كثر الحديث و الإتهامات الموجهه للقوات السعوديه في #عدن ، فهناك من يراها قوات إحتلال وهناك من يراها قوات تحريض ضد الجنوبيين وهناك من يراها قوات انحياز لطرف ضد آخر
الجميع يعرف ان مخططهم لإسقاط عدن بيد الإخوان هي من أولويات محور الشر ، هذا المخطط الذي كاد أن يتم لولا يقضة التحالف، وتنفيذه كان حسب المراحل التاليه :
١- تفعيل الإغتيالات عن طريق الخلايا النائمه .
٢- ضغط شعبي على الأمن الجنوبي والقياده الجنوبيه للإنتقام وذلك عن طريق تجييش الشعب .
١- تفعيل الإغتيالات عن طريق الخلايا النائمه .
٢- ضغط شعبي على الأمن الجنوبي والقياده الجنوبيه للإنتقام وذلك عن طريق تجييش الشعب .
٣- ثوره شعبيه جنوبيه ضد المجلس و التحالف يصاحبها نشاط للخلايا النائمه ودبابيس الاخوان في عدن والدخول مع الثوار وافتعال القتل والتدمير مما سيضطر الأمن للتصدي لهم بالقوه ، وهنا سيكون الوضع كارثي ( لذلك حذرت في أكثر من تغريده من ثوره جنوبيه في ذلك الوقت )
٤- المرحله الأخيره وهي ان تقوم القياده اليمنيه بإستدعاء وطلب تدخل من أطراف خارجيه ، تركيا أو غيرها بحجة المساهمه في تثبيت الأمن في المناطق المحرره ،
فدخول القوات السعوديه إلى عدن جعل من رجل الأمن يتحرك بارتياح ويتصدى لأي مخطط وفق القانون وبأقل الخسائر لأنه شعر أن ظهره محمي ، وفي المقابل الطرف الآخر شعر أنه تم تحييده تماماً وقُطع الطريق أمامه ولذلك ما حصل في الجوف كشيء من الإنتقام وفي الحقيقه هم أساءوا إلى أنفسهم قبل كل شيء ،
فالقوات السعوديه هي قوات خير وأمان ، قوات لم تتدرب على المؤامرات و الدسائس و الإعتداء على أحد ، وليس من عاداتنا التي نشأنا عليها أن يظهر مجاهد العتيبي أمام الكاميرات ويتصور وهو يحتضن طفل أو يقبل إبن شهيد ويبكي ليكسب رضى المنتقدين ،
بل تعودنا أن نعمل بصمت وبعيد عن ضجيج الآخرين ، هذه ميزتنا التي لن ننتظر الرأي من أحد ليثنينا عنها أو نتراجع عنها قيد أنمله .
جاري تحميل الاقتراحات...