الافتتاحي في تشيلسي حينما قال إنه الاستثنائي، ومع الوقت تطورت علاقتنا الاحترافية لتصبح مقربة وصداقة".
يكمل
"منحني ذلك فرصة فريدة لأرى كيف يعمل مورينيو وتفكيره وتصرفاته سواء كمدرب أو كشخص، سريعا أصبحت الصحفي الذي يعرف مورينيو أفضل من أي شخص، وكنتيجة أتى الناس إلى ليخبرونني أنهم لا يحبونه، حتى أن بعضهم لم يقابله أبدا، فقط شاهدوه عبر التلفاز، لذا قررت كتابة ذلك الكتاب.."
" لأشرح ماهية الرجل الذي يشاهده الناس على التلفاز والمؤتمرات الصحفية وخلال المباريات ومقابلات بعد المباراة، وهو جزء صغير من مورينيو الذي يظهر، من سيقرأ هذا الكتاب ربما لن يغير رأيه فيه، لكن على الأقل سيعجب كثيرا بشخصية مورينيو داخل وخارج الملعب".

جاري تحميل الاقتراحات...