Khalid alghamdi خالد الغامدي
Khalid alghamdi خالد الغامدي

@nadeemo9999

43 تغريدة 626 قراءة Apr 02, 2020
١-دخلت دورة كهربائية عام ١٩٩٠ وتعرفت على شخص اسمه مطابق لاسمي الرباعي بما في ذلك لقبي العائلي.
بعد الصدفة الغريبة، سألني عما اذ كنت أعرف شخصًا اسمه "؟؟" يعيش حاليا في مدينة لندن.
فتورطت من سؤاله المباغت ولكني أنكرت بشدة أية صلة لي به.
٢- وقال يا أخي، اللندني توصل لرقمي من دليل الهاتف السعودي حينئذ "٩٠٤" وصار يكلمني ليل نهار بسبب اسمي والذي يشبه اسمك واستمرت الاتصالات لمدة شهر ثم توقفت
#مذكراتي_اللندنية
٣- لم نفلح في الدورة الكهربائية ولكن كغمد، فكرنا بمشروع تجاري وتوصلنا لفكرة عمل مطعم.
وخلال ثلاثة أشهر بدأنا بإنشاء مطعم في مدينة العمال بالدمام مقابل مدرسة فلسطين واسميناه فلفلة أسوة بملهى فلفلة النهاري الذي كان نجم عالم السياحة المصرية حينها.
النجمة الحمراء تشير لموقع المطعم.
٣- بما أن البلد كانت تسير بالواسطة تلك الأيام، فقد استخرجت تأشيرات العمالة قبل فتح المحل واستخراج الرخص المطلوبة، وسافرت بعدها لتركيا لإحضارهم، ولم يستطع صديقي مرافقتي لأسباب عائلية.
٤-وصلت اسطنبول في عز فصل الشتاء والثلوج تتساقط بكثافة وسكنت في فندق اسمه اتوكاي يقع على بحر مرمرة في اسطنبول وكان أقرب لحوش يجمع كل من هب ودب ومخلفات المقاهي الشعبية. وكانت حينها تركيا بلدا فقيرًا يشبه النيبال وأحوال السكان وملابسهم يرثى لهما.
٥-وفي أول يوم كنت أحتسي قهوتي التركية وكان سعرها ٣٠٠٠ ليرة=نصف ريال،ومر بجانبي رجل طاعن في السن فحياني ثم توجه نحو البحر وسقط هنالك.
كان الرجل هو صاحب الفندق وقد توفي بسكته قلبية،فأصبت بضيق شديد وتشائمت من الفندق،خاصةأني حلمت أيام الثانوية بأني سأغرق يوما في بحر ايجه القريب منه
٦- لكني لم أغير الفندق لأني تعرفت على١٥٠ مراهق آخر من دول الخليج يعج بهم الوكر،فكنت أذهب لأنقرة بالحافلة مخترقا الثلوج الناصعة البياض والجداول الصغيرة وهي تتشعب وسطها لأتابع إجراءات العمال ثم أعود قاطعا ٥٠٠ كلم لأتمتع بالثلوج واللقاء مع الشباب الخليجي.تكررت الرحلات الموكية ١٥ مرة
٧- إذا أعجبتكم التغريدات المتسلسلة، سأكمل بقية الحكاية.
٨-في فندق اتاكوي، تعرفت على فهاد من الكويت الذي كان يتمخطركالطاووس ويدعي صداقته برئيس أمريكا ريغان الذي انتهت فترته للتو وأن طائرته الخاصة عادت للكويت حتى لا يدفع أرضية في مطار اسطنبول
حمود، سعودي سافر من غير الحصول على تصريح من مرجعه وكان يظهر المراجل والكرم بشكل مبالغ واستعراضي
٩-بعد أيام بسيطة اكتشفنا أن الكويتي فهاد زرف أكثر من ٢٥ ألف من كم واحد من الشباب وشرد إلى بلغاريا بالحافلة كما أخبرنا من أوصله.
