انتشر بين الناس صفحة من كتاب "بناء الكون ومصير الإنسان" يقولون أن صاحبه تنبأ بانتشار فيروس قاتل عام ٢٠٢٠
ورغم عدم اهتمامي بهذه المنشورات عادة، إلا أنه- مع وفرة الوقت في #الحجر_المنزلي - قررت التحقق مما جاء فيه.
وإليكم ما توصلت إليه:
ورغم عدم اهتمامي بهذه المنشورات عادة، إلا أنه- مع وفرة الوقت في #الحجر_المنزلي - قررت التحقق مما جاء فيه.
وإليكم ما توصلت إليه:
الكتاب حقيقةً ممتع، ومليء بالتنبؤات حول مصير الكون والعالم، من القنابل النووية، والكوارث الطبيعية، والجوائح الفيروسية وغيرها ...مدعوم بالحقائق العلمية والشواهد التاريخية
وفيه فصل كامل يصف فيه خطورة التلاعب الجيني بالفيروسات، وقدرة الدول، أو حتى الجماعات الإرهابية، على نشر أسلحة بيولوجية تقضي على الملايين
ورغم أن العبارة قد تبدو مثيرة للوهلة الأولى، لكنها بعيدة كل البعد عن ترجمة صاحب كتاب " بناء الكون ومصير الإنسان " وهي:
" غير أن العام ٢٠٢٠ سيكون عام (الخطأ البيولوجي) الذي يتسبب بمقتل مليون إنسان"
فهذا معنى لم يقصده المؤلف الأصلي، ولا ينصرف إليه ذهن قارئ النص بلغته الإنجليزية!
" غير أن العام ٢٠٢٠ سيكون عام (الخطأ البيولوجي) الذي يتسبب بمقتل مليون إنسان"
فهذا معنى لم يقصده المؤلف الأصلي، ولا ينصرف إليه ذهن قارئ النص بلغته الإنجليزية!
فمعنى النص الأصلي بالإنجليزية واضح جداً، وهو:
"من وقت الرهان عام ٢٠٠٢ حتى عام ٢٠٢٠ سيكون قد مات (خلال هذه الفترة الممتدة ل ١٨ سنة) مليون شخص بسبب خطأ بيولوجي أو إرهاب بيولوجي"
وليس المقصود موت مليون شخص عام ٢٠٢٠
"من وقت الرهان عام ٢٠٠٢ حتى عام ٢٠٢٠ سيكون قد مات (خلال هذه الفترة الممتدة ل ١٨ سنة) مليون شخص بسبب خطأ بيولوجي أو إرهاب بيولوجي"
وليس المقصود موت مليون شخص عام ٢٠٢٠
لذا لم نجد ضجةً حول تنبؤ مارتن ريس هذا لدى المتحدثين باللغة الإنجليزية، لأنه لم يقل حقيقةً ما يثير العجب بالنسبة لهم.
على عكس الترجمة العربية غير الدقيقة التي أوهمت الناس بأنه يقرأ المستقبل !
على عكس الترجمة العربية غير الدقيقة التي أوهمت الناس بأنه يقرأ المستقبل !
عموماً يبدو أن العالِم ريس عالم ضليع وصاحب معرفة، لكن تنبؤاته ليست غريبة لدى مجتمع العلماء والمطّلعين، لذا لم يأت بشيء خارق أو جديد ...لكن اجتمع في كلامه، وتوقيت كورونا، وخطأ الترجمة العربية ما أثار اهتمام الناس !
انتهى، وهذا من #فعاليات_الحجر_المنزلي 😁
انتهى، وهذا من #فعاليات_الحجر_المنزلي 😁
جاري تحميل الاقتراحات...