الخوف هو الحاجز .. الخوف من المجهول.
ما هو الحجم الحقيقي لمن كان وراء بوتفليقة ؟ من أي باب سيدخلون ليحملوني لسجونهم ؟ البعبع الذي يخيف الجميع بكل شيء فقط حتى لا يثوروا ويكتشفوا ضعفه ؟
من نحارب ؟ الأمر أسهل من أن يحسب كمؤامرة، هو كذبة صدقها الجميع و"غول" انتقل من الجد للأب ..
ما هو الحجم الحقيقي لمن كان وراء بوتفليقة ؟ من أي باب سيدخلون ليحملوني لسجونهم ؟ البعبع الذي يخيف الجميع بكل شيء فقط حتى لا يثوروا ويكتشفوا ضعفه ؟
من نحارب ؟ الأمر أسهل من أن يحسب كمؤامرة، هو كذبة صدقها الجميع و"غول" انتقل من الجد للأب ..
الجزائر ببساطة وعفوية "سجن كبير".
السجانون فيه "مافيا عقول"، يتغذون على جهل المواطن البسيط وحاجته المادية ليسوقوه كيفما أرادوا، ويخيفونه "بالاك تهدر ع الدولة، بالاك تصوّر، يجو يرفدوك" خصوصاً مع ما كان يحصل في التسعينات. يكفي أن تخطف واحدا من "الفيلاج" حتى يسكت الجميع ويخافوا.
السجانون فيه "مافيا عقول"، يتغذون على جهل المواطن البسيط وحاجته المادية ليسوقوه كيفما أرادوا، ويخيفونه "بالاك تهدر ع الدولة، بالاك تصوّر، يجو يرفدوك" خصوصاً مع ما كان يحصل في التسعينات. يكفي أن تخطف واحدا من "الفيلاج" حتى يسكت الجميع ويخافوا.
العدو الحقيقي للجزائريين هو "الخوف". الخوف من شيء لا نعرفه، الخوف من الحيطان، الخوف من وضع الثقة في آخرين لمعرفة أن البعض يمكن شراء ذممهم، الخوف من التغيير..
تحطيم حاجز الخوف هو أول انجاز. مهما اعتُقل منا، أو ضُربنا، أو شُتمنا، لن نخاف بعد اليوم من "اللاشيء".
تحطيم حاجز الخوف هو أول انجاز. مهما اعتُقل منا، أو ضُربنا، أو شُتمنا، لن نخاف بعد اليوم من "اللاشيء".
ليس كما السابق، الآن كلّ شيء معرّى والحقيقة واضحة. التاريخ الآن يشارك في كتابته الجميع إلا من أبى أن ينساق ويُميّع.
نعرف الآن من يُسوّل لمن، ومَنْ مِنْ مصلحته بقاء الأمور على حالها، والجهود التي يبذلها البعض ليثبتوا لنا أن محاربة الفساد أمر "مستحيل" وعلينا القبول بالوضع كما هو.
نعرف الآن من يُسوّل لمن، ومَنْ مِنْ مصلحته بقاء الأمور على حالها، والجهود التي يبذلها البعض ليثبتوا لنا أن محاربة الفساد أمر "مستحيل" وعلينا القبول بالوضع كما هو.
الخوف واجب، على الوطن، على الهوية، لا ممّن يبيعهُ بـ"شقفة خبز" لمشروع في ذاته أو رغبة في نفسه، أو احتكاراً لفئة معينة.
الوطن للجميع، ومسؤولية من يحكمه أن يساوي في فرص مواطنيه، وأن يشدد على المسؤول أكثر من المواطن، ويشدد على نفسه أكثر من كلّ أولئك.
الوطن للجميع، ومسؤولية من يحكمه أن يساوي في فرص مواطنيه، وأن يشدد على المسؤول أكثر من المواطن، ويشدد على نفسه أكثر من كلّ أولئك.
جاري تحميل الاقتراحات...