أما العسكري حمود فأصبح يبكي كالأطفال ويقول"لا تتركون خويكم،رجعوني ديرتي". وأعتقد أنه كان من النوع الذي يؤنبه ضميره بشكل مَرَضي بعدما فلها ليومين فحسب
١٠-في أنقرة، كان مكتب جلب العمالة يعرضهم أمامنا كبضاعة مشاعة لمن يدفع أكثر. أحدهم عرض لشخص قادم من بلدة عشيرة بالقرب من الطايف كميكانيكي، وعندما لم يتفقا، خرج الميكانيكي وغير ملابسه وقدم لمقابلتي على أساس أنه معلم مشاوي، ولأني لم أنس ملامحه قلت له سأختبرك فقد لعب الفار في عبي.
١١- الغريب أن الميكانيكي واسمه طيفور استطاع صنع كبابا لذيذا لدرجة أن الزبائن لاحقا كانوا يأتون من الخبر للدمام لشراء الكباب من فلفلة. وقد أخبرني أنه قبل اختباره لم يصنع كبابا قط، بيد أنه ذهب لأمه فأعطته وصفه سهلة طبقها وكانت سر نجاحه حتى عندما استقل بعمله عني وأصبح المعلم طيفور.
١٢-عدت للسعودية بعد قضاء شهر ومعي عاملين من تركيا واستعنا كذلك بحمدي المصري، الذي كان يعمل في محل مقابل السوق الأخضر بالدمام كمعلم شاورما، ولمينا كم عامل من العمالة السائبة في الطرقات وكان الله غفور رحيم وفتحنا المطعم قبل أن تكتمل التصاريح ولا يحزنون.
١٣-وعندما ذهبت للبلدية لإكمال التصاريح، وجدت زميلي في متوسطة الفيصل "سحس زعلان" الذي طلب مني بعض المستندات لإنهاء التصريح.
في اليوم التالي أخبرني العمال أنه سحس رضي الله عنه أتى في منتصف الليل وأقفل المحل بالشمع الوردي وطلب الفدية، حيث تم تخليص فلفلة دون اصابات.
١٤-اشتهر مطعم فلفلة وازدهر وأصبح الطريق يغلق من ازدحام المركبات عند التقاطع، فاستعنت بالمزيد من العمالة.
وفي آخر الليل، كنت أقفل المحل وأستقبل حصريا أبناء مدينة العمال وشارع أبو مية تحديدًا وأجعل المطعم بالمجان تحت تصرفهم، فأصبح تكية لمن لا تكية له، وملجأ لمن تشجار مع زوجته.
١٥-كنت قد انتقلت إلى مركز تحضير البعثات CPC، وقتها، وبسبب السهر مع الشلة في المطعم للساعة الثانية صباحا،كنت أنعس وسط الفصل الدراسي، فما كان من زملائي في الصف إذا أرادوا افاقتي إلا أي يصرخوا صرخة مجلجلة بصوت رجل واحد "فلااااافل" فأصحوا مذعورا وأكمل معهم ما فاتني وقلبي معلق بفلفلة.
١٦- اكتشفت أسرار الربح في المطاعم، فقد كانت فطيرة الزعتر تكلفنا قرشين فقط.
كيس الفول أو الحمص ب ٤٥ ريال والربح ٦٠٠ ريال صافي يوميا.
الشاورما ٥٠ كجم شرائح ساديا ٣٠٠٠ ريال صافي.
علبة شاي لبتون عبوة ١٠٠ كيس ب ١٣ ريال ونبيع ٣ علب على الأقل ب ٣٠٠ ريال.
أما المشويات فربحها الأقل.
١٧- كلما توقفت، سأعود لاحقا لإكمال القصة
عندما أصل نهاية الثريد سأذكر ذلك لكم
١٨-تعبت من إدارة المحل خاصة أن شريكي كان قليل الحضور بسبب انشغاله العائلي فعرضت عليه شراءحصته لكي أقرر،إما المغامرة والغاء فرصة الابتعاث والتركيز على التجارة التي ستدر علي في سنة ما سأجنيه في عشر سنوات.
