Hasan | حسن البار
Hasan | حسن البار

@HasanAlbar_

11 تغريدة 14 قراءة Apr 02, 2020
(١-١١) في هذه المرحلة ، يعد تقييم أداء البلدان من حيث نجاحها أو فشلها في مواجهة فيروس كورونا مضلل وغير دقيق، والعديد من الاستنتاجات غير صحيح. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل يجب أخذها في الاعتبار:
(٢-١١) هناك اختلافات كبيرة بين الدول في عدد فحوصات الإصابة بالمرض وكذلك معايير الإبلاغ عن الحالات. مثلا، أجرت أمريكا حتى الآن أكثر من مليون اختبار للكشف عن المرضى المصابين بهذا المرض (وهذا يفسر الارتفاع الحاد في عدد المصابين)، في حين قامت بريطانيا بفحص 135 ألف شخص فقط حتى الآن.
(٣-١١) كما أن دولة مثل الصين لم تبلغ عن الحالات التي ليس لديها أعراض ظاهرة، مما يشير إلى أن هناك الآلاف من الحالات غير المبلغ عنها. أيضا، البلدان التي لا تملك القدرة على إجراء عدد كبير من الفحوصات تكتفي بإجراء الاختبار لمن يعاني من أعراض حادة فقط.
(٤-١١) هناك دول وصل إليها الفيروس مبكراً، وبالتالي وصلت إلى ما يعرف بمرحلة الذروة من أعداد المصابين والوفيات، بينما دول أخرى لم تصل إلى هذه المرحلة بعد. لذلك لا يمكن الحكم في هذا الوقت قطعا على الكثير من المشاهدات.
(٥-١) تختلف الدول من حيث الحجم والسكان. ارتفاع عدد الحالات في بلد ما مقارنة ببلد آخر لا يعكس بالضرورة فشل الأولى في مواجهة الوباء. يجب أن يؤخذ حجم السكان في الاعتبار عن طريق حساب عدد الحالات للفرد.
(٦-١١) على سبيل المثال ، دولة كبيرة مثل الولايات المتحدة إذا توفي فيها 200 ألف، هذا يعني أن معدل الوفيات هو 0.06 لكل مائة شخص (عدد سكان أمريكا 327 مليون)، بينما بلد مثل إيطاليا إذا توفي فيها 40 ألف فقط، سيكون معدل الوفيات هو أيضا 0.06 لكل مائة شخص (عدد سكان إيطاليا 60 مليون).
(٧-١١) يعتمد عدد الحالات المصابة والوفيات على عوامل معروفة وغير معروفة حتى الآن، ويعمل الباحثون على دراسة وفهم طبيعة تأثير هذه العوامل على انتشار المرض وحجم الوفيات. تعتبر طبيعة البلد أو المدينة من حيث عمر السكان، وعدد المسافرين، ودرجة الحرارة من العوامل المهمة التي يتم دراستها.
(٨-١١) إيطاليا مثلا هي أكثر دولة أوروبية مسنة (متوسط عمر السكان 46.3)، وقد يكون هذا عاملاً في ارتفاع عدد الوفيات التي تعاني منه. أيضا تعد نيويورك أكثر مدن العالم من حيث أعداد المسافرين القادمين أو العابرين من جميع أنحاء العالم، وهو عامل آخر في ارتفاع عدد المصابين.
(٩-١١) تختلف الدول من حيث نظام السلطة. على سبيل المثال، أمريكا بلد ذات نظام "فدرالي" اتحادي. وبذلك تتخذ الولايات والحكومات المحلية في البلاد تدابير قد تكون متشابهة أو مختلفة في مواجهة والحد من انتشار الوباء، وبالتالي قد تكون إجراءات بعض الولايات أفضل أو أسوأ نسبيًا من غيرها.
(١٠-١١) لدى بعض البلدان إحصاءات دقيقة نسبيا عن عدد الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا الموسمية. مثلا توفي بسببها ما بين 24 ألف و 62 ألف في الولايات المتحدة هذا الموسم. ولذلك قدّرت السلطات أن فيروس كورونا قد يتسبب في وفاة 100 ألف إلى 240 ألف أمريكي، لأنه أعنف وأكثر خطورة عدة مرات.
(١١-١١) يناقش العديد من المختصين هذه الحقائق والمغالطات حولها. تستند جميع المعلومات أعلاه إلى مصادر رسمية وآراء علماء بيانات وإحصائيين ومختصي أوبئة، ومن أبرزهم @NateSilver538 .

جاري تحميل الاقتراحات...