الحديث الصحيح اكتسب قدسيته لأنه لا يوجد نص منذ فجر التاريخ عدا القرآن يمر بشروط وضوابط كما يمر به كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، فشروطه أربعة:
1- اتصال السند.
2- بنقل عدلٍ ضابط الحفظ عن مثله.
3- من غير شذوذ في السند والمتن.
4- أو علة تقدح فيهما.
1- اتصال السند.
2- بنقل عدلٍ ضابط الحفظ عن مثله.
3- من غير شذوذ في السند والمتن.
4- أو علة تقدح فيهما.
طبعا الشذوذ والعلة قد يشكل التفريق بينهما ولست في صدد تفصيل وشرح.
هذه الشروط الأربع لا توجد في غير كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وكثير من الأحاديث يحكم بصحته كل أئمة الحديث، والمحدثون ينظرون لمتابعات الحديث والشواهد وروايات أصحاب من حدث به في أحد الطبقات،....
هذه الشروط الأربع لا توجد في غير كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وكثير من الأحاديث يحكم بصحته كل أئمة الحديث، والمحدثون ينظرون لمتابعات الحديث والشواهد وروايات أصحاب من حدث به في أحد الطبقات،....
إذا تفرد أحد طلابه برواية غريبة، إلى غير تحمل الراوي نفسه، وهذه الغربلة تمشي على السند كامل وألفاظ الرواة فقط يكون الشذوذ في زيادة في الحديث وباقيه صحيح، ويصير ذلك حتى مع الرواة الثقات، وذلك لأن البشر يلحقهم السهو والذهول ولكن مثل ذلك يتصدى له الحفاظ بمثل ما ذكرت...
لذا القول بأكذوبة الحديث الصحيح ومن هذا الكلام لا يعدو كونه كلام لم يعرف منهج المحدثين في الحكم على الحديث، أما قضية التناقض التي يراها البعض فلها منهج عند الأصوليين في التعامل معه، وبالنسبة للمنطق فعلماء الإسلام عندما رأوا أهميته اشتغلوا به وحققوه....
فمسألة أن يقول الإنسان هذا غير منطقي وهو لا يعرف أسس علم المنطق ولو علمها ووعى علم الأصول واللغة ما استشكل مثل ذلك والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...