فوافق شريكي على أن أشتري حصته البالغة ٧٥ ألف وفرح بالخروج مع أرباح ٦ أشهر
١٩-لكن بسبب نجاح المحل ظهرت تحديات لم تكن بالحسبان، فالبلدية ركزت علي من بد كل المحلات، وكذلك المطاوعة، وليس الهيئة، فكانوا يصرخون علي وأنا أقف خلف الكاشير قبل الصلاة بربع ساعة،، قفل،، قفل،، مسوي زحمة ما تنتهي قبل الصلاة. كذلك هرب بعض العمال من كثرة الضغط وبلغت عنهم، وبعد شهرين
٢٠-وصل عسكري بيتي فأخذني للشرطة الشمالية في الدمام وتفاجأت بوجود أحد العمال الهاربين يشكي بأني لم أعطه راتبه منذ شهرين. فأظهرت للضابط بلاغ هروبه، فردها لي وقال"ادفع ٧٠٠٠ آلاف للعامل والا بتنطق بالسجن الليلة".
عندها أدركت أنها شكوى كيدية وأحد الحاسدين خلفها، لأن المطعم أمام!!!
٢١- لأن موقع المطعم أمام الشرطة الجنوبية، فطلبت منه الاتصال بالعقيد مجثل الغامدي مدير المركز "تقاعد لواء" فشرحت له القصة، وطلب الضابط فتحدث معه وأقفل السماعة وقال لي الضابط"زيارتك تشريف لنا،تفضل بيتك"
خرجت وسحبت العامل معي وفكر أني سأستفرد به،لكني قلت له أعطيك ٧٠٠٠ ، بس علمني من
٢٢- بس علمني من ورا القصة الي خلت الشرطة تسحبني من بيتي وأنت الي أصلا هارب. وانصدمت لما عرفت من رتب العملية وهو شخص كان يتلحوس عندي ليل نهار وياخذ طلبات مجانية ودايم يقدم لي النصايح المتواصلة حتى فكرت أخليه يدير المحل مقابل نسبة من عندي.
٢٣-توجهت للمحل وأتى من غير ميعاد الواشي "شبشب الهنا" وكاد يغص عندما شاهدني، حيث قال دون أن يشعر "كيف جيت!!" رددت عليه، كيف يعني كيف جيت. فأستدرك وقال فكرتك بترتاح الليلة، فقلت له ارتحت لما أخبرني "الضابط" من هو الواشي.. فأصفر وجهه وقال نسيت حاجة في السيارة وغادر ولم يعد.
٢٤-ثم سلمت المحل لأخي الصغير وابن اختي وقلت عطوني فقط ٣٠ ألف والباقي حلال عليكم.
لكن بعد شهر عرفت أن المحل سيغلق لأن كل الطلبات صارت مجانية للجنس اللطيف مع التوصيل.
لذا سألت أحد الأئمة الذين كانوا يرتادون المحل عن شخص ثقة. فقال، أبد مالك إلا أبو محمد، وصلت خير.
وفعلا سلمت المحل.
٢٥- سلمت المحل لأبو محمد الشامي وعمره ٧٠ سنة وقلت أنا رايح اجازة مدة ٤٠ يوم وعطني بس ٣٠ ألف وخذ الباقي
كانت فترة اختبارات ولما يظهر طلاب مدرسة فلسطين المجاورة يصبح المحل كأنه مصلخ الدمام أو جمعية فراخ في القاهرة.وأخبرني طيفور عندما عدت أن أبو محمد كان يجمع الفلوس من كثرتها بأكياس
٢٦-فقلت الله يبشرك بالخير يا طيفور، أما حاي من الإجازة مطفر، يعني أكيد ٤٠ ألف جاهزه أقل شيء، وخل الباقي لأبو محمد يستاهل.
