سالم القحطاني
سالم القحطاني

@salemqq

5 تغريدة 45 قراءة Apr 02, 2020
(ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه
وذكره
وصلاته
وتفكره
ومحاسبة نفسه
وإصلاح قلبه
وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره،
فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه:
١-إما في بيته،
كما قال طاوس:"نعم صومعة الرجل=بيته،يكف فيها بصره ولسانه"
٢-وإما في غير بيته)
ابن تيمية
حياتنا الاجتماعية لا تساعد على التفكر والتأمل،وكثير من العظماء وصلوا إلى أفكار مذهلة من خلال الخلوة والتأمل، والوصول إلى الحق يحتاج أحياناً إلى عزلة عن المجتمع، كما كان ﷺ يخلو بنفسه في غار حراء،
وإنما كان يتعبد الله:
١- ببقايا دين إبراهيم
٢-والتأمل.
إذْ لم يكن حينها نبياً ﷺ.
"وكان اختيارهﷺلهذه العزلة طرفاً من تدبير الله،ليعبده لما ينتظره من الأمر العظيم،ولا بد لأي روح يراد لها أن تؤثر في واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى، لا بد لهذه الروح من خلوة وعزلة بعض الوقت،وانقطاع عن شواغل الأرض وضجة الحياة،وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة"
المباركفوري
وكثيراً ما كنت أتساءل ما الذي يجعل شاباً لا يعرف ربه في بلده،ثم إذا تغرّب=استقام على الطاعة وأناب رغم سهولة الفواحش، فوجدت لذلك أسباباً كثيرة،من أهمها:أنه يخلو بنفسه فيتأمل ويراجع حساباته ويصل إلى الصواب والهداية،وهذا الذي دعا القرآن المشركين إليه أن يخلو كل رجل مع صاحبه أو وحده.
{قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله (مثنى وفرادى)ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم...} الآية.
"يقوم الرجل منكم مع آخر فيتصادقان على المناظرة:
هل علمتم بمحمدﷺجنوناً قط؟
ثم ينفرد كل واحد منكم،
فيتفكر ويعتبر فرداً هل كان ذلك به؟
فتعلموا حينئذ أنه نذير لكم"
ابن جرير

جاري تحميل الاقتراحات...