لوريس قسطنطين
لوريس قسطنطين

@LauriceC

15 تغريدة 32 قراءة Apr 01, 2020
ثريد
ماذا غيّر وباء #كورونا في دورة الحياة حول العالم؟
وما الذي يمكن أن يستمر منها في فترة ما بعد كورونا؟
هذه ابرز السيناريوهات المحتملة خصوصا إذا إستمر الوباء طويلا وأصبح موسميا
أدت أزمة #كورونا إلى جعل بعض الصناعات ذات أهمية استراتيجية.
ومن المرجّح أن يستحوذ القطاع العام على حصص مباشرة في الشركات الخاصة لانقاذها من الافلاس.
بعد #كورونا سيكون من الصعب تجاهل مشاكل مثل التشرد.
وربما يجستضطر الدول لرفع الضرائب للتعامل مع الكثير من المشاكل الاجتماعية الناتجة عن التداعيات الاقتصادية للوباء.
بعد #كورونا سيبرز اتجاه نحو رعاية صحية أكثر فاعلية لتشمل جميع المواطنين
التوقعات تشير إلى خلافات بين مؤسسات التغطيات الصحيّة الرسمية وشركات التأمين ومقدمي خدمات الاستشفاء على الكلفة.
مما لا شك فيه أن تفعيل شبكات الأمان الصحيّة ستصبح مطلبا شعبيا صارخا حول العالم.
منذ عام 2000 تضاعفت حركة السفر
وأدّى ذلك لظهور نشاطات جديدة لمواكبة إزدهار القطاع وخفض كلفة السياحة والسفر مثل تطبيقات
Airbnb, Oyo , Uber
وتمّ تحديث العديد من المطارات
هل سيحث الوباء المزيد من الناس على تجنّب السفر أو التركيز على الرحلات الداخلية؟
دخول العالم مجبرا مجال العمل من المنزل والاجتماعات عبر الانترنت، وتكيّف الشركات بسرعة مع هذه التدابير سيفرض من دون شك تراجع حركة سفر الأعمال في المستقبل
ويقلل من الحاجة لتذاكر الطيران من فئة رجال الأعمال، وأجنحة الفنادق، وتأجير السيارات
في الولايات المتحدة ودول إخرى سيكون من الصعب إلغاء الإجازة المرضية المدفوعة التي أقرت بشكل مؤقّت في زمن #كورونا حتّى بالنسبة لشركات تتعامل بالعقود مع Free Lancers مثل Uber
التحول في ممارسة العمل وتعوّد البعض على العمل من المنزل قد يؤثر على العقارات التجارية.
في المستقبل سيحتاج عدد أقل من الأشخاص لأن يتواجدوا في المكتب 5 أيام في الأسبوع.
هذا السيناريو سينعكس سلبا على مطوري العقارات التجارية
تفوقت أسهم شركات الاتصال عبر الفيديو خلال ازمة #كورونا مثل
Zoom Video , Citrix Systems , Slack Technologies وأثبتت Microsoft مرونتها
ستضطر الشركات بعد #كورونا للاحتفاظ بسيولة نقدية أكبر للتعامل مع الأحداث غير المتوقعة.
ومثلما كانت أزمة 2008 حافزًا لتعزيز رساميل المصارف قد يخفض #كورونا المستوى المقبول لديون الشركات.
يتوقّع تعديل قوانين الضرائب التي تشجع الشركات على الاقتراض من خلال السماح بخصم مدفوعات الفوائد
يتوقع في زمن ما بعد #كورونا أن تنتعش مقولة
Cash is king
لتكون السيولة النقدية هي الاساس في ميزانيات الشركات.
من المتوقّع أيضا أن تتعزّز التعاملات بالئاموال الرقمية مثل بيتكوين في تجارة التجزئة إنطلاقا من إمكانية إنتقال #كورونا من خلال الورق والعملات المعدنية.
يتوقّع أيضا أن تشهد البنوك ارتفاعًا كبيرًا في التعاملات الرقمية عبر الإنترنت والهواتف الذكية.
ومن المحتمل أن تعجل الأزمة بإغلاق فروع مصرفية.
قطاع صناعة الاستثمار المالي قد يكون له حصّة في السيناريوهات المحتملة لما بعد #كورونا
وتتوقّع التقارير تعرّض صناديق تداول الأسهم وصناديق التحوط لهزّات باهظة الثمن في المدى المنظور.
لكن لا بدّ من التشكيك
فالهلع بولّد الكثير من التنبؤات التي قد تتحقق بالكامل او جزئيا أو قد لا تتحقق أبدا
إذا تمّ القضاء نهائيا على الوباء ستعود الأمور خلال عدّة أشهر إلى طبيعتها
أمّا إذا أصبح #كورونا وباء موسميا سيضطر العالم للتعامل معه وفقا لبعض او كل السيناريوهات أعلاه
ومما لا شك فيه أنّ هذا الوباء قد يغيّر منظر الناس في الأماكن العامة ويجعل إرتداء كمامات الوجه والمبالغة في إستخدام المطهرات عادة لسنوات قادمة.

جاري تحميل الاقتراحات...