وفي الحقيقة والله على ما أقول شهيد أني لا أعرف ذلك الرجل الا باسم أبو محمد ولا أعرف حتى اسمه ولم أنقل خدماته لكفالتي. كانت الأمور سهالات أو فوضى بالأدق.
٢٧- عندما أتى أبو محمد ولمحني لم يتعرف علي وأنا صاحب المحل،،،ههه،، حقيقة والله. فسلمت عليه وتحدثنا عن الحساب، فقال لي"شو الحساب،، الله وكيلك صرنا مديونين،،، الشغل تعبان والله،،، اصبر شهرين ثلاثة ويمكن يتحسن"
فكرته ينكت، قلت جيب بس ٣٠ وخذ الباقي لو تبيه. لكنه جحظ بعينيه وكأنه
٢٨- وكأنه يتصدق علي. فقلت له بحزم "برا،،،،برا،، ولولا سنك كان دخلتك فرن الفطاير". خرج سريعا ثم والله عاد وقال "بدي فلوس البانزين". قلت يا حرامي كنت بسامحك بس،،، وتوني بمسكه إلا حمدي المصري ردني وقال سيبه، ربنا يحاسبه
٢٩-واليوم التالي أتاني الامام الوسيط وقال كيف جحدت أبو محمد الرجال الكبير الوقور إلي صوته مثل الشحرور. فما رديت عليه وقلت رح كلم العمال يا وجه النكبة، وشرحوا له العمال كيف كان يشيل الفلوس وريالات الطلاب بأكياس يوميا لبيته، وآخرتها يقول مديونين. فغادر دون أن يمر علي وهو يحوقل.
٣٠-خلال الشهر التالي بعد نكبة أبو محمد، اكتشفت أن سرقته كانت مركبة، أي أنه لم يسرق الغلة فحسب، بل كانت كل طلبات المحل من لحوم وخضار وبقوليات وخبز ومخللات وأدوات النظافة على الحساب. يعني حلق لنا ع الناشف ،،، الله يرحمه لو مات لأنه لو باقي حي بيكون عمره ١٠٠ سنة ?
٣١-أخيرًا قررت بيع المحل وأتاني زبون توه متقاعد من أرامكو وطلب المحل ب ٣٠٠ ألف فوافقت، بالرغم أنه قد أتى بنفس اليوم بعده لبناني وزاد ٥٠ ألف.
رحت لصاحب العقار وكنت مسوي عقد ٥ سنوات معاه بعشرين ألف أجار.
كان ابن صاحب العقار عاطل عن العمل ويداوم في المحل أكثر مني ويعرف أسراره ودخله
٣٢-فرفض ابن صاحب المحل وقال لن يشتريه أحد غيرنا، ولن نتنازل عن حقنا القانوني في العقار. قلت طيب الرجال دفع ٣٠٠ ألف كم بتدفع.
سألني كم كلفك المطعم، قلت ١٥٠ ألف، قال مالك غيرها واحمد ربك على الأرباح إلي حصلتها،،، ههههه كان يقولها كأني حصلتها من جيبه بكل ثقة ويعاملني كأني شحاذ
٣٣-بس رد عليه أخوه سائق الليموزين المطوع، قال عندك ١٥٠ ألف عشان تشتري المطعم، فتلعثم وقال تدبر.
فعرفت أني في ورطة، لا أقدر أبيع بربح ممتاز، ولا هذا الطماع عنده فلوس عشان أطلع برأس مالي ع الأقل.
المهم، كلموني بعد يومين، وقالوا انهم مع نسيبهم جمعوا ٥٠ ألف مقدم والباقي خلال شهر
٣٤-وفعلا رحنا مكتب عقار في شارع أبو مية،أول مكتب في دخلة الشارع وكان صاحبه دوسري أسمراني. فكتب المبايعة، وقبل لا نوقع قال على المشتري أن يدفع ٥٠٠ ريال رسوم بيع، فثار بركان غضب الثلاثة وكادت تصبح مناوشة لرفضهم الدفع
فقال لهم الدوسري، مفكرينها تكية، المبايعة ب ٥٠٠ أو اضربوا الباب.
