ولكنّها فصول صقلت شخصياتهم فصنعت منهم رجالاً ونساءً؛ أقوى من ذي قبل .
وأقدر على فهم حقيقة الحياة من ذي قبل .
عرفوا أنّ الحياة ليست طريقاً مفروشاً بالورود ...
وأنّ من أراد الراحة ترك الراحة ...
ومن سعى للوصول فعليه بالأصول...
.
وأقدر على فهم حقيقة الحياة من ذي قبل .
عرفوا أنّ الحياة ليست طريقاً مفروشاً بالورود ...
وأنّ من أراد الراحة ترك الراحة ...
ومن سعى للوصول فعليه بالأصول...
.
في كلية الشريعة إشراقات إيمانية تنير مُحيّا كثيرمن طلبتها ممّن أتوها راغبين مقبلين على تعلم علوم الشريعة، لا لشيء إلا أنّها تلك النية الصادقة التي غرست في قلوبهم رغم كبواتهم ومحاولاتهم...
في كلية الشريعة تجوب الروح بين علومها في رحاب قاعاتها المتواضعة فتجول وتصول بين علوم القرآن والعقيدة والحديث والفقه وأصوله وعلوم السيرة واللغة)
فتجد زاداً للعقول وآخر للنفوس وثالث للقلوب
هم طلبة أتوها صغاراً وتخرجوا منها كباراً ...
طلبةٌ فيهم القوي صاحب الهمّ والرسالة،
وفيهم الضعيف ممّن ينبغي أن تأخذ بيده نحو الخير وترشده.
وفي كل خير...
هم طلبة أتوها صغاراً وتخرجوا منها كباراً ...
طلبةٌ فيهم القوي صاحب الهمّ والرسالة،
وفيهم الضعيف ممّن ينبغي أن تأخذ بيده نحو الخير وترشده.
وفي كل خير...
كلية تغرس محبة الله ورسوله وصدق الإنتماء للوطن والأرض وقضايا الأمّة .
هم طلبة ليسوا كأي طلبة ...
طلبة تعلّموا أنّ التمسك بالفضيلة وكلمة الخير تحيي أمّة بأكملها.
أمّة تنتظر من أبنائها عطاءً مخلصاً يرفع عنها ضيم الأعداء وأذنابهم .
هم طلبة ليسوا كأي طلبة ...
طلبة تعلّموا أنّ التمسك بالفضيلة وكلمة الخير تحيي أمّة بأكملها.
أمّة تنتظر من أبنائها عطاءً مخلصاً يرفع عنها ضيم الأعداء وأذنابهم .
أمّة تكالب عليها أعداؤها ، واختلط الحق بالباطل على كثير من أبنائها.
هكذا هي كلية الشريعة؛
منارة علم تؤلف بين القلوب ، وتُخرج أجيالاً تعلمت بأنّ للحياة هدف سامي
وبأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة ...
تحتاج إلى إقبال ...وصبر... وجلد ... وسعي ... ومثابرة ...
هكذا هي كلية الشريعة؛
منارة علم تؤلف بين القلوب ، وتُخرج أجيالاً تعلمت بأنّ للحياة هدف سامي
وبأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة ...
تحتاج إلى إقبال ...وصبر... وجلد ... وسعي ... ومثابرة ...
فكلنا في هذه الدنيا عابرو سبيل لا ينبغي أن نمضي قبل أن نكمل المُسير..
في كل عام يفارق الكلية ثلة طيبة من أبنائنا الذين نستودعهم لله تعالى الذي لا تضيع ودائعه ليبدأوا مسيرتهم في العطاء...
في كل عام يفارق الكلية ثلة طيبة من أبنائنا الذين نستودعهم لله تعالى الذي لا تضيع ودائعه ليبدأوا مسيرتهم في العطاء...
لا يواسينا بفراقهم سوى دعاؤنا لهم دوماً بالتوفيق والثبات على الحق والتزام طريق الرشد، وبأنّ يجمعنا الله بهم في جنّات تجري من تحتها الأنهار...
@Rattibha
ممكن ترتبها؟
ممكن ترتبها؟
جاري تحميل الاقتراحات...