[لماذا تفشل الشركات الكبرى؟]
من وجهة نظري وقراءة شخصية؛ تفشل الشركات الكبرى وتخفق وتتعثر في الغالب نتيجة خمسة أسباب رئيسة:
• قصر النظر الاستراتيجي والتسويقي
• وهم الريادة
• سوء الإدارة التنفيذية
• مشاكل مجلس الإدارة
• الصراعات السياسية
تابعوا في هذه السلسة شرح موجز لكل سبب.
من وجهة نظري وقراءة شخصية؛ تفشل الشركات الكبرى وتخفق وتتعثر في الغالب نتيجة خمسة أسباب رئيسة:
• قصر النظر الاستراتيجي والتسويقي
• وهم الريادة
• سوء الإدارة التنفيذية
• مشاكل مجلس الإدارة
• الصراعات السياسية
تابعوا في هذه السلسة شرح موجز لكل سبب.
• قصر النظر الاستراتيجي والتسويقي:
تُخفق بعض الشركات في قراءة المستقبل، بحيث لا تستطيع التنبو بتغيرات السوق وتطور التقنية، وتتباطئ في فهم تلك التغيرات والاستثمار فيها، وكذلك التغير في التشريعات والقوانين، ما يجعلها تتراجع تدريجياً في السوق، وتتناقص حصتها السوقية لمصلحة منافسيها.
تُخفق بعض الشركات في قراءة المستقبل، بحيث لا تستطيع التنبو بتغيرات السوق وتطور التقنية، وتتباطئ في فهم تلك التغيرات والاستثمار فيها، وكذلك التغير في التشريعات والقوانين، ما يجعلها تتراجع تدريجياً في السوق، وتتناقص حصتها السوقية لمصلحة منافسيها.
• وهم الريادة:
بعض الشركات لا تُحسن الحفاظ على تفوقها وتحسين تجربة العملاء والمستخدمين، مقتنعة بوهم أنها الشركة الرائدة وأنها قائدة السوق وأنها الأفضل، وتستمر في تقديم ماتظن أنه يهم المستخدمين وليس مايريده المستخدم فعليا، وتتغافل عن التطورات التي تحدث في حاجات ورغبات المستخدمين.
بعض الشركات لا تُحسن الحفاظ على تفوقها وتحسين تجربة العملاء والمستخدمين، مقتنعة بوهم أنها الشركة الرائدة وأنها قائدة السوق وأنها الأفضل، وتستمر في تقديم ماتظن أنه يهم المستخدمين وليس مايريده المستخدم فعليا، وتتغافل عن التطورات التي تحدث في حاجات ورغبات المستخدمين.
• سوء الإدارة التنفيذية:
تعاني بعض الشركات من شخصية وقدرات مدراءها التنفيذيين، إذ يتصف بعضهم بالعناد، والقرارات الغريبة، ورفض الاستثمار في التقنيات الجديدة، أو إقدامه على استحواذات وتحالفات فاشلة، وتبني أنظمة وأساليب غير فعالة، أوالفشل في تكوين فريق العمل، أوالحفاظ على المواهب.
تعاني بعض الشركات من شخصية وقدرات مدراءها التنفيذيين، إذ يتصف بعضهم بالعناد، والقرارات الغريبة، ورفض الاستثمار في التقنيات الجديدة، أو إقدامه على استحواذات وتحالفات فاشلة، وتبني أنظمة وأساليب غير فعالة، أوالفشل في تكوين فريق العمل، أوالحفاظ على المواهب.
• مشاكل مجلس الإدارة:
في الشركات المساهمة يمثل مجلس الإدارة عمود التوازن، وبوصلة المستقبل والاستعداد له، تعاني بعض مجالس الإدارة من خلافات مدمرة لأعضاءها فيما بينهم، أو مع المدير التنفيذي، أو مع حملة الأسهم.
وبعضها يعاني من فساد إداري ومالي وتضارب مصالح شخصية أو تجارية وغيرها.
في الشركات المساهمة يمثل مجلس الإدارة عمود التوازن، وبوصلة المستقبل والاستعداد له، تعاني بعض مجالس الإدارة من خلافات مدمرة لأعضاءها فيما بينهم، أو مع المدير التنفيذي، أو مع حملة الأسهم.
وبعضها يعاني من فساد إداري ومالي وتضارب مصالح شخصية أو تجارية وغيرها.
• الصراعات السياسية:
الشركات الكبري في الغالب عابرة للقارات ولديها أعمال ومصالح في أكثر من قارة ودولة، الصراعات السياسية والخلافات بين الدول تؤثر بشكل كبير في عملياتها وتطورها وإيراداتها، وقد تؤدي إلى تعطل مصالحها وتقلص أعمالها وخروجها من السوق.
الشركات الكبري في الغالب عابرة للقارات ولديها أعمال ومصالح في أكثر من قارة ودولة، الصراعات السياسية والخلافات بين الدول تؤثر بشكل كبير في عملياتها وتطورها وإيراداتها، وقد تؤدي إلى تعطل مصالحها وتقلص أعمالها وخروجها من السوق.
وهناك العديد من الأمثلة لشركات وعلامات تجارية عانت من كل أو بعض تلك الأسباب مثل:
نوكيا
كوداك
توماس كوك
ياهو
تويز ار أص
بلاك بيري
هل لديكم أمثلة لشركات محلية أو عالمية عانت من هذه الأسباب، وكانت سبباً في فشلها وخروجها من السوق أو تراجعها بشكل كبير لصالح منافسيها؟
نوكيا
كوداك
توماس كوك
ياهو
تويز ار أص
بلاك بيري
هل لديكم أمثلة لشركات محلية أو عالمية عانت من هذه الأسباب، وكانت سبباً في فشلها وخروجها من السوق أو تراجعها بشكل كبير لصالح منافسيها؟
جاري تحميل الاقتراحات...