٣٥-وفجأة هجم الثلاثة على ورقة المبايعة ومزقوها إربا إربا، وقام الدوسري يبي يتناولهم،، وأقعد أفاكيك بينهم، وقلت خلاص خلاص أنا بدفع قيمة المبايعة بس صلوا على النبي يا جماعة. لكن الخال، طردنا جميعا وحتى أنا قال رح فارقنا أنت ومطعمك المعفن?
٣٦-واليوم التالي قالوا لقينا مكتب بالثقبةنروح نعمل المبايعة عنده.رحنا المكتب وكان فيه مصري محترم، وأنا بصراحة كنت مطلع فيز العمال على بوفيات ع البحر "بخبركم عن قصتها بعدين"وخبرت المشترين بأنهم يمكنهم كذلك الاستفادة من رخصة المحل لجلب المزيد من العمال لأن الشغل ممتاز ويحتاج عماله
٣٧-عطوني عربون ٥٠ ألف، وكتبنا في الشروط أن بقية المبلغ تسلم بعد ٣٠ يوما من تاريخه، وفي حالة عدم السداد، تلغى المبايعة ويفقد المشتري حق المطالبة بالعربون.
باركت لهم ورحت في أمان الله، وصلت المطعم واتصل في المصري صاحب مكتب العقار،، قال سيب كل حاجة بايدك وتعالا لي فريرة، ما تعوأش
٣٨-دخلت على المصري، وطلع نسخ العقد الكربونية، وقالي بص،،، الجماعة دول حيودوني ويودون أنفسهم في داهية.
بص مهببين ايه على النسخ"لو اتضح أن البائع استخرج تأشيرات على المحل يدفع غرامه ٥٠ ألف عن كل تأشيرة"،،،، ههههه
الله يخيب سوالفم،، أولا كما ذكرت، لم أستخرج أية تأشيرة على المحل
يتبع
٣٩-المهم، أخذت النسخة وكنت مدرك أنها تدينهم وتعتبر تزوير على المبايعة الأصلية، وقلت أشوف نهايتها معاهم.
وبعد ٣٠يوما الساعة ١٢ليلا والله كنا عند المحل وعطوني بقية المبلغ ناقص ٦٠٠٠ آلاف ريال وقالوا ما قدرنا ندبر الباقي، نعطيك إياه خلال أسبوع،، وعد رجال
٤٠-وقعت لهم المخالصة ورميت لهم التزوير في النسخة وقلت لهم ترا هذي تودي السجن، بس أنا مالي بهالسوالف وألف مبروك لكم.
وبعد أسبوع جيت ع الموعد أستلم آخر ٦٠٠٠ ريال المتبقية،فجن جنون المطوع سائق الليموزين وقال والله بالحرف الواحد "مالك شيء عندنا، مع السلامة" قلت آخر كلام، قال آخر كلام
٤١-كانت أزمة الهواتف على أشدها تلك الفترة، وكان الهاتف يتنازل عنه صاحبه بقيمة ١٢ ألف تقريبا، ناهيك عن أن الهاتف الموجود في المحل وسيلة تواصل عرفت لدى الزبائن وكذلك لطلبات المحل من الموردين. فقمت ببيعه لأنه مازال باسمي ب ١٠ آلاف ريال وغطيت العجز وربحت ٤ آلاف ريال ضريبة خدعة?
٤٢-وبعدها أتوا وقالوا نعطيك ١٠ آلاف ريال بس رجع التلفون، فاعتذرت منهم وأخبرتهم بالحقيقة.
وتدهور المطعم معهم وأغلق لاحقا
وانتهت هنا قصة فلفلة وأرجو أنها كانت مسلية لتخرجكم من أجواء #العزل_المنزلي والتفكير في #كورونا
سوف أكتب بعض تجاربي كلما سنحت الفرصة. شكرًا لأوقاتكم الثمينة??

جاري تحميل الاقتراحات...