مجلة هي
مجلة هي

@hiamag

20 تغريدة 28 قراءة Apr 02, 2020
قبل الجزء الرابع.. تذكر أبرز أحداث لجزء الثالث من "La Casa de papel
يكمل المسلسل بعد عامين من نهاية أحداث الموسم الثاني، وقبل 77 ساعة من وقت الحسم، حيث نرى كيف أكملت خطة البروفيسور لما بعد عملية السطو وكيف توزع كل ثنائي في بلد مختلفة مع انضمام راكيل تحت اسمها المستعار الجديد "لشبونة"
تزوجت مونيكا "ستوكهولم" من "دنفر" ورزقا سوية بـ "سينسيناتي" أما "نيروبي" فقد ذهبت مع "هلسنكي"، وبالطبع "ريو" مع "طوكيو".
وتبدأ الآحداث حيث ملَّت (طوكيو) من الحياة الهادئة على جزيرة جوانا بالا، وتقرر الذهاب إلى بنما، وتركت (ريو) وحيدًا. لكنه أعطاها هاتفًا مربوطًا بالقمر الصناعي، يُستخدم في وقت مُعين. وعند الاتصال، يظهر أن البائع الليبي سلم بيانات الهواتف للسلطات.
وتم القبض على (ريو)، بينما هربت (طوكيو) إلى البروفيسور في تايلاند. ثم تم لم شمل الجميع فورًا. و اقترح البروفيسور خطة لإنقاذ ريو
قد يظهر "برلين"عبر لقطات الفلاشباك الذي نكتشف أنهما شقيقان وهناك تظهر شخصية (باليرمو) للمرة الأولى، ويتحدثون سريعًا عن خطة اقتحام مصرف إسبانيا الوطني.
بعد خلق حالة من الفوضى في شوارع العاصمة الإسبانية مدريد عن طريق رمي الملايين من اليوروهات في الشارع، تقوم العصابة بدخول البنك، السيطرة على العناصر الأمنية، والاحتفاظ بالرهائن تماماً كما حصل في دار صك العملة في الموسم الأول.
في الوقت نفسه، كان البروفيسور مع المحققة راكيل (لشبونة) في حافلة متنقلة هرباً من الشرطة، يتواصلون مع العصابة في داخل البنك، ويناقشون شروط إطلاق سراح ريو مع المحققة القاسية "أليسيا ".
وبعد نجاح دخول الفريق للمصرف بعد أجواء من التوجس بعدها شرعوا في إخراج الذهب من جهة، ومحاولة فتح الخزنة الثانية بداخل الخزنة الأولى، من جهة أخرى. والتي بداخلها أسرار الدولة التي إذا ظهرت للعالم
اكتشفت الشرطة أن البروفيسور يتصنت عليهم، وصادرت جميع هواتف مَن بخيمة المراقبة على الفور. وكخطة مضادة، استعد الفريق لإلباس الرهائن الزيّ الأحمر والأقنعة، استعدادًا لخروجهم بعد قليل واستخدامهم كدروع بشرية بالشُرفات (بهدف منع الشرطة من الاقتحام من أعلى بمروحيات).
حاول وقتها البروفيسور التفاوض مع الكولونيل (تامايو) قائد العمليات بالخيمة، لكنه فشل
حاولت الشرطة اقتحام المصرف بعد إنهاء البروتوكول، وقفذوا قنابل دخان بالفعل. لكن الفريق أخرج الرهائن على الشرفات لمنع هبوط الطائرات من أعلى ومع حوزتهم إلي مستندات أسرار الدولة، تم استعمالها كوسيلة ضغط. ونتيجة لذلك تم إيقاف الهجوم
زاد قلق الحكومة من الصناديق الحمراء، وهنا أتت (سييرا) لتنقذ الموقف. وهنا قررت البحث عن والدة وابنة (راكيل)، وهددتها بذلك في مكالمة تفاوض بينهما، انتهت بتفوق (سييرا) على الثنائي الذكي.
ولحل أزمة المستندات الحكومية السرية، قررت (سييرا) صنع مستندات أخرى مزيفة أخف وطأة من تلك الأصلية، وبهذا لن يعرف الشعب أيّ تلك الأوراق حقيقيٌ فعلًا.
ثم طلب البروفيسور تحرير (ريو) مقابل إطلاق سراح الـ 5 جنود، مع 40 من الرهائن. وعندما أذعنت الشرطة للطلب، وقبل إغلاق الباب بلحظات [بعد أن دخل (ريو)]، جرى (آلتوريتو) إلى الداخل، في محاولة أخيرة للوصول لـ (مونيكا)، ومحاولة كسب وِدّها.
في الخيمة قرروا عمل مكافأة 10 مليون يورو على من يُدلي بمعلومات عن البروفيسور وحبيبته وهما على طريق الترحال من مكان لمكان. وبداخل المصرف تواصل البروفيسور مع (ريو) بعد دخوله، وعرف منه تفاصيل كل شيء، وبالطبع سجل كل كلمة قيلت في المحادثة لتُستخدم بعد ذلك ضد الشرطة.
وصلت الشرطة إلى مكان الثنائي عن طريق الكاميرات المحمولة على طائرات متنقلة، وهنا كان على البروفيسور و (راكيل) أن يفترقا. ذهب البروفيسور إلى أعلى شجرة، بينما (راكيل) اختبأت في مزرعة ما. وبداخل المصرف، أجروا عملية لـ (ريو) من أجل استخراج الميكروفون المزروع بداخله.
ثم لجأوا لخطة تشتيت الانتباه. استخدموا الميكروفون المنزوع بهدف تشتيت الشرطة، وبالفعل جعلوهم يتخيلون أن الحيوان الذين أطلقوه في الأرضي مثلهم وانهم سيهربون. وذلك أكسب الفريق بعض الوقت للتجهيز ضد هجوم الشرطة. إلا أن (سييرا) اكتشفت الأمر في منتصف الطريق، وألغت المطاردة.
عبر بحثها في سجلات (نيروبي)، وجدت أن لديها طفل لم تره منذ سنين. أتت بالطفل، وطلبت منها رؤيته من الشرفة. وهنا استغل القنّاص الفرصة، وأصابها في منطقة حرجة.
يُعطي البروفيسور القيادة لـ (باليرمو) بالكامل، ويقول له أن ما يقومون له ليس عملية سطو مسلح، بل حرب. بعد القبض على "راكيل" وخداعه بقتلها ثم تدخل دبابة ناحية باب المصرف، ليتم تفجيرها بقذيفة خرجت من الداخل، وينتهي الجزء الثالث من مسلسل La Casa de Papel

جاري تحميل الاقتراحات...