سأسرد بعض المعلومات المذكورة في المصادر التاريخية باختصار عن قصة هذه الشخصية المؤثرة. نرجع إلى عام ١٣٠١هـ - ١٨٨٣م، ببلدة "أغدير" في الريف المغربي الإسلامي، لما رزق شيخ من قبائل الأمازيغ يدعى بالشيخ عبدالكريم الخطابي بمولود سماه محمد تيمناً بالرسول عليه الصلاة والسلام.
رباه تربية صالحة وعلمّه العربية من نعومة أظافره. وأرسله للجامعة يتعلم العلوم الشرعية، حتى صار قاضي القضاة في "مليلية" المغربية. في هذا الوقت كانت المغرب تواجه هجوم من دول الاستخراب "الاستعمار" لإنهاء الخطر الإسلامي، لأن أرض المغرب عرفت بأنها ولاّدة للأبطال الإسلاميين.
ولن أسرد كيف قسّمت ووزعت الأراضي المغربية بخبث بين الإسبان والفرنسيين وغيرهم وكأنها "رغيف تميس"، ظناً منهم أنهم سيقضون على الوجود الإسلامي. لكن الشيخ وابنه وحدّوا القبائل المتنازعة تحت راية واحدة لصد ووقف هذا الاحتلال الجائر.
لاحقا بعدما لملم الأوربيون شتاتهم قرروا المواجهة من جديد، وبعد هجمات متلاحقة لاقت الفشل لتحقيق هدفهم القديم. أخيرا طلبوا التفاوض وإعطاء الأمير و ال٢٠٠ الذين بقوا معه من الرجال الضمانات لسلامتهم. لكن أخلفوا الوعد وخطفوا الأمير ونفوه إلى جزيرة في المحيط الهندي.
@Rattibha ??
جاري تحميل الاقتراحات...